Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

كيف تفاعل السعوديون مع صورة ولي عهدهم لكلمة دافوس؟

صور الأمير محمد بن سلمان في العلا تشعل وسائل التواصل الاجتماعي بإشادات واعتزاز من الشعب

ولي العهد السعودي أثناء مشاركته في منتدى دافوس (بندر الجلعود)

اعتاد السعوديون ترقب صور ولي عهدهم الأمير محمد بن سلمان في كل محفل، ولطالما لاقت رواجاً كبيراً، وتحليلاً عميقاً بداية بالرسائل خلف تلك الصور والمناطق التي تُختار بعناية، ونهاية بالأزياء والساعات التي يرتديها لتنفد مباشرة من الأسواق.

وآخر الصور التي وجدت تفاعلاً كبيراً للأمير في أوساط السعوديين، جاءت خلال جلسة الحوار الاستراتيجية المنعقدة افتراضياً ضمن فعاليات منتدى الاقتصاد العالمي "دافوس"، من قلب العلا المدينة التراثية والتاريخية الواعدة، التي تقع في منطقة المدينة المنورة شمال غربي البلاد.

منطقة بكر على مصراعيها للفرص الواعدة

المدينة التي كانت مفترق طريق للتجار كانت المنصة الحاملة للرسائل في طيات كلمة ولي العهد السعودي التي ألقاها بحضور أكثر من 160 من رواد الأعمال من 36 دولة حول العالم متخصصين في 28 قطاعاً مختلفاً، وركزت على الفرص الاستثمارية الواعدة في البلاد، وتبلغ قيمتها نحو 6 تريليونات دولار وصولاً لرؤية السعودية 2030.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأكد الأمير، في كلمته، أن الرؤية ستكون فرصاً لإطلاق القدرات غير المستغلة لبلاده، موضحاً أن مصادر التمويل ستغطيها السعودية بنسبة 85 في المئة، بينما تخصص النسبة المتبقية للاستثمارات الأجنبية، ولعل العلا كانت الرسالة الأبرز كونها الكنز غير المكتشف.

وشملت الكلمة عرضاً للإنجازات التي حققتها بلاده منذ إعلان رؤية 2030، وتضاعف الإيرادات غير النفطية التي لطالما كانت الهاجس الأكبر للاقتصاد السعودي، وأكدت نواحي عدة أبرزها تمكين المرأة في سوق العمل ورفع مستوى التنافسية في بيئة الأعمال وغيرها.

العلا والسعوديون في دافوس

على الرغم من تأكيد الفرص الاستثمارية في البلاد، فإن السعوديين نظروا إلى الصور و"دافوس" من زاوية مختلفة تماماً، فسرعان ما ضجت وسائل التواصل الاجتماعي بالصور التي التقطها المصور الملكي بندر الجلعود وبثتها وكالة الأنباء السعودية.

 

 

 

التمسك بالماضي والتراث والانتقال للمستقبل والحداثة كان محور حديث المغردين السعوديين، إذ أكدوا أن الخيمة الشعبية والخلفية الطبيعية كانتا اعتزازاً وتأكيداً على أهمية التمسك بأصالة التراث السعودي.

وغردت إيمان المطيري، "ولي العهد من العلا أرض الحضارات إلى العالم". بينما علق المغرد محمود حميد، "من العلا إلى العلياء". وأشاد آخرون باختيار المدينة لتمثيل الصورة الحقيقية للمجتمع والبلاد.

وفي سياق متصل، غرد فهد الدميخي، بأن تخطيط ولي العهد من العلا "المدينة" سينهض بالبلاد إلى العلا، وفسر سليمان الباهلي رسالة الأمير "إلى العالم، انتماؤنا للأرض والصحراء وبيت الشعر لا يعيق نظرتنا إلى الأمام وبناء المستقبل، فمن لا يملك إرثاً وتاريخاً لن يستطيع بناء مستقبل وطنه".

وأضاف فضل البوعينين في تعليق، ليس ببعيد عن الإشادات الكبيرة، "صور مشاركة ولي العهد في جلسة الحوار ضمن المنتدى لها دلالات خاصة تعكس العراقة والتعلق بالبيئة ونقل الصورة الجميلة للمقومات البيئية التي تتمتع بها السعودية"، وأكد أن الأمير يقود المشاريع في المدينتين الأشهر العلا ونيوم ويسوقها باحترافية".

بيت الشعر شاهد على التطور

ولم تكن صور دافوس هي الأولى من نوعها، إذ استقبل ولي العهد السعودي وزير الخارجية والتعاون الدولي الإيطالي لويغي دي مايو، بالعلا في العاشر من يناير (كانون الثاني) الحالي، وتحديداً في "بيت الشعر" الشاهد الأول على كرم العادات السعودية والفخر بالتراث والأصالة.

ولقي اللقاء السعودي الإيطالي رواجاً كبيراً آنذاك، بالرسائل والأفكار نفسها التي حفزت السعوديين على تناقلها وتفسيرها وتحليلها إلى الهدف ذاته، "تسويق البلاد اقتصادياً وسياحياً للعالم أجمع".

المزيد من منوعات