Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

تراجع مبيعات "ماركس أند سبنسر" خلال الميلاد

الهبوط لامس الـ24  في المئة والشركة تحذر من "التأثير الكبير" للروتين الناتج من "بريكست" في ظل الإغلاق

لم ينفق البريطانيون في عيد الميلاد مثلما اعتادوا قبل كورونا (غيتي)

هبطت مبيعات "ماركس أند سبنسر" بأكثر من سبعة في المئة في موسم عيد الميلاد. وعانت شركة البيع بالتجزئة من الإغلاق في إنجلترا وتشديد القيود في القسم الأكبر من سائر المملكة المتحدة خلال نوفمبر (تشرين الثاني) 2020.

وانخفضت مبيعات الملابس والأدوات المنزلية بنسبة 24.1 في المئة، في حين شهد قسم الأغذية تحسناً بلغت نسبته 2.6 في المئة في الفصل الأخير من العام. وخلال الإغلاق في إنجلترا، تراجعت مبيعات المواد الغذائية وغير الغذائية بنسبة 4.5 في المئة و40.5 في المئة على التوالي.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وكذلك أفادت "ماركس أند سبنسر" بأن الجائحة تواصل تغيير عادات التسوق لدى الناس، إذ تميل مبيعات الملابس بشدة إلى ملابس النوم وتلك المخصصة لأوقات الفراغ.

كذلك كشفت شركة البيع بالتجزئة، وهي من الشركات المفضلة في مجالها، عن تأثّرها بالروتين الإداري الناتج من "بريكست". وقد اصطدمت حلويات "بيرسي بيغ" بقواعد المنشأ الخاصة بالاتحاد الأوروبي. وتفرض القواعد رسوماً جمركية على البضائع التي تصدّرها بريطانيا إلى الاتحاد الأوروبي ولا تكون من إنتاجها.

وفي ذلك الصدد، حذّر رئيس "ماركس أند سبنسر" ستيف رو من أن بعض المنتجات التي تُباع إلى العملاء في دول الاتحاد الأوروبي ستخضع لرسوم جمركية وستتطلب عمليات إدارية معقدة للغاية.

ولفت أيضاً إلى إن العلاقة التجارية الجديدة بين إنجلترا والاتحاد الأوروبي من شأنها أن "تؤثر في شكل كبير" في أعمال "ماركس أند سبنسر" في إيرلندا وجمهورية التشيك وفرنسا.

في المقابل، أشار رو إلى أن الشركة حظيت بموسم ميلاد "متين"، على الرغم من الأضرار التي تسبب بها "بريكست" وكورونا.

ووفق كلماته، "الأهم من ذلك أننا شهدنا، في خضم الأوضاع الصعبة المترتبة على كوفيد، أداءً قوياً جداً لقسم المواد الغذائية، بما في ذلك أوكادو للبيع بالتجزئة، وتسارعاً إضافياً في مبيعات الملابس والأدوات المنزلية عبر الإنترنت".

وعن المرحلة المقبلة، أوضح السيد رو أنه "في الأجل القريب، لا تزال التجارة تشكّل تحدياً كبيراً، لكننا نواصل تسريع التغيير في ظل برنامجنا المعروف باسم التجدد الدائم Never The Same Again بهدف ضمان تجاوز الأعمال للجائحة في صيغة مختلفة تماماً".

وفي ما يتصل بأقسام المواد الغذائية، شهدت شركات التجزئة نتائج مختلطة، إذ انخفضت مبيعات المواد الغذائية الجاهزة في البلدات ومراكز المدن مع بقاء الموظفين الإداريين في منازلهم.

في المقابل، جاءت المبيعات قوية في الأسابيع الأربعة السابقة لعيد الميلاد، إذ ارتفعت بنسبة 8.7 في المئة، لا سيما في مراكز البيع بالتجزئة الكبيرة ومتاجر "سيمبلي فود" التي ظلت مفتوحة بالكامل بوصفها مؤسسات أساسية للبيع بالتجزئة.

وفي السياق ذاته، أضافت "ماركس أند سبنسر" أن قسم الملابس والأدوات المنزلية يعيد تقييم أسواقه المستهدفة، وانخفاض المبيعات في المتاجر بنسبة 46.5 في المئة عوّضه جزئياً ارتفاع المبيعات عبر الإنترنت بنسبة 47.5 في المئة. وشمل ذلك زيادة في عدد البنود المباعة بالسعر الرئيس.

وكذلك أشارت الشركة إلى هبوط العوائد الدولية بنسبة 10.4 في المئة بسبب القيود العالمية المفروضة جراء كوفيد- 19، محذّرة من أن اتفاق التجارة الحرة الجديد بين بريطانيا والاتحاد الأوروبي يسبب مشكلات تتعلق "بالرسوم الجمركية المحتمل فرضها على مجموعاتنا التي نصدّرها إلى الاتحاد، إلى جانب عمليات إدارية بالغة التعقيد".

© The Independent

المزيد من اقتصاد