Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الأمير تشارلز يحذر من أثر كورونا المدمر على علاج السرطان

مع تأجيل الرعاية الطبية في ظل الجائحة يخشى ولي عهد بريطانيا من أن يصبح المرض العضال "منسيا"

الأمير تشارلز يدق ناقوس الخطر من إهمال مرضى السرطان أثناء جائحة كورونا (غيتي)

حذر أمير ويلز من أن السرطان معرض لخطر أن يصبح "المرض المنسي" في ظل عدم تمكن الآلاف من الحصول على العلاجات المنقذة للحياة بسبب جائحة فيروس كورونا.

وأضاف أن تأخر العمليات الجراحية يبعث "اليأس" في نفوس المرضى المتعايشين مع المرض.

وكتب الأمير، الذي يرعى مؤسسة ماكميلان لدعم السرطان، في صحيفة "ذا تيلغراف": "في كثير من الحالات، ونتيجة للوباء، ما كان يعتبر صعوبة، أصبح أزمة، وما كان شعوراً بالعزلة، بات عزلاً فعلياً، وعندما يتم تأجيل العلاج الحيوي أو الجراحة في بعض الحالات يتحول القلق إلى يأس... تحاول مؤسسة ماكميلان التأقلم مع هذا الوضع المتبدل باستمرار لضمان عدم تحول السرطان إلى "المرض المنسي" خلال الجائحة، لكن مع ذلك، لا يزال فيروس كورونا يتسبب في خسائر فادحة، إذ إن الجمعية الخيرية خسرت ثلث إيراداتها التي تجمع عن طريق التبرعات".

تأتي تصريحات الأمير عقب اضطرار المستشفيات التابعة لهيئة خدمات الصحة الوطنية إلى تأجيل عمليات السرطان في أجنحتها، مع انتشار فيروس كورونا، حيث يقدر عدد الأشخاص في المملكة المتحدة الذين كان ينبغي أن يبدأوا العلاج لكنهم وضعوا على قائمة الانتظار بنحو 33 ألف شخص.

وكشفت مؤسسة ماكميلان- التي من المتوقع أن تخسر 175 مليون جنيه إسترليني على مدار السنوات الثلاث المقبلة بعد ما أجبرت على إلغاء فعاليات جمع التبرعات- أن عدد الأشخاص الذين تحتمل إصابتهم بالسرطان لكنهم لم يخضعوا للتشخيص نتيجة للتأخير في هيئة خدمات الصحة الوطنية، قد يصل إلى 50 ألف شخص.

ويمكن لهذا الرقم أن يتضاعف إلى 100 ألف بحلول هذا الوقت من العام المقبل إذا فشلت السلطات في استعادة الخدمات الصحية الحيوية المتعلقة بالسرطان بالكامل- بما في ذلك التشخيص والفحوصات والإحالات- التي أُلغيت أو أُوقفت مؤقتاً نتيجة لفيروس كورونا.

وقدرت إحدى الدراسات أن ما بين 7000 و18000 حالة وفاة بسبب السرطان خلال العام المنصرم حدثت نتيجة لفيروس كورونا.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأوضح الأمير تشارلز أن معرفة الشخص بإصابته بالسرطان، والخضوع للعلاج قد يكون تجربة مخيفة للمرضى، حتى في أوقات التي لم يكن فيها وباء كورونا.

وحث الناس على التفكير في كل الأشخاص المصابين بالسرطان، الذين جعل الجائحة "معاناتهم الشخصية الجسيمة" أشد وطأة.

مضيفاً "هذه ظروف مخيفة حقاً. على كل حال، فمؤسسة خيرية مثل هذه، والتي أنشئت لمعالجة السرطان، لن تتراجع بسهولة أمام هذه الضغوط. وكما رأينا طوال العام الماضي في جميع أنحاء بلادنا، فإن الإرادة الهائلة للشعب البريطاني وتعاطفه قد تجاوزا كل الأوقات العصيبة".

© The Independent

المزيد من صحة