Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أبرز محطات القصف بالصواريخ والطيران المسير في اليمن

منذ الانقلاب استخدم الحوثي الاستهداف عن بعد سلاحاً استراتيجياً في المواجهة مع الحكومة الشرعية

هزت ثلاثة انفجارات عنيفة مطار عدن الدولي أثناء وصول الحكومة اليمنية في 30 ديسمبر 2020 (رويترز)

منذ انقلاب جماعة الحوثي وسيطرتها على العاصمة اليمنية صنعاء، كان القصف الصاروخي والطيران الحربي عاملاً استراتيجياً في تضييق الخناق على الحكومة الشرعية المعترف بها دولياً، في المناطق التي تسيطر عليها. فقبل يوم من بدء التحالف العربي عملياته العسكرية لدعم الشرعية في اليمن، قصفت جماعة الحوثي وحلفاؤها مقر إقامة الرئيس عبد ربه منصور هادي في العاصمة المؤقتة عدن.

وفي ما يلي أبرز الهجمات التي تعرضت لها الحكومة الشرعية وقواتها وحلفاؤها:

25 مارس (آذار) 2015، تعرّض قصر المعاشيق، مقر إقامة الرئيس هادي لقصف من طيران عسكري من طرفي الانقلاب في صنعاء حينها.

4 سبتمبر (أيلول) 2015، قصف صاروخي لمعسكر قوات التحالف في صافر في محافظة مأرب وسط اليمن، سقط نتيجته 45 قتيلاً من قوات التحالف العربي.

6 أكتوبر (تشرين الأول) 2015، نجاة رئيس الوزراء الأسبق خالد بحاح، من هجوم استهدف مقر إقامة الحكومة في وسط مدينة عدن.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

6 ديسمبر (كانون الأول) 2015، اغتيال محافظ عدن جعفر محمد سعد، بتفجير استهدف موكبه غرب عدن.

14 ديسمبر 2015، أعلن التحالف العربي مقتل العقيد السعودي عبدالله السهيان والضابط الإماراتي سلطان الكتبي في قصف صاروخي في محافظة تعز.

22 فبراير (شباط) 2017، مقتل نائب رئيس الأركان في قوات الجيش اليمني بهجوم صاروخي باليستي للحوثيين في مدينة المخاء.

10 يناير (كانون الثاني) 2019، مقتل رئيس الاستخبارات العسكرية اليمنية اللواء الركن محمد صالح طماح وعشرات بين ضباط وجنود، في هجوم حوثي بطائرة مسيّرة استهدفت احتفالاً عسكرياً في قاعدة العند الجوية.

وفي أغسطس (آب) 2019، قتل قادة عسكريون بارزون في هجوم حوثي بصاروخ باليستي على معسكر الجلاء في عدن.

18 يناير 2020، أدى قصف صاروخي على معسكر الميل في مدينة مأرب، إلى مقتل أكثر من 120 جندياً يمنياً وجرح 150 آخرين.

27 مايو (أيار) 2020، نجاة وزير الدفاع اليمني الفريق محمد علي المقدشي ورئيس هيئة الأركان اليمني اللواء صغير بن عزيز من هجوم صاروخي، فيما قُتل سبعة جنود، من بينهم نجل رئيس هيئة الأركان.

وصولاً إلى 30 ديسمبر

وفي 30 ديسمبر (كانون الأول) 2020، هزت ثلاثة انفجارات عنيفة مطار عدن الدولي أثناء وصول الحكومة اليمنية، ما تسبب بمقتل 22 شخصاً وجرح نحو 50، وفقاً لمصادر طبية في المدينة.

واتهم أحمد عوض بن مبارك، وزير الخارجية اليمني، الحوثيين بالوقوف خلفها، وأضاف أن "المعلومات والتحقيقات الأولية تؤكد قيام مليشيات الحوثيين بهذا العمل الإرهابي البشع، حيث تم رصد إطلاق لصواريخ حوثية من مناطق الحوثيين".

وأكد أنه "سيتم نشر الأدلة وبقية التفاصيل حول هذا الاستهداف فور استكمال التحقيقات التي تقوم بها لجنة برئاسة وزير الداخلية"، معتبرا أن هدف الحوثيين الذين لم يعلّقوا على الهجوم هو "استمرار الحرب ورفض جهود تحقيق السلام".

المزيد من العالم العربي