Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أسهم أوروبا ترتفع بفضل آمال اللقاح والذهب يحقق المكاسب

تراجع التضخم في بريطانيا قرب أدنى مستوى في 5 سنوات

مؤشرات التعافي الاقتصادي في أوروبا تعزز صعود أسواق المال (رويترز)

واصلت الأسهم الأوروبية مكاسبها للجلسة الثالثة على التوالي، بفضل تنامي الآمال إزاء إبرام اتفاق تجاري لخروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، وتوزيع محتمل للقاح مضاد لكوفيد-19 في القارة قبل العام الجديد. وزاد المؤشر ستوكس 600 للأسهم الأوروبية 0.5 في المئة، في وقت تتجه الأنظار إلى القراءة الأولية لمؤشرات مديري المشتريات لشهر ديسمبر (كانون الأول) المقرر صدورها في الجلسة الصباحية.

تفاؤل في أوروبا

وتشير التوقعات إلى تحسن طفيف لأنشطة الأعمال على مدى الشهر السابق، ويأتي التفاؤل في أوروبا بعد جلسة إيجابية في آسيا عقب إغلاق قوي لـ "وول ستريت"، الثلاثاء في 15 ديسمبر، بلغ خلالها المؤشر ناسداك مستوى قياسياً بفعل تنامي احتمالات تقديم مزيد من التحفيز في الولايات المتحدة، وسيترقب المستثمرون نتائج اجتماع مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي (البنك المركزي) المستمر على مدى يومين، ومن المقرر أن يصدر القرار بعد إغلاق الأسواق الأوروبية.

اتساع الفائض التجاري الأوروبي

إلى ذلك، كشفت بيانات أن الفائض التجاري غير المُعدل لمنطقة اليورو، قفز على أساس سنوي في أكتوبر (تشرين الأول)، إذ حققت الصادرات أداء أفضل من الواردات في ظل التباطؤ الاقتصادي الناجم من كورونا، وقال مكتب إحصاءات الاتحاد الأوروبي (يوروستات)، إن الفائض التجاري السلعي في 19 دولة في منطقة اليورو، بلغ 30.0 مليار يورو (36.6 مليار دولار) في أكتوبر، ارتفاعاً من 27.2 مليار قبل عام، وانخفضت واردات منطقة اليورو 11.7 في المئة في أكتوبر على أساس سنوي، وتراجعت الصادرات 9 في المئة فقط.

أداء أفضل من المتوقع لاقتصاد اليورو

وكشف مسح عن أن اقتصاد منطقة اليورو حقق أداء أفضل من المتوقع في ديسمبر، على الرغم من أنه لا يزال منكمشاً على نحو طفيف، إذ كان للموجة الثانية من حالات الإصابة بفيروس كورونا وإعادة فرض إجراءات العزل العام تأثير أقل مما حدث في وقت سابق من العام، وسجل مؤشر التوظيف 49.4، وهو ما يمثل انكماشاً، وإن كان أفضل من نوفمبر (تشرين الثاني) حين بلغ 48.2.

وكانت المصانع أقل تضرراً من إجراءات العزل العام حيث ظل كثير منها مفتوحاً، وقفزت القراءة الأولية لمؤشر مديري المشتريات في قطاع الصناعات التحويلية إلى 55.5 في المئة من 53.8، وهو أعلى مستوى منذ مايو (أيار) 2018، ويفوق أيضاً التوقعات في استطلاع أجرته وكالة "رويترز" وكان متوسط التوقعات فيه عند 53.0. وصعد مؤشر يقيس الإنتاج ويغذي مؤشر مديري المشتريات المجمع إلى 56.6 من 55.3.

تراجع التضخم في بريطانيا

وفي لندن، كشفت بيانات رسمية أن التضخم في بريطانيا تباطأ أكثر من المتوقع في نوفمبر، ما قد يعكس خصومات الجمعة السوداء في ظل تراجع أسعار الملابس والأحذية بأعلى معدل خلال 10 أعوام. وقال مكتب الإحصاءات الوطنية إن أسعار المستهلكين زادت 0.3 في المئة على أساس سنوي بعد ارتفاعها 0.7 في المئة في أكتوبر. وأشار استطلاع أجرته وكالة "رويترز" لآراء اقتصاديين إلى قراءة 0.6 في المئة، وتشير البيانات إلى أن التضخم قرب أدنى مستوى في خمسة أعوام عند 0.2 في المئة، الذي سجله في أغسطس (آب) وهو مستوى بعيد جداً عن هدف بنك إنجلترا المركزي لمعدل تضخم أقل من اثنين في المئة لكن قريباً منها.

وقال مكتب الإحصاءات الوطنية إن أسعار الملابس والأحذية انخفضت 2.7 بالمئة في نوفمبر وحده، وهو أكبر انخفاض مسجل في هذا الشهر مقارنة مع زيادة واحد بالمئة في العام الماضي.

الذهب يبلغ أعلى مستوى

وفي المعادن، ارتفعت أسعار الذهب، لأعلى مستوى في أسبوع إذ استند المعدن الأصفر إلى ارتفاع سجله في الجلسة السابقة بفضل آمال لمزيد من التحفيز الأميركي، بينما يترقب المستثمرون قرار مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي بشأن السياسات، وصعد الذهب في المعاملات الفورية 0.1 في المئة إلى 1854.51 دولار للأوقية (الأونصة)، بعد أن بلغ أعلى مستوياته منذ التاسع من ديسمبر، عند 1858.13 دولار. وارتفعت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.2 في المئة إلى 1859.60 دولار، وقال كايل رودا المحلل لدى "آي جي ماركت" إن "الأسواق تتوق فحسب إلى أي شيء في ما يتعلق بحزمة التحفيز الأميركية والأنباء التي تفيد بتوصل الحزبين المتنافسين (الجمهوري والديمقراطي) إلى شبه اتفاق الليلة الماضية رفعت توقعات التضخم قليلاً، ما يفيد الذهب".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ويتوقع عدد من المحللين توقعات استرشادية جديدة بشأن المدة التي سيُبقي فيها المجلس على برنامجه الضخم لشراء سندات، لكن مكاسب الذهب كبحها ما بدا أنه تأهب لقاح مضاد لكوفيد-19 تطوره "مودرنا" لتلقي موافقة الجهات التنظيمية في الولايات المتحدة هذا الأسبوع، ما دعم الأسهم الآسيوية.

وقال هارشال باروت كبير مستشاري الأبحاث المعنيين في جنوب آسيا لدى ميتالز فوكس، إن التوقعات بانتعاش اقتصادي في العام المقبل من شأنها أن تبقي المعادن الصناعية مدعومة، على الرغم من أن هناك فائضاً مستمراً في الإمدادات في السنوات الأخيرة.

مؤشر طوكيو يغلق على ارتفاع

وفي اليابان، ارتفعت الأسهم عند الإغلاق، سائرة على نهج أداء قوي لـ "وول ستريت" بينما ارتفعت الأسهم المرتبطة بشركة أبل بعد تقرير ذكر أن الشركة تعتزم زيادة إنتاجها، وقفز المؤشر نيكي 0.26 في المئة إلى 26757.40 نقطة.

وارتفع المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.27 في المئة ليغلق عند 1786.83 نقطة، وارتفع 25 مؤشراً فرعياً لقطاعات من 33 مؤشراً في بورصة طوكيو عند الإغلاق، وكانت قطاعات الورق والمعادن غير الحديدية والحديد والصلب الأعلى أداء في البورصة الرئيسة.

وكانت مؤشرات الأسهم الأميركية الرئيسة الثلاثة قد أنهت الجلسة على ارتفاع أمس وأغلق ناسداك على ارتفاع قياسي بدعم من توقعات متزايدة بشأن تحفيز مالي وقفزة 5 في المئة في سهم أبل. وذكرت صحيفة نيكي الاقتصادية اليومية نقلاً عن مصادر لم تذكرها، أن أبل طلبت من مورديها زيادة إنتاجهم من هواتف آيفون بنحو 30 في المئة في النصف الأول من 2021.

وكان سهم ألبس ألباين الموردة لأبل ضمن الأعلى ارتفاعاً بالنسبة المئوية على المؤشر نيكي، إذ قفز 7.14 في المئة، وارتفع سهم "تي دي كيه كورب" 2.25 في المئة، بينما زاد سهم موراتا للتصنيع 2.4 في المئة قبل أن ينخفض 0.2 في المئة.