Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

عيادة "طبيب الغلابة" تواصل خدمة الفقراء

الكشف الطبي بأقل من دولار ومجاناً لمن لا يملك المال

الطبيب المصري محمد مشالي الملقب بطبيب الغلابة (مواقع التواصل الاجتماعي)

فتحت عيادة "طبيب الغلابة" أبوابها من جديد أمام المرضى الفقراء، بعد خمسة أشهر من وفاة صاحبها محمد مشالي، الذي ذاع صيته بسبب تقاضيه 10 جنيهات فقط (أقل من دولار واحد) نظير علاج مرضاه، ورفضه زيادة قيمة الكشف طوال عقود.

العيادة في مدينة طنطا شمال القاهرة لا تزال مخصصة لـ"الغلابة"، لكن من خلال طبيب آخر هو حسني سعد قطب، استشاري جراحات وأمراض الكبد، الذي قرر السير على خطى مشالي بتحديد قيمة الكشف بـ15 جنيهاً فقط (حوالى دولار واحد)، تيسيراً على الفقراء من المرضى الذين كانوا يترددون على العيادة سابقاً.

مشالي الابن: سعيد باستكمال مسيرة والدي

أوضح وليد مشالي، نجل طبيب الغلابة، أنه سعيد بفتح العيادة من جديد لخدمة الفقراء، متمنياً التوفيق للطبيب قطب. وأضاف في تصريحات خاصة أنه علم من خلال مساعد والده هاشم محمد بوجود طبيب يريد استئجار العيادة، وعرض عليه العمل معه، وأنه يشعر بصدق الطبيب الجديد في خدمة الفقراء.

وقال مشالي إن والده كان يستأجر العيادة، وعقب الوفاة حصلت الأسرة على متعلقاته وسلمت الشقة إلى مالك العقار، ورفضت عروضاً من عدة أطباء للحصول على العيادة، مؤكداً أن والده لم يكن له تلاميذ من الأطباء الشباب يعملون معه، وأنه وأشقاءه تمنوا دراسة الطب لإكمال مسيرة الوالد.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

سعادة المرضى

وقد توافد عشرات المرضى من البسطاء على العيادة في أول أيام إعادة الفتح، واستقبلهم الطبيب الجديد الذي بلغ سن التقاعد العام الماضي.

وأشار قطب، في تصريحات صحافية، إلى أنه لم يلتق مشالي من قبل، لكن سيرته في خدمة الفقراء معروفة للجميع، وأراد أن يسير على خطاه بعد التقاعد، بخاصة بعدما لاحظ حزن المرضى الذين اعتادوا التردد على عيادته لتلقي خدمة طبية جيدة بمقابل يراعي ظروفهم المادية.

وأضاف أن المرضى سألوا عن قيمة الكشف فور إعادة فتح العيادة، وطمأنهم أنه سيحافظ على ما كان يتقاضاه مشالي، ومن لا يملك المال سيعالج مجاناً خدمة لأهالي محافظته الغربية، بعدما تنقل بين مستشفيات عدة في مصر وعدة دول عربية.

الترحم على "طبيب الغلابة"

استعان قطب بمعاوني مشالي السابقين في العيادة، ومنهم هاشم محمد، الذي عمل لدى طبيب الغلابة أكثر من 20 عاماً.

وأوضح محمد أنه رفض العمل مع عدة أطباء بعد رحيل مشالي، لكن عندما تحدث معه قطب شعر برغبته في مساعدة الفقراء، الذين استمروا في السؤال طوال أشهر عن مصير العيادة، التي كانت تنقذهم من المرض بأقل التكاليف.

وأشار إلى أن المرضى لدى عودتهم إلى العيادة رددوا دعوات الترحم على مشالي، صاحب المبادرة في علاج الفقراء، ومن يريد السير على خطاه.

 

المزيد من الأخبار