الحظ لا يبتسم دائماً... "مدرب الطوارئ" بين النجاح والإخفاق

زيدان قدم تجربة ناجحة... وسولسكاير حقق نجاحا محفوفا بالمخاطر... والفشل يطارد المدربين الشباب

زين الدين زيدان المدير الفني لفريق ريال مدريد الإسباني ولاعبه ماركو أسينسيو (رويترز)

قدَّم المدرب الفرنسي زين الدين زيدان مثالاً حياً على تجربة "مدرب الطوارئ" الناجحة، إذ تولى قيادة النادي الملكي في ظروف صعبة، تكللت بالتتويج بدوري أبطال أوروبا. 

تجربة زيدان فتحت أبواب الأمل أمام مدربي فرق الرديف في الحصول على فرصة تدريب الفريق الأول يوماً ما، عززتها تجربة النرويجي أولي غونار سولسكاير، الذي تولى تدريب مانشستر يونايتد بشكل مؤقت لمدة 100 يوم انتهت بتعيينه 3 مواسم. 

سولسكاير أمامه تحدٍّ كبير، فبعدما نجح في تحسين ترتيب الفريق في جدول الدوري الإنجليزي والوصول إلى المربع الذهبي، بل والمنافسة على المركز الثالث، تمكَّن أيضاً من وضع أقدام الشياطين الحمر في ربع نهائي دوري أبطال أوروبا بعد إقصاء باريس سان جيرمان في مهمة كادت تكون مستحيلة. 

المدرب النرويجي عليه مواصلة انتصاراته ومزاحمة توتنهام على المقعد الثالث في جدول الدوري، إلى جانب أن لديه مباراة مهمة وكبيرة أمام برشلونة في ربع نهائي الأبطال خلال أبريل (نيسان) الحالي. ولا يمكننا التعميم في كل الحالات، فهناك عدة إخفاقات مُني بها مدربون شباب. 

تيري هنري 
المدرب الفرنسي والهدّاف التاريخي لمنتخب الديوك، بدأ مشواره التدريبي في صفوف موناكو، إذ تولى قيادة الفريق الفرنسي بعد رحيل ليوناردو جارديم، وسعى إلى تحسين ترتيب الفريق في جدول الدوري الفرنسي، إلا أن الأمور لم تسرِ مثلما كان مخططاً لها. 

 

هنري قاد موناكو خلال 20 مباراة، حقق الفوز في 4 مباريات فقط، وخسر 11 مباراة، وتعادل في 5 أخرى، ليرحل عن صفوف الفريق ويعود البرتغالي ليوناردو جارديم إلى موناكو مجدداً. 

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

سولاري 

المدرب الأرجنتيني الذي تولى تدريب ريال مدريد خلفاً للإسباني جولين لوبتيغي، وقبل تعيين الفرنسي زين الدين زيدان. ولاية سولاري استمرت 4 أشهر فقط، كانت الأمور في البداية تسير في وضع جيد، وتحسَّنت من مباراة إلى أخرى، ونجح في قيادة النادي الملكي للتأهل لدور الـ16 لبطولة دوري أبطال أوروبا، وتم تعيينه مديراً فنياً للفريق حتى عام 2021. 

بدأ وضع الفريق الإسباني في التردي، وباتت نتائجه مخيبة للآمال، انتهت بوداع الملكي بطولة دوري أبطال أوروبا لصالح أياكس الهولندي في دور الـ16 لتتم إقالته. 

إجمالا ًقاد سولاري الريال في 28 مباراة بمختلف البطولات، فاز في 18 مباراة، وتعادل في مباراتين، وتعرض للهزيمة في 8 مواجهات. 

تولى المهمة الفنية للخفافيش، استمر معهم 4 أشهر قبل أن تتم إقالته من قبل إدارة الفريق بعد المستوى السيئ الذي قدمه. قاد نيفيل فالنسيا في 28 مباراة بمختلف المسابقات، فاز في 10 مباريات فقط، وتعادل في 7، وخسر في 11 مواجهة. 

سكولز 

بول سكولز اللاعب الإنجليزي السابق، وأحد نجوم الجيل الذهبي لمانشستر يونايتد. قاد سكولز فريق أولدهام الذي ينشط في دوري الدرجة الثالثة الإنجليزي، ولم يستمر طويلاً، إذ تولى القيادة الفنية للفريق في فبراير (شباط) الماضي، وبعد 31 يوماً تقدم باستقالته. 

خاض سكولز برفقة أولدهام 7 مباريات، لم يحقق الفوز سوى في مباراة واحدة فقط، وتعادل في ثلاث، وخسر في مثلها.

المزيد من