Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

إلى أين قد ينتقل دونالد ترمب إن خسر الانتخابات؟

قال الرئيس ترمب في أكتوبر إنه قد يضطر لمغادرة البلاد لو هزمه جو بايدن. وها هو يتأخر عن الديمقراطي في معظم الولايات الأساسية التي ما زالت بانتظار إعلان نتائج الفرز فيها

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ ف ب)

منذ نحو أسبوعين، فكر الرئيس دونالد ترمب بصوت عالٍ في احتمال مغادرة البلاد في حال خسر الانتخابات أمام منافسه الديمقراطي جو بايدن. 

وقال مخاطباً حشداً انتخابياً في جورجيا "أيمكنكم تخيل الوضع لو خسرت؟ لن أشعر بأنني بحال جيدة. قد أضطر لمغادرة البلاد، لست أدري". 

وشاء القدر أن جورجيا نفسها قد تكون الولاية التي تحسم فوز السيد بايدن في الانتخابات. إذ يحتل الديمقراطي موقع الصدارة في فرز الأصوات هناك، وما عليه سوى الحفاظ على تقدمه في نيفادا وأريزونا كي يجد نفسه متجهاً نحو البيت الأبيض. 

سوف يبين الوقت خسارة السيد ترمب الفعلية من عدمها، ولا شك أنه لا يقبل الهزيمة بلا قتال. لكن لو وفى بوعده وانتقل إلى منطقة جديدة، فما المكان الذي قد نجد فيه الرئيس ترمب وهو يبدأ حياته من جديد؟ نلقي نظرة على بعض الخيارات- في حال احتاج مساعدة في الانتقال. 

اسكتلندا

لو رغب السيد ترمب في نقلة سريعة، قد يرتاح للسكن في اسكتلندا، حيث يملك منتجعي غولف على الأقل- ترمب إنترناشونال غولف لينكس في أبردين وترمب تورنبوري- وتلقيا 250 ألف جنيه إسترليني تقريباً  (حوالي 325 ألف دولار أميركي) من حكومته خلال السنوات الأربع الماضية. 

وجاء القسم الأكبر من وزارة الدفاع الأميركية التي أنفقت 184 ألف دولار أميركي ( حوالي 142 ألف جنيه إسترليني) على الأقل لقاء إيجار غرف في تورنبوري للجنود المارين عبر مطار غلاسكو بريستويك القريب من المكان. 

وواجه السيد ترمب، التي كانت والدته ماري ترمب اسكتلندية الأصل، معارضة بسبب قرار بناء ترمب إنترناشونال غولف لينكس على ساحل أبردينشاير. وقد رُفضت مخططات البناء في البداية قبل أن يؤدي التحقيق الذي أجرته الحكومة التي يسيطر عليها الحزب القومي الاسكتلندي إلى الموافقة عليها في عام 2008. 

كندا 

على الرغم من العلاقة المشحونة بين الرئيس ورئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو بصفتهما زعيمي دولتين من أقرب الحلفاء في العالم، قد لا تكون كندا خياراً سيئاً بالنسبة للسيد ترمب، وذلك ببساطة لأن البلد يشتهر عالمياً بتقبله المهاجرين. 

لكن إن قرر السيد ترمب بالفعل الانتقال عبر الحدود شمالاً، فهو يخاطر بالاصطدام بملايين الأشخاص الذين سارعوا لطلب المشورة من "غوغل" في عام 2016 حول سبيل مغادرة الولايات المتحدة كلياً فور انتخابه. 

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

كندا وجهة فيها كثير من الامتيازات كونها دولة غنية ذات مستويات تعليم وتوظيف عالية إضافة إلى مناظرها الطبيعية الخلابة. لكن إن أراد السيد ترمب أن يصبح مواطناً كندياً، سوف يُفرض عليه تقديم إقراراته الضريبية لمدة أربع سنوات من إقامته الدائمة في البلاد على الأقل- ونعلم جيداً أن الرئيس لا يحبذ ذلك كثيراً. 

روسيا

إن العلاقة الودية التي تربط السيد ترمب بالرئيس الروسي فلاديمير بوتين معروفة جيداً، ومن الواضح أن روسيا بأكملها معجبة به- ففي النهاية، توصلت أجهزة الاستخبارات الأميركية إلى أن البلد حاول التدخل في الانتخابات الرئاسية للعام 2016 من أجل ترجيح كفة السيد ترمب. 

وقد وصف المعلقون السياسيون علاقة الرئيس بالسيد بوتين على أنها علاقة احترام وإجلال، فيما كتبت صحيفة "نيويورك تايمز" بعد رفض السيد ترمب انتقاد محاولة تسميم أليكسي نافالني (المعارض الروسي) الظاهرية "يبدو أن بوتين يسيطر على رئيس الولايات المتحدة".  

وأفضل طرق تطوير هذه العلاقة هي الانتقال إلى موسكو وقضاء المزيد من الوقت مع الزعيم الذي يعبر السيد ترمب عن إعجابه به منذ عام 2007، حين اختارت مجلة "تايم" السيد بوتين "رجل العام".  

الصين 

سيكون مناسباً أن يتقبل السيد ترمب، أخيراً، القوة الآسيوية العظمى الصاعدة التي تناوش معها خلال عهده، ووصفها خلال الأسابيع القليلة الماضية بأنها "أكبر خصوم" أميركا.

لم تكن العلاقة سيئة بالكامل- فقد أثنى السيد ترمب على ذكاء وفطنة القائد الصيني شي جين بينغ في عدة مناسبات. 

كما أن منظمة ترمب لديها بالفعل حساب مصرفي في الصين يسهل مهمة الانتقال- وتقول التقارير، إن الضرائب التي تدفعها أكثر من ضريبة الدخل التي دفعها السيد ترمب خلال السنوات الماضية، وفقاً لـ"نيويورك تايمز".  

كوريا الشمالية 

كانت العلاقة بين الرئيس ترمب وزعيم كوريا الشمالية كيم جونغ-أون خلال السنوات الأربع الماضية مضطربة، فيما تحولا من أعداء إلى أعدقاء (أعداء وأصدقاء).  

وبدأت بكيل الشتائم والتهديدات القاسية عام 2017 إلى أن حدث اللقاء التاريخي عام 2018 حين قال الرئيس الأميركي "وقعنا في الغرام". 

كما عقد كيم وترمب محادثات مباشرة عدة مرات واقتربا العام الماضي من نقطة نزع السلاح النووي، لكن المباحثات توقفت مع رفض الولايات المتحدة رفع العقوبات قبل أن تتخلى كوريا الشمالية عن برنامجها النووي بالكامل. 

لكن هذا العام، تلقى زعيم كوريا الشمالية تهنئة بعيد ميلاده من الرئيس ترمب، تُعد محاولة لإحياء العلاقة. قد يكون عرض السيد كيم توفير ملجأ لما بعد الانتخابات أحد سبل رد الجميل.  

© The Independent

المزيد من تقارير