Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

كيف يستفيد مليارديرات العالم من الصراع التجاري بين واشنطن وبكين؟

التوقعات كانت تشير إلى انتهاء النزاع بعد فوز بايدن لكن المعطيات تؤكد أنه سيكون أكثر شدة من ترمب

يتوقع مديرو الأموال أن سياسة الولايات المتحدة الخارجية ستكون أكثر دقة في عهد الرئيس المنتخب جو بايدن (أ ف ب)

يبدو أن العلاقة بين الولايات المتحدة والصين تزداد سوءاً يوماً بعد يوم، فمنذ أن بدأت حروب التجارة بين البلدين لم تهدأ الصراعات على الرغم من توقيع اتفاقات لإسدال الستار على أكبر حرب تجارية في التاريخ الحديث. لكن السؤال الذي يُطرح هو مدى سوء النزاع على كل شيء من التجارة إلى التكنولوجيا وما يعني ذلك للمستثمرين.

وفق استطلاع حديث لوكالة بلومبيرغ، اتفق عدد من مديري الأموال وأصحاب المليارات على أن صدام القوى العظمى ليس له نهاية تلوح في الأفق، سواء خسر ترمب أو فاز في الرئاسة، فإن الأفكار حول كيفية الاستعداد للاضطراب المستمر بين واشنطن وبكين "قائمة".

تضمنت اختيارات الاستثمار شركات التكنولوجيا التايوانية، والسندات الصينية ذات العائد المرتفع، والمراهنات العقارية الحساسة للمعدلات. بينما رأى مدير صندوق تحوط واحد، خطراً متزايداً لحدوث صراع كبير في سوق النقد.

وبحسب الاستطلاع، فإن "معظم الناس لا يدركون أن الصين تطورت إلى اقتصاد مدفوع بالطلب المحلي، لا التصنيع أو الصادرات". كما تشير المعطيات إلى أننا في بداية تنافر طويل الأمد بين أميركا والصين، ولا يتعلق الأمر فقط بالتجارة أو المصالح الاستراتيجية في بحر الصين الجنوبي، بل أيضاً بمعركة تكنولوجية عالمية.

الديمقراطيون بقوة إدارة ترمب نفسها

رجح الاستطلاع عدم وجود أي تحسن في العلاقات بين واشنطن وبكين على المدى القريب. ويعتقد كثيرون أن الديمقراطيين قد يكونون مختلفين، لكن الحقيقة ليست كذلك، إذ سيكونون مثيل إدارة ترمب.

أشار عدد من مديري الأعمال إلى أنهم لن يغادروا الصين، لأن هناك كثيراً لا علاقة له بالمعركة التجارية. إذ توجد شركات فيها تعتمد على ما يحدث محلياً لا على التجارة الأميركية. وتوقعوا أن يكون العام المقبل جيداً جداً لبكين، في نطاق نمو يتراوح بين 5 و6 في المئة.

وأشار مديرو الأعمال، الذين شاركوا في الاستطلاع، إلى أن التركيز خلال الفترة المقبلة سيكون على قطاعَي الرعاية الصحية والتكنولوجيا، وما أُحرز من تطور لن يتأثر بحروب التجارة بين البلدين.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

قبل سنوات، راقب مديرو الأعمال أنشطتهم في الصين التي ربما تأثرت بالتعريفات التي فرضها الرئيس الأميركي ترمب، وأجروا تعديلات على اللوائح وأنظمة العمل، وأكدوا أنهم دائماً يطورون أنفسهم، ومع المناقشات الدائرة حول نقل التكنولوجيا الأميركية أو الملكية الفكرية إلى الشركات الصينية، أشار عدد من منهم إلى تنظيفهم ممتلكاتهم لتجنب أي صدام محتمل.

في الوقت الحالي، تُعد الآفاق أفضل بالنسبة إلى الشركات الصينية الموجهة نحو النمو الداخلي. في حين أن هناك مخاطر للمؤسسات التي تعتمد كثيراً على الملكية الفكرية أو التكنولوجيا الأميركية، وأيضاً توجد فرص قوية في شركات التكنولوجيا الصينية التي تحاول أن تكون بديلاً للملكية الفكرية والمعدات. وعلى الرغم من استمرار حال التوتر بين واشنطن وبكين، استبعد الاستطلاع تحول الصراع إلى فوضى.

عائد قوي على الاستثمار في دول آسيا

قال مديرو الأعمال "نحن محايدون في بعض الأسواق بما في ذلك الصين. لقد حصلنا على تصنيف محايد لبكين، لأننا اعتقدنا أن الخطاب والتصريحات بين الجانبين سوف تزاد حدة منذ شهرين تقريباً، وهو ما حدث بالفعل. وبشكل عام، نعتقد أن الضوضاء سترتفع بشكل متزايد في الشهرين المقبلين".

أضافوا، "كان أداء سوق الأسهم الصينية جيداً حقاً. لقد حان الوقت للقيام بمزيد من التناوب، وسوف نعيد توازن التعرض للأسهم الصينية في العائد الآسيوي المرتفع واليوان الصيني مقابل الدولار الأميركي الضعيف إزاء سلة العملات العالمية. العائد على الاستثمار في دول آسيا يصل إلى 60 في المئة، لذلك ما زالت بكين معرضة لاستقبال أصول واستثمارات جديدة. هي المكان الوحيد الذي يواصل صعوده حالياً".

وتوقعوا "سياسة خارجية للولايات المتحدة أكثر دقة في عهد الرئيس المنتخب جو بايدن، مقارنة بإدارة ترمب". وقالوا "عندما تتعامل مع حضارة وليس مجرد دولة، فأنت بحاجة إلى أن تكون أكثر تعقيداً في ما يتعلق بسياستك الخارجية، وهذا ليس شيئاً تمكنت الإدارة الحالية من إزالته".

المزيد من اقتصاد