Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

النمسا تعزز حماية الكنائس في ضوء هجوم فيينا

قال وزير الداخلية إن الهدف هو التحوّط لاعتداءات مماثلة في هذه "المرحلة الحساسة"

مواطنون يضيئون الشموع في موقع الاعتداء الإرهابي في فيينا (رويترز)

تحسباً لتكرار هجمات مماثلة لما شهدته فيينا، أعلن وزير الداخلية النمساوي كارل نيهامر، الخميس 26 نوفمبر (تشرين الثاني)، أن الحكومة قررت تشديد إجراءات الأمن حول الكنائس لحماية دور العبادة.

ففي الثاني من نوفمبر الماضي، فتح مسلّح متشدد النار على المارة والحانات في وسط العاصمة بالقرب من معبد يهودي، ما أسفر عن مقتل أربعة أشخاص وإصابة 23 آخرين، قبل أن ترديه الشرطة قتيلاً، في هجوم تبنّاه تنظيم "داعش" الإرهابي.

التحوّط في "المرحلة الحساسة"

وقال وزير الداخلية النمساوي، في مؤتمر صحافي، "نتائج التحقيق حتى الآن تُظهر أنه لا يمكن استبعاد أن الجاني أراد أيضاً أن يستهدف عمداً ضحايا في كنائس".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأضاف، "لذلك سيكون هناك تعزيز لحماية الكنائس اعتباراً من اليوم" الخميس، مشيراً إلى أن الهدف هو التحوّط لهجمات مماثلة في "المرحلة الحساسة" التي تلت هجوم الثاني من نوفمبر وحتى احتفالات عيد الميلاد.

ولم يكشف بعد عن الكثير من المعلومات المتعلقة بملابسات الهجوم، التي تتضمّن كيفية وصول المسلح إلى الموقع الذي نفّذ فيه جريمته في وسط فيينا. 

"أخطاء لا تغتفر"

وأقرّت السلطات النمساوية بارتكاب "أخطاء لا تغتفر" في معالجة معلومات استخباراتية بشأن المهاجم، من بينها محاولته شراء ذخائر في سلوفاكيا ولقاؤه متشدّدين أجانب معروفين. وقالت السلطات إن تلك المعلومات كان من شأنها أن تضعه في دائرة الشك بأنه يشكّل خطراً أكبر، بالتالي مراقبته عن كثب.

وأوقف رئيس مكافحة الإرهاب في فيينا إيريك زويتلر عن العمل بطلب منه، بسبب الثغرات الأمنية التي تكشّفت عقب الاعتداء.

المهاجم

وغداة الهجوم، كشفت السلطات عن أن منفّذه يُدعى كارتين، يبلغ من العمر 20 سنة ووُلد ونشأ في فيينا وهو من "أنصار داعش"، ويحمل "الجنسيتين النمساوية والمقدونية الشمالية"، مشيرة إلى أنه "قضى فترة في السجن لمحاولته السفر إلى سوريا والانضمام إلى التنظيم" وأطلق سراحه قبل أقل من عام.

كما أعلن "داعش" مسؤوليته عن الهجوم في بيان بثه عبر قنواته على تطبيق "تلغرام"، ونشر شريط فيديو قصيراً يظهر المهاجم المسلح يصوّر نفسه وحيداً أمام الكاميرا وهو يبايع زعيم التنظيم أبو إبراهيم الهاشمي القريشي. 

وفي ضوء الاعتداء، نفّذت السلطات النمساوية عمليات دهم في مختلف أنحاء البلاد واعتقلت العشرات، وتحقّق حالياً في أمر 21 شخصاً ومدّدت احتجاز 10 للاشتباه في صلتهم بالهجوم. كما أغلقت جمعيات ومساجد بسبب ترويجها "للخطاب المتطرف".

المزيد من دوليات