Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

لقاح كورونا هدف حملات نظرية المؤامرة والمعلومات المضللة

رواج في المنشورات الفرنسية بخاصة وضمن مجموعات محددة أكثر من غيرها

تنتشر على مواقع التواصل الاجتماعي منشورات تحضّ على معارضة اللقاح المقبل ضد "كوفيد-19" (رويترز)

يتم ترويج نظريات المؤامرة التي تزعم، على سبيل المثال، أن لقاحاً ضد "كوفيد-19" سيؤدي إلى زرع شريحة إلكترونية في الجسم، ضمن المعلومات المضللة حول اللقاحات على الشبكات الاجتماعية في العالم، والناطقة بالفرنسية بشكل خاص، وفق منظمة "فيرست درافت" غير الحكومية التي تحارب نشر المعلومات الخاطئة.

وكتبت المنظمة في دراسة نشرت الخميس 12 نوفمبر (تشرين الثاني)، أنه "عندما يتعذر على الناس الوصول بسهولة إلى معلومات موثوقة عن اللقاحات، وعندما تكون الريبة كبيرة في الأشخاص والمؤسسات المعنية باللقاحات، فإن المعلومات الخاطئة تملأ هذا الفراغ بسرعة كبيرة، وتغذي تدريجياً عدم الثقة المتزايد تجاه اللقاحات".

عينة من المنشورات الأكثر رواجاً

أنشأت "فيرست درافت" تصنيفاً لمختلف المعلومات المتعلقة باللقاحات والمنتشرة على الشبكات الاجتماعية، مثل "تويتر" و"إنستغرام" و"فيسبوك"، باللغات الإنجليزية والفرنسية والإسبانية.

ومن بين 14 مليون منشور يحوي كلمتي "لقاح" أو "تطعيم"، نُشرت خلال الفترة ما بين منتصف يونيو (حزيران) ومنتصف سبتمبر (أيلول)، استخدمت المنظمة غير الحكومية عينة من 1200 من المنشورات الأكثر رواجاً، والتي أنتجت بدورها أكثر من 13 مليون تفاعل (إبداء الإعجاب والمشاركة والتعليق).

هيمنة موضوعين

وأشارت "فيرست درافت" إلى أن "موضوعين هيمنا في اللغات الثلاث"، هما "الدوافع السياسية والاقتصادية وراء اللقاحات"، و"سلامة اللقاحات وضرورتها". وتبدي المنظمة قلقاً من تأثير المعلومات المضللة على تقبل اللقاحات بشكل عام واللقاح المستقبلي المحتمل ضد "كوفيد-19" بشكل خاص.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وكتبت أن "نظريات المؤامرة" حول التطعيم "منتشرة بشكل مفرط على الشبكات الاجتماعية"، لا سيما في منشورات اللغة الفرنسية، والتي يوجد بينها "عدد أكبر من المنشورات التي تربط اللقاحات بنظريات المؤامرة أكثر من تلك التي تربطها بالمسائل الأخلاقية أو الدينية، أو بمخاوف في شأن الحريات المدنية".

راوج في مجموعات محددة

ولاحظت المنظمة أيضاً أن هذه النظريات لا تقتصر على "المجموعات الصغيرة الهامشية"، ولكنها "تلقى صدى لدى حركة السترات الصفراء، والحركات التحررية ومجموعات العصر الجديد"، مع استخدام مصطلحات مثل "رقاقة صغيرة" أو "الدولة العميقة"، وهي كلمات تحظى برواج عال.

وتدعو الأيديولوجية "التحررية"، وهي أميركية المنشأ، إلى أقصى حد من الحرية الفردية ضد المؤسسات والحكومات. وتنتشر على نطاق واسع أيضاً في الولايات المتحدة نظرية "الدولة العميقة"، التي تؤكد أن هناك نوعاً من القوة غير المرئية يملكها قلة من الناشطين في الظل، لتحقيق مصالحهم على حساب الشعوب.

وفي كل اللغات، لاحظت "فيرست درافت" قيام تحالفات "متناقضة أيديولوجياً" بين التحرريين والمعارضين للقاحات مع مجموعات العصر الجديد واليمين المتطرف مع حركة "كيو إي نون"، وجميعها تتحد من أجل معارضة اللقاح المقبل ضد "كوفيد-19".

المزيد من صحة