Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

بيدرسون في القاهرة للسعي إلى حل للأزمة السورية

مصر ترفض أي تغيير ديموغرافي قسري وأبو الغيط مع توافق الأطراف الخارجية 

أكد أبو الغيط أمام بيدرسون أن لا حل عسكرياً للصراع في سوريا (المكتب الإعلامي لجامعة الدول العربية)

جولة جديدة يقوم بها المبعوث الأممي الخاص إلى سوريا غير بيدرسون، محطتها القاهرة، في محاولة للوصول إلى حلّ للأزمة السورية والدفع قدماً بمسار الخيار السياسي عبر عقد اجتماعات اللجنة الدستورية التي تضم ممثلين عن الحكومة والمعارضة والمجتمع المدني، بغرض إعداد دستور جديد للبلاد.

وعقد المبعوث الأممي لقاءين مع وزير الخارجية المصري سامح شكري والأمين العام للجامعة العربية أحمد أبو الغيط، الذي أكد أهمية الحلّ السياسي في سوريا ودعم تحريك الجمود الحالي الذي تمرّ به الأزمة في البلاد.

وأشار الأمين العام لجامعة الدول العربية إلى عدم وجود حلّ عسكري حاسم للصراع في سوريا، وأن القضايا العالقة محلّ الخلاف تتجاوز اللجنة الدستورية وتتطلب نوعاً من المرونة والتوافق بين الأطراف الخارجية ذات الوجود والتأثير في مجريات الأزمة.

المبعوث الأممي قدّم من جهته شرحاً لمواقف الأطراف المختلفة الفاعلة في سوريا، وقراءته لاحتمالات التقدم في المرحلة الحالية.

أما وزير الخارجية المصري، فشدّد على ثوابت موقف بلاده من الأزمة السورية، لافتاً إلى الجهود والاتصالات المصرية المستمرة خلال الفترة الماضية مع مختلف الأطراف المعنية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وشدد على أن موقف القاهرة يستند إلى تسوية الأزمة بموجب قرار مجلس الأمن 2254، وبما يحفظ وحدة سوريا واستقلال قرارها السياسي ورفض أي تغيير ديموغرافي قسري يطرأ فيها، مع ضرورة أن تترافق التحركات السياسية مع التصدي الحاسم والفعّال للتنظيمات الإرهابية المسلحة، لا سيما في ضوء ما يجري من نقل المقاتلين المتطرفين من سوريا إلى مناطق النزاعات الأخرى في المنطقة، بما يؤجّج بؤر الصراعات الإقليمية فيها، خدمةً لأهداف وأجندات ضيّقة لداعمي تلك الجماعات.

جولة جديدة مرتقبة

وذكّر عضو اللجنة الدستورية في وفد المعارضة وعضو منصة القاهرة قاسم الخطيب في تصريحات خاصة بثلاث جولات للجنة الدستورية، "الأولى موسّعة حضرتها وفود المعارضة والنظام والمجتمع المدني التي يتشكّل كل منها من 50 شخصاً. وحضرت الجولة الثانية الوفود المصغرة كل وفد بـ 15 مشاركاً، وعطّل وفد النظام السوري هذه الجولة لأنه لم يتفق مع المعارضة على جدول أعمال، وقدمنا نحن كلجنة دستورية إلى وفد المعارضة جدولي أعمال وتم رفضهما من قبل وفد الجمهورية السورية".

وتابع، "مع الجولة الثالثة، شعرنا بحصول تقدم، إذ طرح النظام الهوية الوطنية والمعارضة طرحت المبادئ الدستورية، ونحن لا يمكن أن نراهن على الهوية الوطنية لكل الشعب السوري، وهذا ما خرجنا من أجله".

وأشار إلى "الاتفاق على جولة جديدة في 23 نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري، لكن الموعد لم يؤكد حتى الآن، فهناك حظر بسبب جائحة كورونا في سويسرا ونخشى أن تؤجل هذه الجولة".

المزيد من العالم العربي