Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الدولار يتعافى وسط ترقب إطلاق خطة الدعم الأميركية

الذهب يتخلى عن بعض مكاسبه والأسهم الأوروبية في أدنى مستوياتها منذ شهر

تعافى الدولار الأميركي من أدنى مستوياته في سبعة أسابيع (رويترز)

مع ترقب الأسواق خطة الدعم الاقتصادي الأميركية، أعلن البيت الأبيض أنه حسّن عرضه لخطة التحفيز، آملاً في الوصول إلى حل وسط مع المعارضة الديمقراطية قبل الانتخابات الرئاسية في الثالث من نوفمبر (تشرين الثاني) المقبل.

وقال مارك ميدوز، كبير موظفي البيت الأبيض إلى شبكة "فوكس نيوز"، "أصبح العرض الآن 1.9 تريليون دولار"، مضيفاً "أعتقد أن الساعات المقبلة ستكون حاسمة".

وأجرى وزير الخزانة ستيفن منوتشين ورئيسة مجلس النواب الديمقراطية نانسي بيلوسي اللذان يقودان المفاوضات، محادثات جديدة أمس مدتها ساعة. وقال المتحدث باسم بيلوسي درو هاميل في تغريدة، "أسهمت هذه المشاورات في اقترابنا من صياغة التشريع". وأضاف، "نحن أكثر استعداداً للتوصل إلى حل وسط في شأن أولويات عدة".

وما زالت اختلافات في وجهات النظر قائمة، ومن المقرر أن يتناقش منوتشين وبيلوسي مرة أخرى اليوم. وأدى الخلاف في وجهات النظر بين المعسكرين إلى جمود الأسواق التي تأمل في التوصل إلى اتفاق، خصوصاً بعد انتهاء المهلة التي أعطاها الديمقراطيون الثلاثاء. ونالت الخطة الجديدة استحسان الاقتصاديين الذين يرون أنها ستسرّع عودة النشاط.

غير أن الخطة المنتظرة أصبحت قضية انتخابية، فكل طرف يخشى أن يأخذ الآخر الفضل في ذلك. في وقت يحل دونالد ترمب الطامح لولاية ثانية، بعد الديمقراطي جو بايدن باستطلاعات الرأي الوطنية. وفي بداية المفاوضات قبل ثلاثة أشهر، قال البيت الأبيض إنه يؤيد خطة لمساعدة الأسر والشركات بحد أقصى يبلغ تريليون دولار، لكن الديمقراطيين طالبوا بمبلغ لا يقل عن 2.2 تريليون دولار.

الدولار يتعافى

في الوقت ذاته، تعافى الدولار من أدنى مستوياته في سبعة أسابيع. وخلال التعاملات المبكرة بلندن، كان مؤشر العملة الأميركية منخفضاً بشكل طفيف في مقابل سلة من العملات عند 92.612، لكنها تماسكت فوق أدنى مستوياتها منذ الثاني من سبتمبر (أيلول).

وانخفض اليورو 0.16 إلى 1.1842 دولار، ليكون دون أعلى مستوياته في شهر عند 1.18805 الذي بلغه أمس الأربعاء. وابتعد الين الياباني كثيراً عن القمة خلال الأسابيع الأربعة التي بلغها أمس عند 104.345، في مقابل العملة الأميركية، ليكون في أحدث المعاملات عند 104.74.

وبتغيير طفيف عن الجلسة السابقة، كان الجنيه الإسترليني عند 1.3145 دولار في أحدث المعاملات. وهبط الدولار الأسترالي 0.1 في المئة مقابل العملة الأميركية، في حين زاد الدولار النيوزيلندي قليلاً إلى 0.6664 دولار، ارتفاعاً من مستوى 0.6551 الذي لامسه أخيراً. وكان اليوان الصيني منخفضاً في أحدث المعاملات الخارجية بنحو خمس نقاط مئوية عند 6.6548 مقابل الدولار.

الذهب يتراجع

وفي المعادن تراجع الذهب، إذ عوض الدولار بعض الخسائر بعد شكوك حيال إمكان توصل مشرعين أميركيين إلى اتفاق في شأن حزمة مساعدات جديدة للمتضررين من فيروس كورونا قبل انتخابات الرئاسة.

وهبط الذهب في المعاملات الفورية 0.57 في المئة إلى 1913.56 دولاراً للأوقية (الأونصة)، متراجعاً عن مستوى 1931.01 دولاراً للأوقية الذي سجله أمس الأربعاء، وكان أعلى مستوى منذ 12 أكتوبر (تشرين الأول). وانخفض الذهب في العقود الأميركية الآجلة 0.7 في المئة إلى 1916.60 دولاراً.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وبددت تلك الأنباء الإقبال على المخاطرة، ورفعت الدولار في مقابل عملات منافسة، مما جعل الذهب أكثر كلفة بالنسبة إلى حائزي العملات الأخرى. وارتفعت الأسعار أكثر من 26 في المئة منذ بداية العام بفضل الفائدة القريبة من الصفر في أنحاء العالم، وبرامج تحفيز غير مسبوقة، لتخفيف الصدمة الاقتصادية بسبب تفاقم الجائحة، مما يزيد من جاذبية المعدن النفيس.

وينتظر المستثمرون الآن المناظرة النهائية لانتخابات الرئاسة الأميركية بين ترمب ومنافسه جو بايدن مساء اليوم، وكذلك صدور تقرير إعانات البطالة الأميركية في وقت لاحق.

وبالنسبة إلى المعادن النفيسة الأخرى، تراجعت الفضة 0.9 في المئة إلى 24.85 دولاراً للأوقية، وزاد البلاتين 0.1 في المئة إلى 887.32 دولاراً، ولم يشهد البلاديوم تغيراً يذكر، وسجل 2403.81 دولاراً.

أسهم أوروبا تتأرجح

وبلغت الأسهم الأوروبية أدنى مستوياتها منذ قرابة شهر، إذ تأثرت المعنويات بتراجع ثقة المستهلكين الألمان، ومخاوف في شأن تزايد وتيرة الإصابات بفيروس كورونا، وتعثر التحفيز في الولايات المتحدة.

وهبط مؤشر داكس الألماني 1.3 في المئة، متذيلاً البورصات الأوروبية، وذلك بعد أن خلص مسح إلى أن ثقة المستهلكين بأكبر اقتصاد أوروبي انخفضت مع الاقتراب من نوفمبر (تشرين الثاني)، إذ صار الألمان أقل رغبة في الإنفاق بسبب مخاوف حيال موجة ثانية من كورونا. ونزل ستوكس 600 الأوروبي 0.9 في المئة، في رابع جلسة من الخسائر على التوالي.

وفي الوقت ذاته تشهد أوروبا تزايداً في حالات الإصابة بكورونا إلى مستويات غير مسبوقة، إذ صارت إسبانيا أول دولة أوروبية تتخطى حاجز المليون إصابة، في حين تسجل إيطاليا زيادة قياسية في الإصابات اليومية.

المزيد من اقتصاد