Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الدفاع المدني يواصل إخماد حريق تنومة في السعودية

تقدر مساحة الحرائق بخمسمئة ألف متر و80 في المئة من النيران أطفئت

نشب في ساعات الصباح الأولى اليوم  حريق ضخم في عسير جنوب السعودية في جبل غُلامة في قرية الظهار في محافظة تنومة، نتيجة احتراق الأشجار فيها.

ويواصل الدفاع المدني مهماته في إخماد الحريق، وأوضح المتحدث باسمه النقيب محمد السيد في عسير، أن "المنطقة وعرة جداً، يصعب معها مباشرة الآليات المعتادة، ونظراً إلى ذلك جرت مواجهة الحالة بواسطة فرق راجلة مزودة بالمعدات والتجهيزات التي تلائم هذه الحوادث"، مشيراً إلى أنه "طُبقت خطط الإسناد المعدة مسبقاً للدعم البشري والآلي".

وحول طبيعة الحادثة ومدى خطورتها، قال السيد "الحريق انتشر سريعاً، نظراً إلى شدة الرياح في المنطقة في هذا الوقت من السنة، وتتشارك الفرق المتخصّصة والتطوعية لمحاولة إخماده واحتوائه، بينما لم تُعلن أي إصابة"، لافتاً إلى أن فرق التدخل السريعة "تمركزت في المناطق السكنية احتساباً لأي طارئ".

 

إمارة المنطقة تنشئ قيادة ميدانية

وأنشأت إمارة منطقة عسير عبر غرفة العمليات المشتركة قيادة ميدانية موحدة في محافظتي تنومة والنماص، لتقديم الدعم من جميع البلديات القريبة، كما وجّهت بتوفير وحدات سكنية قريبة من الموقع لفرق الطوارئ من خارجهما.

وتعاملت غرفة العمليات المشتركة مع الازدحام المروري على الطريق المجاور، ومنعت دخول الشاحنات.

 

وطمأنت الإمارة المواطنين عبر إعادة التيار الكهربائي إلى القرى القريبة من الموقع، الذي فُصِل مسبقاً، وأكدت أن فرق الكهرباء الاحتياطية موجودة عند الحاجة.

تقدر مساحة الحريق بخمسمئة ألف متر تقريباً، وبلغت نسبة إخماده 80 في المئة على الرغم من صعوبة التضاريس. وتحسباً لنشاط الرياح تسرّع غرفة العمليات المشتركة والفرق الميدانية أعمالها.

 

 

حادث متوقع

تشهد مناطق جنوب السعودية عموماً وعسير خصوصاً حوادث مماثلة بشكل متكرر في هذا الوقت من السنة، وغالباً بسبب إهمال المتجولين في الغابات والمراعي، ما دفع إلى إقرار عقوبات على المتسببين بهذا النوع من الحوادث، تصل إلى خمسة آلاف ريال سعودي (1333 دولاراً أميركياً تقريباً) عن كل شجرة، وألفين ريال سعودي (500 دولار أميركي) لكل شجيرة تطولها النيران.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفي وقت سابق، حذّر مدير عام وزارة البيئة والمياه والزراعة في المنطقة عبد الله الويمني، من خطورة الحرائق قائلاً "لها تأثير بالغ في البيئة والصحة، بسبب الأدخنة المنبثقة منها، وفي الغطاء النباتي والكثافة الشجرية، إضافة إلى ما يعانيه الدفاع المدني عند مباشرة تلك الحرائق من صعوبة الوصول إليها، وحجم الجهد والخسائر المادية والآلية".

 

 

وفي السابع عشر من سبتمبر (أيلول) الماضي، شهدت السعودية حريقاً ضخماً اندلع في "جبال عُمد" بمكة، واستمر قرابة عشرة أيام متتالية. وأكد مدير عام الدفاع المدني السعودي الفريق سليمان العمرو، أن أسبابه تعود إلى جمر تركه أحد المتنزهين فيها وساعدت شدة الرياح في اشتعاله في الأشجار والأعشاب والحشائش بالمنطقة.

المزيد من متابعات