Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ماكرون يعلن حظر تجول ليليا في باريس وعدد من المدن الفرنسية بدءا من السبت

10 آلاف طفل قد يموتون شهرياً من سوء التغذية نتيجة كورونا

ماكرون يقول إن فرنسا لم تفقد السيطرة على كورونا لكن "نحن في وضع مقلق" (رويترز)

قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية اليوم الأربعاء، 14 أكتوبر (تشرين الأول)، إن 10 آلاف طفل آخرين قد يموتون كل شهر هذا العام بسبب سوء التغذية الناتج عن تداعيات جائحة كوفيد-19.

وذكر الدكتور تيدروس أدهانوم غيبريسوس، متحدثا في مؤتمر لمنظمة الأمم المتحدة للأغذية والزراعة (الفاو)، أنه يتوقع زيادة بنسبة 14 بالمئة هذا العام في عدد الأطفال المصابين بسوء التغذية جراء الجائحة، ويعني هذا أن 6.7 مليون طفل آخرين سيعانون من سوء التغذية معظمهم في أفريقيا جنوبي الصحراء وفي جنوب آسيا.

وقال غيبريسوس "لقد تسببت الجائحة في اختلالات خطيرة في الخدمات الأساسية والتحصين وخدمات الأمومة وتغذية الأطفال وتنظيم الأسرة وغير ذلك"، وأضاف "لا يمكن أن نقبل بعالم يستطيع فيه الأغنياء أن يحصلوا على طعام صحي بينما لا يكترث أحد بالفقراء".

مرض السل

واليوم، حذرت منظمة الصحة العالمية من أن وباء كوفيد-19 يهدد بالقضاء على التقدم الذي تحقق في السنوات الأخيرة في مكافحة مرض السل المعدي وأحد الأسباب الرئيسية للوفيات، وكشف التقرير السنوي للمنظمة أن الدول الأكثر تضرراً بالسل مشغولة في مكافحة كورونا، وتخلت عن تشخيص الإصابات به.

وقالت إن المرض الرئوي وعلى الرغم من وجود علاج له يمكن أن يسجل هذه السنة أعداداً من الوفيات تزيد بما بين 200 ألف و400 ألف وفاة عن الحصيلة التي سجلها السل في 2019 وبلغت 1,4 مليون وفاة.

روسيا أقرت لقاحاً ثانياً

إلى روسيا حيث قال الرئيس فلاديمير بوتين خلال اجتماع للحكومة نقله التلفزيون الرسمي إن بلاده أعطت الموافقة التنظيمية للقاح ثان لمرض كوفيد-19.

وهنأ بوتين العلماء على الموافقة على اللقاح الجديد، الذي طوره معهد فيكتور في سيبيريا واستكمل المراحل المبكرة من التجارب البشرية الشهر الماضي، وقال في تصريحات أذاعها التلفزيون الرسمي "يجب علينا زيادة إنتاج اللقاحين الأول والثاني"، وأضاف "نواصل التعاون مع شركائنا الاجانب وسنروج للقاحنا في الخارج".

زيادة قياسية

وسجلت روسيا زيادة قياسية جديدة في إصابات كورونا اليومية بلغت 14231 حالة، مما رفع العدد الإجمالي للإصابات إلى مليون و340409. وقال فريق العمل المعني بمكافحة فيروس كورونا في روسيا إن 239 شخصا توفوا جراء الفيروس خلال الأربع والعشرين ساعة الماضية، لترتفع حصيلة الوفيات إلى 23205.

ماكرون يعلن حظر التجول ليلاً

وأعلن الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون الأربعاء فرض حظر التجول ليلاً في باريس ومدن رئيسية أخرى في محاولة للحد من انتشار جائحة كوفيد-19 دون أن يشمل ذلك فرض عزل عام جديد، وسيؤثر حظر التجول تقريباً على ثلث سكان البلاد البالغ عددهم 67 مليوناً.

وقال ماكرون إن حظر التجول سيدخل حيز التنفيذ اعتباراً من يوم السبت، ولمدة أربعة أسابيع، وجاء القرار بعد قليل من إعلان الحكومة حالة طوارئ في مجال الصحة العامة.

وقال الرئيس الفرنسي إن حظر التجول سيُفرض في منطقة باريس الكبرى ومرسيليا وتولوز ومونبلييه وخمس مدن أخرى، وأضاف في مقابلة مع التلفزيون الفرنسي "علينا أن نتحرك"، مشيراً إلى أن فرنسا لم تفقد السيطرة على الفيروس، لكنه قال "نحن في وضع مقلق".

ارتفاع الإصابات في فرنسا

وسجلت السلطات الصحية الفرنسية، الثلاثاء، 12993 حالة إصابة جديدة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية، ارتفاعاً من 8505 إصابات، الإثنين، لكن الحالات لا تزال منخفضة بشكل كبير عن الحصيلة القياسية التي بلغت، السبت، 26896 إصابة، والأحد 16101 إصابة.

بيد أن المتوسط المتغير للإصابات الجديدة على مدى سبعة أيام لا يزال لليوم الثاني أعلى من مستوى 17 ألف حالة منذ تفشي المرض ليبلغ 17816. ويعقد الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون مؤتمراً صحافياً، اليوم الأربعاء، قد يكشف فيه عن إجراءات جديدة مثل حظر تجوال محلي لاحتواء المرض.

وارتفع إجمالي الوفيات في فرنسا إلى 32942 بعد تسجيل 117 حالة اليوم، وذلك مقابل 95 حالة، الإثنين. وبلغ إجمالي الإصابات بالمرض في البلاد 756472 حالة حتى الآن.

فرض إغلاق
في غضون ذلك، وجهت، الثلاثاء، دعوات للحكومة البريطانية تطالبها بفرض إغلاق تام جديد لاحتواء فيروس كورونا، وذلك بعد ما تعرّضت لانتقادات بسبب تجاهلها توصيات الخبراء العلميين قبل ثلاثة أسابيع بتشديد القيود لكبح تسارع وتيرة الإصابات. وطالب رئيس حزب العمال المعارض كير ستارمر بإغلاق لمدة أسبوعين أو ثلاثة "لكسر الحلقة" وإبطاء وتيرة الإصابات، وقال إن الحكومة "فقدت السيطرة" على الوباء بتجاهلها اقتراحات خبراء علميين طالبوا في 21 سبتمبر (أيلول) بتدابير صارمة.

وأمام البرلمان قال وزير الصحة مات هانكوك إن "الحكومة لم تقم بأي تحرك بشأن معظم بنود قائمة مصغرة من تدابير اقترحتها اللجنة العلمية يمكن تطبيقها لاحتواء الفيروس، بما في ذلك إغلاق البلاد بشكل تام، لأنها كانت تأخذ في الاعتبار التداعيات الاقتصادية إلى جانب التأثيرات الصحية.

وقبيل جلسة للتصويت على حزمة جديدة من القيود التي أعلنها رئيس الوزراء بوريس جونسون، الإثنين، قال الوزير "نتخذ قرارات نسترشد فيها بالعلم، ونأخذ في الحسبان مختلف الاعتبارات". وكان جونسون قد كشف في وقت سابق عن نظام إنذار من ثلاثة مستويات، يصنف مناطق إنجلترا بحسب معدلات الإصابة، بهدف تسهيل الشبكة المعقدة من الضوابط المحلية.

وكانت مدينة ليفربول في شمال غربي إنجلترا أول منطقة تصنف على أنها "عالية الخطورة" بموجب النظام الجديد. وسيفرض فيها حظر الاختلاط بين سكان المنازل في الداخل كما ستغلق حاناتها اعتباراً من الأربعاء ولغاية أربعة أسابيع على الأقل.

وفي مؤتمر صحافي في مقر الحكومة قال كبير المستشارين الطبيين في إنجلترا كريس ويتي وبجانبه جونسون إنه "ليس على ثقة" في أن التدابير الأخيرة التي أعلنها رئيس الوزراء يمكن أن توقف المسار التصاعدي للوباء.

وأعلنت بريطانيا، الثلاثاء، تسجيل 143 وفاة إضافية بكوفيد-19، وهذه هي المرة الأولى التي تتخطى فيها حصيلة وفيات الوباء عتبة المئة منذ يوليو (تموز). كذلك أعلنت تسجيل 17 ألفاً و234 إصابة إضافية.

وحض ويتي المسؤولين المحليين في المناطق الأكثر تضرراً بالفيروس على بذل المزيد من الجهود. وقال ويتي "لست على ثقة، ولا أحد على ثقة بأن مقترحات المستويات الثلاثة بالنسبة للمعدلات الأعلى... في حال تطبيق القواعد الأساسية فقط ولا أكثر منها، ستكون كافية للسيطرة على الوضع".

وأضاف "هناك كثير من المرونة في نظام المستويات الثلاثة بالنسبة للسلطات المحلية... كي تقوم بأكثر مما هو أساسي لأن الأساس لن يكون كافياً". وما زاد الطين بلة بالنسبة لجونسون نشر تقرير الخبراء العلميين وتوصياتهم.

وعرضت المجموعة الاستشارية العلمية الحكومية لحالات الطوارئ (سيج) على الوزراء لائحة مصغرة لتدابير مواجهة الفيروس في 21 سبتمبر "لتطبيقها على الفور". ومن تلك التدابير إغلاق حانات ومطاعم ومقاه ونواد رياضية وخدمات شخصية مثل صالونات تصفيف الشعر، ومنع العائلات التي لا تسكن في منزل واحد من الاختلاط في منازل، وأن تقدم الجامعات والكليات التعليم على الإنترنت.

لكن جونسون أخذ بتوصية واحدة من بين التوصيات الخمس، وحض الناس على العمل من منازلهم. والثلاثاء قال المتحدث باسمه إن المجموعة توصي بأخذ التداعيات الاقتصادية في الاعتبار لأي تدبير والأضرار المرتبطة به، وقال "هذا تحديداً ما فعله رئيس الوزراء، والمستشار، والزملاء. وتابع "التدخلات التي قمنا بها تحقق نتائج".

لكن رئيس حزب العمال وجه انتقادات لجونسون، وقال إن فرض إغلاق شامل جديد يشكل فرصة "لتصحيح بعض الأخطاء التي ارتكبتها الحكومة". وتابع "إذا اتبعنا العلم وكسرنا الحلقة يمكن أن نضع هذا الفيروس تحت السيطرة. إن لم نفعل ذلك، قد نجد أنفسنا في فصل شتاء كئيب".

"إيلاي ليلي" تعلق تجارب العلاج

في هذا الوقت، أعلنت مجموعة "إيلاي ليلي" الأميركية للصناعات الدوائية، الثلاثاء، أنها علقت التجارب السريرية على علاجها التجريبي لمرض كوفيد-19 لأسباب تتعلق بالسلامة لم تفصح عنها.

وقال متحدث باسم "إيلاي ليلي" لوكالة الصحافة إنه "كإجراء احترازي، فقد أوصت لجنة المراقبة الصحية المستقلّة لتجربة أكتيف-3 بتعليق عمليات تسجيل المتطوعين" الراغبين في المشاركة في هذه التجارب التي تجريها المجموعة على مصابين بمرض كوفيد-19 يتعالجون في المستشفيات. وأضاف أن "ليلي تؤيد قرار اللجنة المستقلّة بضمان سلامة المرضى المشاركين في التجربة".

والعلاج الذي تطوره المجموعة الصيدلانية مشابه لذاك الذي تلقاه الرئيس الأميركي دونالد ترمب بعيد إصابته بمرض كوفيد-19، ويقوم على حقن المريض، عن طريق الوريد، بأجسام مضادّة اصطناعية مهمتها القضاء على الفيروس المسؤول عن المرض، مما يعني أن هذه الأجسام المضادة الاصطناعية تحل عملياً محل الجهاز المناعي للمريض.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتلقى ترمب أجساماً مضادّة صنعتها شركة "ريجينيرون" الأميركية وقد أشاد بفعاليتها بعد خروجه من المستشفى ووعد بإجازة استخدامها لجميع المرضى وبتوزيعها عليهم مجاناً.

وكانت شركتا "إيلاي ليلي" و"ريجينيرون" تقدمتا الأسبوع الماضي بطلب إلى وكالة الأدوية الأميركية "إف دي إيه" للحصول على موافقة عاجلة على علاجيهما، لكن يتعين على إدارة الغذاء والدواء أولاً أن تتحقق من سلامة هذين العلاجين ومن عدم تسببهما بآثار جانبية خطيرة.

ولم توضح "إيلاي ليلي" ما إذا كان قرار التعليق يشمل أيضاً التجارب الأخرى الجارية حالياً على الأجسام المضادة الاصطناعية.

الصين تسجل 20 إصابة جديدة

في الصين، قالت اللجنة الوطنية للصحة، اليوم الأربعاء، إن البر الرئيس سجل 20 حالة إصابة جديدة بكوفيد-19 في 13 أكتوبر (تشرين الأول)، ارتفاعاً من 13 حالة في اليوم السابق. وقالت اللجنة إن 14 من الحالات الجديدة جاءت من الخارج، بينما كانت ست حالات من الحالات المحلية في مقاطعة شاندونغ.

وتجري حكومة مدينة تشينغداو، الواقعة في شاندونغ، حملة فحوص لفيروس كورونا على مستوى المدينة بعد سلسلة من الإصابات مرتبطة بمستشفى مخصص لعلاج الإصابات الواردة من الخارج.

وذكرت اللجنة أيضاً أنه جرى تسجيل 18 حالة إصابة بكوفيد-19 دون أعراض في 13 أكتوبر، مقارنة مع 17 حالة في اليوم السابق. ولا تعتبر الصين هؤلاء المرضى حالات مؤكدة. ويبلغ العدد الإجمالي لحالات كوفيد-19 المؤكدة في البر الرئيس الآن 85661 حالة، بينما لا يزال عدد الوفيات دون تغيير عند 4634. 

البرازيل والمكسيك

وأعلنت وزارة الصحة البرازيلية أنها سجلت 10220 حالة إصابة جديدة خلال الساعات الأربع والعشرين الماضية و309 حالات وفاة. وسجلت الدولة الواقعة في أميركا الجنوبية حتى الآن خمسة ملايين و113628 حالة إصابة مؤكدة في المجمل بكوفيد-19 و150998 حالة وفاة.

وقالت وزارة الصحة في المكسيك إنها سجلت 4295 حالة إصابة جديدة بالفيروس إلى جانب 475 حالة وفاة، ليرتفع العدد الإجمالي للإصابات في البلاد إلى 825340 حالة والوفيات إلى 84420.

وتقول الحكومة إن العدد الحقيقي للمصابين من المرجح أن يكون أعلى بكثير من الحالات المؤكدة.

إيران تقيّد التنقل بين مدن مع تسجيل أرقام قياسية

إلى إيران حيث أعلنت السلطات الأربعاء فرض قيود موقتة على حركة التنقل من والى خمس مدن أبرزها طهران، مع تسجيل حصيلة قياسية جديدة للوفيات والإصابات اليومية، وأفاد مدير العلاقات العامة والإعلام في وزارة الصحة كيانوش جهانبور خلال كلمة متلفزة، بأن السلطات قررت منع الدخول والخروج من العاصمة، ومدن كرج ومشهد وإصفهان وأروميه، وأشار الى أن هذا التقييد سيطال وسائل النقل الخاصة فقط، وتستثنى منه وسائل النقل العام كالحافلات والطائرات، وسيكون قابلاً للتجديد زمنياً أو توسعته ليشمل مدناً أخرى.

ويدخل الإجراء حيز التنفيذ اعتباراً من منتصف ليل الأربعاء-الخميس بالتوقيت المحلي، ويستمر حتى ظهر الأحد، تزامناً مع عطلة لثلاثة أيام (عطلة نهاية الأسبوع الخميس والجمعة، ويوم عطلة رسمية السبت).

والأربعاء، أفادت المتحدثة باسم وزارة الصحة سيما سادات لاري عن بلوغ العدد الإجمالي للوفيات 29,349 شخصاً، مع تسجيل 279 وفاة إضافية في 24 ساعة، في حصيلة يومية قياسية منذ رصد أولى الحالات في فبراير (شباط).

مصر

من جانبها، سجلت مصر، الثلاثاء، 139 حالة إصابة بفيروس كورونا وتسع حالات وفاة. وقال خالد مجاهد المتحدث باسم وزارة الصحة المصرية إن العدد الإجمالي للمتعافين من الفيروس بلغ 97841 في حين وصلت الحصيلة الإجمالية للإصابات إلى 104787 والوفيات إلى ‭6071‬.

البنك الدولي يقر مساعدة بقيمة 12 مليار دولار للقاحات

وأعلن البنك الدولي أن مجلس إدارته وافق، الثلاثاء، على خطة مساعدة بقيمة 12 مليار دولار لضمان حصول الدول النامية على اللقاحات بسرعة عندما تصبح متاحة.

وقالت المؤسسة المالية الدولية في بيان إن "هذا المبلغ سيستخدم لتمويل شراء وتوزيع لقاحات وفحوصات وعلاجات كوفيد-19 لمواطني الدول النامية"، مشيرةً إلى أن هذه الأموال يفترض أن تكفي لتطعيم "ما يصل إلى مليار شخص".

وأوضح البنك الدولي أنه يعتزم إرسال "إشارة إلى صناعة البحوث والصناعات الدوائية مفادها أنه يجب على مواطني الدول النامية أيضاً الحصول على لقاحات لكوفيد-19 آمنة وفعّالة".

وأضاف أنه سيوفر دعماً فنياً لمساعدة الدول على الاستعداد لتوزيع اللقاحات على نطاق واسع، بالتنسيق مع الشركاء الدوليين.

ولفت البيان إلى أن هذا التمويل جزء من حزمة مساعدات تصل قيمتها إلى 160 مليار دولار رصدها البنك الدولي حتى يونيو (حزيران) 2021 لمساعدة الدول النامية على مكافحة جائحة كوفيد-19.

ونقل البيان عن رئيس البنك الدولي ديفيد مالباس قوله إن "الحصول على لقاحات آمنة وفعالة وعلى أنظمة توزيع معززة هو أمر ضروري لتغيير مسار الجائحة ومساعدة البلدان التي تواجه آثاراً اقتصادية ومالية كارثية على المضي قدماً نحو انتعاش مرن".

المزيد من صحة