Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

قرغيزستان تغلق حدودها وسط اضطرابات أطاحت الحكومة

البلاد بلا قيادة واضحة بعد إلغاء لجنة الانتخابات التشريعية النتائج

تظاهرات تطالب بإقالة رئيس قيرغيزستان في ساحة بشكيك (أ ف ب)

قال عمر بك سوفان علييف نائب رئيس مجلس الأمن في قرغيزستان لإحدى الوكالات الروسية اليوم الخميس، إن البلاد أغلقت حدودها لضمان الأمن وسط الاضطرابات التي أطاحت الحكومة.

وأجبرت الاحتجاجات التي شارك فيها الآلاف، حكومة قرغيزستان على الاستقالة هذا الأسبوع. كما ألغت لجنة الانتخابات المركزية نتائج الانتخابات البرلمانية التي أجريت يوم الأحد، ما ترك البلاد بلا قيادة واضحة.

"استيلاء على السلطة"

وكانت جماعات معارضة في قرغيزستان قالت إنها استولت على السلطة الثلاثاء في السادس من أكتوبر، بعد سيطرتها على مبان حكومية في العاصمة خلال احتجاجات على نتائج انتخابات برلمانية في البلاد ذات الأهمية الاستراتيجية بمنطقة آسيا الوسطى.

وفي أعقاب ذلك، ألغت لجنة الانتخابات المركزية نتائج الانتخابات التي جرت أول أمس حسب ما أفاد موقع "24 كيه.جي" الإخباري المحلي نقلا ًعن عضو في اللجنة.

وذكرت الحكومة أن قتيلاً و590 مصاباً سقطوا في الاضطرابات أثناء الليل.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

يسيطر على الوضع

وكان رئيس قرغيزستان أكد أنه لا يزال يسيطر على الوضع في البلاد بعد ليلة من أعمال العنف التي تلت الانتخابات حيث قام متظاهرون باجتياح مقر الحكومة والإفراج عن الرئيس السابق. وقالت الرئاسة إن سورونباي جينبيكوف "يسيطر على الوضع وعبّر عن ثقته بأن الأحزاب السياسية ستضع مصلحة البلاد فوق مصالحها الخاصة".

وقف الاحتجاجات

وحض الرئيس معارضيه على وقف الاحتجاجات العامة قائلاً إنه أمر قوات الأمن بعدم استخدام الأسلحة النارية وكرر استعداده لإلغاء نتائج الانتخابات البرلمانية المتنازع عليها، ووصف جينبيكوف في بيان على موقعه على الإنترنت تصرفات المحتجين الذين استولوا على مقار الحكومة والأمن بأنها محاولة من قبل بعض القوى السياسية للاستيلاء على السلطة من دون سند من القانون.

إطلاق الرئيس السابق

واستولى متظاهرون مناهضون للحكومة القرغيزية فجر الثلاثاء السادس من أكتوبر، على مقرّ السلطة في العاصمة بشكيك وأطلقوا سراح الرئيس السابق ألماظ بك أتامباييف، في تصعيد لاحتجاجاتهم على نتائج الانتخابات التشريعية التي جرت الأحد في هذه الجمهورية السوفياتية السابقة في آسيا الوسطى.

وأظهرت مشاهد بثّتها الخدمة القرغيزية التابعة لإذاعة "أوروبا الحرّة" متظاهرين يتجوّلون في مقرّ السلطة الرئيسي في البلاد، في حين أكّدت وسائل إعلام محليّة عديدة أنّ المتظاهرين استولوا على المبنى.

وقال أحد المتظاهرين الذين شاركوا في اقتحام المبنى لوكالة الصحافة الفرنسية طالباً عدم نشر اسمه إنّه شارك مع حوالى ألفي متظاهر آخر في تحطيم بوابة البيت الأبيض، المبنى الضخم الذي يضمّ مقرّي البرلمان والرئاسة.

وأضاف "ما من أحد حاول حماية المبنى عندما اقتحمه الحشد". وتابع "لقد وقفنا وأنشدنا النشيد الوطني ودخلنا المبنى من دون أية مقاومة"، مشيراً إلى أنّ المقرّ كان خالياً إلا من "موظفين تقنيين" ما لبثوا أن غادروه.

وبعد استيلائهم على مقر السلطة اقتحم المتظاهرون مقرّ لجنة الأمن القومي في بشكيك حيث زنزانة الرئيس السابق ألماظ بك أتامباييف الذي أطلق المتظاهرون سراحه، بحسب ما أعلن أحدهم.

دعوات لضبط النفس

حضت الولايات المتحدة، الثلاثاء، كل الأطراف في قرغيزستان على ضبط النفس وإيجاد حلّ سلمي، مبدية قلقها حيال ممارسات شابت الانتخابات وأدت إلى احتجاجات كبرى.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الأميركية لوكالة فرانس برس "ندعو كل الأطراف إلى نبذ العنف وحل النزاع القائم حول الانتخابات بالوسائل السلمية".

والثلاثاء استقال رئيس الوزراء سورونباي جينبيكوف الموالي لروسيا بعد أعمال عنف على خلفية الانتخابات التي شهدت عمليات شراء أصوات على نطاق واسع، بحسب المحتجّين.

إلغاء نتائج الانتخابات التشريعية

وأشارت الخارجية الأميركية إلى أن بعثة مراقبة مدعومة من منظمة الأمن والتعاون في أوروبا "خلصت إلى معلومات ذات صدقية عن عمليات شراء أصوات شابت الانتخابات".

وتابع المتحدث "على الشعب القرغيزي أن يتخّذ قرارات بشأن مستقبله، وتشكيلة حكومته، وكيفية تنظيم الانتخابات وموعدها"، مؤكّداً دعم الولايات المتحدة لسيادة شعب قرغيزستان وديمقراطية الحكم في البلاد.

المزيد من دوليات