Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الذهب يبدأ الصعود بدعم إجراءات التحفيز الأميركية

توقعات بانكماش أعمق للنمو العالمي خلال العام الحالي بسبب كورونا

صعد الذهب على وقع مباحثات إجراءات تحفيز أميركية جديدة (رويترز)

شهدت الأسهم الأوروبية ارتفاعاً اليوم الخميس، بعدما أعلنت نتائج تفوق التوقعات من قبل بعض الشركات، وكذلك مع ارتفاع المعنويات في أنحاء العالم من آمال بشأن مزيد من التحفيز بالولايات المتحدة.

وصعد المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.7 في المئة، وربحت بورصتا باريس ولندن ما يزيد على واحد في المئة، بينما ارتفعت الأسهم الألمانية 0.3 في المئة، وزاد سهم "أتش آند أم" 5.6 في المئة، إذ أعلنت الشركة أرباحاً للربع الثالث تفوق توقعات المحللين، وقالت إن المبيعات "تواصل التعافي" في سبتمبر (أيلول). وزاد مؤشر قطاع التجزئة 1.3 في المئة، ليقود مكاسب القطاعات. وقفز سهم "أس تي ميكروإلكترونيكس" لصناعة الرقائق 3.5 في المئة، بعد أن توقعت الشركة مبيعات في 2020 تفوق تقديرات سابقة.

إقرار الموازنة في الكونغرس

وكان الكونغرس الأميركي قد أقر، أمس، مشروع قانون أعدّ بالاتفاق بين البيت الأبيض والحزبين الجمهوري والديمقراطي، ويمدد العمل بقانون الموازنة الحالي شهرين، منعاً لإغلاق قسم كبير من الإدارات الفيدرالية.

ومشروع القانون، الذي يمدد العمل بالموازنة الحالية حتى الـ11 من ديسمبر (كانون الأول) أقر في مجلس الشيوخ بغالبية 84 صوتاً مقابل عشرة أصوات ضده. وتنتهي السنة المالية بالولايات المتحدة في الـ30 من سبتمبر. ونظراً إلى عدم إقرار موازنة السنة المالية الجديدة في ظل كونغرس منقسم بشدة بين الحزبين، فإن الحل الأوحد، لتجنب شلل الإدارات الفيدرالية، تمثل بهذا القانون المؤقت.

ويمدد مشروع القانون أجل المفاوضات الشاقة بين الحزبين حتى الـ11 من ديسمبر للتوصل إلى اتفاق على ميزانية السنة المالية المقبلة. ومن المقرر صدور قراءات نهائية لأنشطة قطاع الصناعات التحويلية في سبتمبر لمنطقة اليورو والمملكة المتحدة في وقت لاحق اليوم، بينما يتوقع خبراء الاقتصاد أن يظل التعافي على حاله بعد تأثير مرتبط بفيروس كورونا.

ونزل سهم باير الألمانية للأدوية 12 في المئة، ليتذيل المؤشر ستوكس 600، بعد أن أعلنت الشركة خططاً لخفض التكاليف بأكثر من 1.5 مليار يورو (1.76 مليار دولار) في 2024، وكشفت عن مخصصات لانخفاض القيمة في نشاطها للزراعة.

وعلى صعيد متصل قال معهد إيفو الألماني، "إن وضع الأرباح في القطاع الصناعي الألماني القوي يتحسن ببطء فحسب، وأزمة فيروس كورونا ما زالت تؤثر بالسلب مباشرة في أرباح الشركات الصناعية". مضيفاً أن مؤشره لأرباح الشركات الصناعية عند -32 نقطة في سبتمبر، في تحسن طفيف من -43 نقطة في مايو (أيار)، وهي المرة الأخيرة التي أرسل فيها إيفو استفسارات للشركات بشأن أرباحها.

الذهب ينتعش

وعلى صعيد المعادن صعد الذهب، بعدما تعزز الإقبال عليه بفعل تراجع الدولار ومؤشرات على إحراز تقدم في مباحثات بشأن إجراءات تحفيز أميركية جديدة. وزاد المعدن الأصفر في المعاملات الفورية 0.4 في المئة إلى 1892.23 دولار للأوقية (الأونصة)، ليبدأ أكتوبر (تشرين الأول) بارتفاع، بعدما سجل أكبر تراجع شهري له منذ نهاية 2016 خلال سبتمبر.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وصعدت العقود الأميركية الآجلة للذهب 0.2 في المئة إلى 1899.80 دولار للأوقية. وتراجع مؤشر الدولار 0.2 في المئة مقابل عملات منافسة ليحوم حول أدنى مستوى في أسبوع، مما يقلص تكلفة الذهب للمستثمرين من حائزي العملات الأخرى.

وأمس الأربعاء، قال وزير الخزانة الأميركي ستيفن منوتشين، إن المباحثات مع رئيسة مجلس النواب نانسي بيلوسي "تحرز كثيراً من التقدم" بشأن تشريع طال انتظاره للتخفيف من تداعيات كورونا.

وبالنسبة إلى المعادن النفيسة الأخرى، زادت الفضة 1.8 في المئة إلى 23.64 دولار للأوقية، وسجل البلاتين أعلى مستوى خلال أسبوع، وبلغ 905.15 دولار للأوقية، وصعد في أحدث تداولات 1.6 في المئة إلى 902.40 دولار للأوقية، وربح البلاديوم 0.7 في المئة إلى 2321.11 دولار للأوقية.

توقعات بانكماش أعمق

من جانبه، قال البنك الأوروبي للإنشاء والتعمير، إنه يتوقع انكماشاً اقتصادياً أكبر في العام الحالي وتعافياً أضعف في 2021 للدول الواقعة في منطقته. موضحاً أن يكون متوسط الانكماش 3.9 في المئة هذا العام مقارنة مع توقعات سابقة بنسبة انكماش 3.5 في المئة في 38 اقتصاداً يُستثمر بها، تشمل إستونيا ومصر والمغرب ومنغوليا، وأن يسجل النمو في منطقته 3.6 في المئة في 2021.

وأضاف البنك إن ضعف الطلب على الصادرات وانهيار السياحة وانخفاض التحويلات المالية من العاملين بالخارج وتراجع أسعار السلع الأولية أدت إلى "تفاقم الضرر الاقتصادي الناجم عن الجائحة". وذكرت بياتا جافورشيك، كبيرة الخبراء الاقتصاديين بالبنك، "أصبح من الجلي أننا نشهد الموجة الثانية من الفيروس".

وستواجه الاقتصادات التي تعتمد بشدة على مصادر خارجية للدخل أسوأ معدلات الانكماش، وتشمل هذه البلدان ألبانيا وكرواتيا وقبرص واليونان والجبل الأسود التي فقدت معظم الموسم السياحي هذا العام. كما ستعاني البلدان، التي تعتمد على تحويلات العاملين في الخارج بشدة، في ظل تراجع حاد 29 في المئة في التحويلات من روسيا إلى وسط آسيا وشرق أوروبا ومنطقة القوقاز في الربع الثاني على أساس سنوي.

وأشار البنك الأوروبي إلى أن بعض القطاعات مثل السياحة "قد تواجه ضرراً دائماً في المدى الأطول". وستتحمل الفئات الأقل ثراءً وتعليماً العبء الأكبر من الضرر الاقتصادي. وفي دراسة منفصلة أجريت بالتعاون مع معهد إيفو الألماني للأبحاث، درس البنك على نحو أكثر تفصيلاً الأثر في السكان بروسيا البيضاء ومصر واليونان والمجر وبولندا وصربيا وتركيا وأوكرانيا.

وخلصت الدراسة إلى أن ثلث الأسر في مصر وربعها في تركيا وأوكرانيا وروسيا البيضاء خفضت استهلاك الغذاء، وبشكل عام قال 73 في المئة ممن شملتهم الدراسة إنهم "تضرروا بشكل شخصي من الجائحة".

المزيد من اقتصاد