Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

"الشرعية" والحوثيون: إطلاق أكثر من 1000 معتقل

رئيس الوفد الحكومة اليمنية لـ"اندبندنت عربية": اتفاق اليوم خطوة إيجابية نحو تنفيذ باقي البنود وهنالك جولة مباحثات أخرى

اتفقت الحكومة اليمنية وجماعة الحوثي على الإفراج الفوري عن مجموعة أولى قوامها1081 معتقلاً وسجيناً لدى الطرفين، طبقاً لقوائم الأسماء المتفق عليها بين الجانبين.

جاء ذلك في ختام الاجتماع الرابع للجنة الإشرافية المعنية بتنفيذ اتفاق تبادل الأسرى والمعتقلين، الذي بدأ منذ أسبوع في سويسرا بناءً على اتفاق خطة الإفراج، التي توصل إليها الطرفان خلال اجتماع عمان، الذي عقد بينهما برعاية المبعوث الخاص إلى اليمن واللجنة الدولية للصليب الأحمر في فبراير (شباط) الماضي.

خطوة إيجابية

رئيس الوفد الحكومي، وكيل وزارة حقوق الإنسان اليمنية، ماجد فضايل، وصف هذه الخطوة بالإيجابية.

وقال خلال حديثه لـ"اندبندنت عربية" إن اتفاق اليوم خطوة إيجابية نحو تنفيذ باقي بنود الاتفاق، الذي سيتم التوصل إليه في جولة قادمة لن تتعدى الشهر لاستكمال اتفاق عمّان، بالإضافة إلى توسعة العدد ليشمل الأربعة المشمولين بقرار مجلس الأمن، وهذا ما تم التوقيع عليه بناءً على الوساطة المشتركة من المبعوث الخاص للأمم المتحدة، مارتن غريفيث واللجنة الدولية للصليب الأحمر.

وتوقع فضايل أن يتم التنفيذ خلال الأسبوعين القادمين، يليه الإعداد للمرحلة التالية للاتفاق على إطلاق بقية المحتجزين.

أعداد جديدة

 بحسب بيان صحافي مشترك لمكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن واللجنة الدولية للصليب الأحمر، حول الاجتماع الرابع للجنة الإشرافية المعنية بتنفيذ اتفاق تبادل المحتجزين، وصلت "اندبندنت عربية" نسخة منه، "جدد الطرفان التزامهما بموجب اتفاقهما في ستوكهولم عام  2018 بالإفراج عن جميع الأسرى والمعتقلين والمفقودين والمحتجزين تعسفياً و المُخفَين قسراً والأشخاص قيد الإقامة الجبرية".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وفي مسعى لاتخاذ خطوات إضافية مماثلة في هذا الملف الإنساني الذي طال أمده، اتفق الجانبان على "عقد اجتماع جديد للجنة الإشرافية بهدف تنفيذ ما تبقى من مخرجات اجتماع عمّان الذي عُقد في فبراير الماضي، مع الالتزام ببذل كافة الجهود لإضافة أعداد جديدة بهدف الإفراج عن كافه الأسرى والمعتقلين بمن فيهم الأربعة المشمولين بقرارات مجلس الأمن الدولي وفقاً لاتفاق ستوكهولم ومن خلال العمل مع اللجنة الإشرافية".

والأربعة المشمولون بقرارات مجلس الأمن الدولي لدى الحوثيين هم، ناصر منصور هادي (شقيق الرئيس هادي)، ووزير الدفاع محمود الصبيحي، والقيادي العسكري فيصل رجب، والقيادي في حزب الإصلاح محمد قحطان.

يوم مهم لألف عائلة

 نقل البيان عن المبعوث الخاص مارتن غريفيث قوله، "إن اليوم هو يوم مهم لأكثر من ألف عائلة تتطلع إلى استقبال أحبائها في القريب العاجل كما آمل. أشكر الأطراف على تجاوز خلافاتهم والتوصل إلى تسوية تعود بالنفع على اليمنيين".

وأضاف غريفيث، "إنني أحث الطرفين على المضي قدماً على الفور في تنفيذ الإفراج وعدم ادخار أي جهد في البناء على هذا الزخم للاتفاق بسرعة على إطلاق سراح مزيد من المحتجزين. وبالقيام بذلك سوف يفون بالتزاماتهم التي تعهدوا بها في ستوكهولم ويضعون حداً لمعاناة عديد من العائلات اليمنية التي تنتظر أحباءها".

كما أعرب المبعوث الخاص عن امتنانه للحكومة السويسرية لاستضافة الاجتماع في بيئة آمنة وخالية من المخاطر.

خطوة إيجابية

من ناحيته، قال فابريزيو كاربوني، المدير الإقليمي للجنة الدولية للصليب الأحمر في الشرق الأوسط والأدنى، "يشكل الاتفاق الموقع اليوم خطوة إيجابية لمئات المعتقلين وعائلاتهم في الوطن، الذين افترقوا لسنوات وسيتم لم شملهم قريباً. ومع ذلك، فإن هذه هي بداية العملية فقط، إننا ندعو جميع الأطراف إلى الاستمرار بنفس القدر من العجلة من أجل الاتفاق على خطة تنفيذ ملموسة، بحيث يمكن لهذه العملية أن تنتقل من مرحلة التوقيع على الورق إلى حقيقة على أرض الواقع".  

وتضم اللجنة الإشرافية المعنية بتنفيذ اتفاق تبادل الأسرى والمعتقلين وفوداً من أطراف النزاع وممثلين عن التحالف العربي. ويشترك في رئاسة اللجنة الإشرافية مكتب المبعوث الخاص للأمين العام للأمم المتحدة إلى اليمن واللجنة الدولية للصليب الأحمر. 

وفي أول تعليق للجماعة، قال محمد علي الحوثي، "رئيس اللجنة الثورية" التابعة لجماعة الحوثي على تويتر "ما يهمنا هو التنفيذ بشأن الأسرى وليس التوقيع فقط".

وكان الجانبان قد اتخذا خطوات أحادية، فقد أطلق الحوثيون سراح 290 أسيراً العام الماضي وأخلت السعودية سبيل 128 أسيراً، كما أُطلق سراح العشرات في تبادل للأسرى بوساطة محلية في تعز.

وفي يناير (كانون الثاني) 2020، تمكنت اللجنة الدولية للصليب الأحمر من تسهيل إطلاق سراح ستة سعوديين كان الحوثيون يحتجزونهم.

المزيد من الأخبار