Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

جولة ثالثة من المحادثات بين الحكومة الانتقالية الفنزويلية والمعارضة

ستركز على العملية السياسية وإجراء الانتخابات ومشاركة الأحزاب

أنصار الحكومة الفنزويلية يشاركون في مسيرة لدعم عملية الحوار، وللمطالبة برفع العقوبات المفروضة على البلاد، في كاراكاس في الـ13 من أكتوبر الجاري (أ ف ب)

ملخص

بعد جولتين شهدتا "تقدماً ملموساً" في الحوار بين الحكومة الفنزويلية وممثلين عن المعارضة، بدأ الطرفان جولة ثالثة ستتطرق إلى مسائل سياسية وإجراء الانتخابات. 

بدأت الحكومة الانتقالية في فنزويلا أمس الأربعاء جولة ثالثة من المحادثات مع ممثلي المعارضة في شأن الانتقال السياسي، وفق ما صرح مسؤول في وزارة الخارجية الأميركية.

وانطلقت في أغسطس (آب) الماضي محادثات برعاية الولايات المتحدة، في شأن الانتقال من الحكم الاشتراكي للرئيس السابق نيكولاس مادورو.

وقال المسؤول الأميركي، الذي طلب عدم الكشف عن اسمه، إن المفاوضات الأخيرة ستركز على "العملية السياسية والانتخابات، ومشاركة مختلف الأحزاب السياسية، وأمور أخرى من هذا القبيل"، مضيفاً أنها من المتوقع أن تستمر حتى نهاية الأسبوع المقبل.

وتمارس واشنطن ضغوطاً لتنظيم انتخابات ديمقراطية عقب إطاحتها مادورو في يناير (كانون الثاني) الماضي، وقد دفعت الرئيسة بالوكالة ديلسي رودريغيز إلى التفاوض مع وفد من المعارضة بقيادة دينورا فيغيرا، فيما استبعدت زعيمة المعارضة المنفية ماريا كورينا ماتشادو من المفاوضات.

وتحدث المسؤول عن "تقدم ملموس" في الجولتين الأوليين من المحادثات في شأن قضايا تشمل "إصلاحات نحو تحقيق استقلال المحكمة العليا، وتسهيل الوصول إلى المواقع الإلكترونية، وإصلاح القوانين القمعية".

وأضاف أن الجولة الثالثة من المفاوضات ستواصل "بناء الإطار الهيكلي، والمؤسسات اللازمة للانتخابات وللانتقال الديمقراطي".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ومنذ توليها السلطة، أطلقت رودريغيز سراح مئات السجناء السياسيين، وأغلقت مركز احتجاز تقول جماعات حقوقية إن المسجونين فيه تعرضوا للتعذيب.

كما أعلنت حكومتها خططاً لإصلاح القضاء، ورفعت الحجب عن بعض المواقع الإخبارية التي كانت خاضعة للرقابة لسنوات. 

اقرأ المزيد

المزيد من دوليات