Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أوروبا وأميركا ترفضان الاعتراف بلوكاشينكو رئيسا لبيلاروس

أدى رسميا اليمين الدستورية لولاية سابعة على الرغم من الاحتجاجات

تتواصل الاحتجاجات في وسط العاصمة البيلاروسية مينسك (أ ف ب)

رفض الاتحاد الأوروبي الاعتراف بألكسندر لوكاشينكو رئيساً لبيلاروس، على الرغم من أدائه اليمين الدستورية بشكل غير متوقع، مشيراً إلى "نتائج مزورة" لانتخابات 9 أغسطس (آب) وإلى أنه "يفتقد إلى أي شرعية ديمقراطية".

وقال وزير خارجية الاتحاد جوزيب بوريل، في بيان الخميس، إن "الانتخابات لم تكن حرة ولا نزيهة. الاتحاد الأوروبي لا يعترف بالنتائج المزورة. بالتالي فإن ما يسمى أداء اليمين في 23 سبتمبر (أيلول) والولاية الجديدة التي يقول ألكسندر لوكاشنكو إنه يتولاها ليس لهما أي شرعية ديمقراطية ويناقضان بشكل مباشر رغبة شرائح واسعة من الشعب البيلاروسي".

كما أعلنت الولايات المتحدة الأميركية وألمانيا وبولندا، الأربعاء، عدم اعترافها بشرعية لوكاشينكو.

ودعت الخارجية الأميركية، في بيان، إلى "حوار وطني يمنح الشعب الحق في اختيار قادته من خلال انتخابات نزيهة تخضع للرقابة".

اليمين الدستورية

أدى لوكاشينكو، الأربعاء، رسمياً اليمين الدستورية لولاية سابعة رئيساً لبيلاروس.

وقال لوكاشينكو إن شعب بيلاروس لم يُعد انتخاب رئيسه فحسب، بل دافع عن الحياة السلمية والسيادة في بيلاروس. وأضاف "هذا يوم نصرنا المذهل".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وجاءت المراسم في وقت تتواصل فيه المظاهرات المعارضة المناهضة لنتائج الانتخابات.

وبدأت الاحتجاجات بعد إعلان لوكاشينكو الذي يحكم البلاد منذ 1994 فوزه بالانتخابات، فيما اتهم مرشحو المعارضة الحكومة بتزويرها.

وبعد أدائه اليمين الدستورية، كررت منافسته المعارضة سفيتلانا تيخانوفسكايا إعلانها أنها الفائز الحقيقي في الانتخابات، وقالت في بيان إن "ما يسمى مراسم التنصيب مهزلة طبعاً".

الاحتجاجات مستمرة

يواجه الرئيس البيلاروسي احتجاجات عارمة منذ إعلانه الفوز بأكثر من 80 في المئة من الأصوات في الاقتراع الرئاسي. ونزل عشرات آلاف المتظاهرين إلى شوارع مينسك في التظاهرة الأخيرة، الأحد.

ولم يعلن عن موعد مراسم التنصيب، لكن وكالة بيلتا الرسمية للأنباء ذكرت، الأربعاء، أنه "تولى مهامه رئيساً لبيلاروس".

وقالت إن المراسم تجري في قصر الاستقلال الذي يضم مكاتب الرئيس، لكن التلفزيون الرسمي لم يبث المراسم مباشرة.

وقال أليس بلياتسكي، رئيس مجموعة فياسنا الحقوقية، "لو أعلن مسبقاً عن مراسم التنصيب، لتجمع 200 ألف متظاهر أمام قصره".

ومساء الأربعاء، استخدمت الشرطة في وسط العاصمة خراطيم المياه لتفريق متظاهرين غاضبين واعتقلت نحو 150 من بينهم.

المزيد من دوليات