Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الأسهم الأوروبية تواصل التعافي رغم توقعات القيود الاقتصادية

الذهب يلامس أقل مستوى في 6 أسابيع وسط ضربات الدولار القوي

شهدت الأسهم الأوروبية عمليات بيع كثيفة دفعتها إلى الصعود (أ ف ب)

واصلت الأسهم الأوروبية تعافيها اليوم الأربعاء من عمليات بيع كثيفة شهدتها في وقت سابق من الأسبوع الحالي، بينما يترقب المستثمرون أحدث بيانات لنشاط الأعمال لكي يروا ما إذا كان التعافي الاقتصادي يتعثر، إذ تعيد عدة دول فرض قيود ذات صلة بفيروس كورونا.

وارتفع المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.7 في المئة، بينما قفز المؤشر فاينانشال تايمز 100 البريطاني الزاخر بشركات التصدير 0.9 في المئة، في الوقت الذي تضرر فيه الجنيه الإسترليني بفعل قيود جديدة فرضتها المملكة المتحدة، لمواجهة موجة ثانية من الإصابات بـ"كوفيد 19".

وقفز المؤشر داكس الألماني واحداً في المئة، بينما صعدت أسهم بوما وأديداس ما يزيد على أربعة في المئة، بعد أن أعلنت نايكي الأميركية لصناعة الملابس الرياضية أرباحاً قوية، وتوقعت مبيعات تفوق التقديرات لعام 2020. وصعد سهم أوسرام 13.5 في المئة، بعد أن قالت شركة صناعة الحساسات النمساوية إيه إم إس إنها وقعت ما يُسمى باتفاق السيطرة، وتحويل الأرباح والخسائر كخطوة رئيسة صوب إغلاق استحواذها البالغ قيمته 4.6 مليار يورو (5.4 مليار دولار) على الشركة الألمانية.

توقعات النمو والتضخم في منطقة اليورو مستقرة

وعلى صعيد متصل، قال إيف ميرش، عضو المجلس التنفيذي للبنك المركزي الأوروبي لـ"بلومبيرغ"، "إن توقعات النمو والتضخم في منطقة اليورو لم تتدهور منذ قرر البنك هذا الشهر الإبقاء على سياسته من دون تغيير".

وأضاف، خلال مقابلة، "بالنظر أيضاً إلى المعلومات الواردة الجديدة أعتقد أنه لا يوجد أي شيء يشير إلى مزيد من التدهور على الأقل على صعيد الأسعار والإنتاج". وتابع "يستند هذا إلى فرضية مُضي الأمور كما هي عليه الآن، وعدم حدوث تدهور كبير على صعيد الصحة".

اليورو ينزل إلى أقل مستوى في شهرين

ونزل اليورو إلى أقل مستوى في شهرين اليوم الأربعاء، بعدما تضافرت بيانات اقتصادية إيجابية من الولايات المتحدة، ومخاوف بشأن موجة ثانية من الإصابات بفيروس كورونا مع مؤشرات أوروبية ضعيفة لتدعم صعود الدولار.

وارتفعت العملة الأميركية إلى 1.1671 دولار مقابل اليورو، وهو أعلى مستوى منذ الـ27 من يوليو (تموز)، بعدما أظهرت بيانات أن القطاع الخاص في ألمانيا سجل تعافياً من دون التوقعات في سبتمبر (أيلول) وسط ضعف لقطاع الخدمات الذي تحركه عوامل محلية، وتحسنت معنويات المستهلكين الألمان من دون التوقعات أيضاً، حسب مسح.

وكشف تقرير سابق أن نشاط الأعمال في فرنسا تباطأ إلى أقل مستوى في أربعة أشهر في سبتمبر، وسجل قطاع الخدمات أداء أضعف من المتوقع، في حين تكابد فرنسا لاحتواء زيادة جديدة لحالات الإصابة بـ"كوفيد 19".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وينتاب القلق المتعاملين في الجنيه الإسترليني واليورو من أن تخفق بريطانيا والاتحاد الأوروبي في التوصل إلى اتفاق تجارة حرة، ما قد يسبب مزيداً من التوترات الاقتصادية. وكتب محللون، في كومرتس بنك في مذكرة صباح اليوم، "في الوقت الحالي يهيمن على السوق من جديد القلق حيال موجة ثانية من الإصابات، في أوروبا خصوصاً، وهذا يعني عودة الطلب على الدولار مجدداً".

ومن المرجح أن تستمر مكاسب الدولار في الوقت الحالي، بينما تهتز المعنويات في أوروبا بسبب فيروس كورونا، لكن الضبابية حيال انتخابات الرئاسة الأميركية في العام الحالي تعني أن الدولار معرض لمزيد من التقلبات.

ونزل الإسترليني إلى 1.2692 دولار، وهو أقل مستوى منذ أواخر يوليو بعد أن أعلن رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون قيوداً جديدة على الأنشطة الاقتصادية، للتصدي لموجة ثانية من فيروس كورونا.

واستقر الدولار أمام الفرنك السويسري عند 0.9201، بعدما كسب 0.6 في المئة أمس، حين لقيت العملة الأميركية دعماً من بيانات أظهرت ارتفاع مبيعات المنازل في الولايات المتحدة، لتسجل أعلى مستوى في نحو 14 عاماً في أغسطس.

وصعد مؤشر الدولار، الذي يقيس أداء العملة الأميركية أمام سلة من ست عملات أخرى، إلى 94.25 اليوم، وهو أعلى مستوى في شهرين.

بورصة وول ستريت تغلق مرتفعة

وفي نيويورك صعدت بورصة وول ستريت مع نهاية الإغلاق أمس، تقودها قفزة لأسهم أمازون دوت كوم على الرغم من أن تأجيلاً مرجحاً لحزمة تحفيز مالي في الكونغرس الأميركي وزيادة في عدد الإصابات بفيروس كورونا يثبطان الآمال في تعاف اقتصادي سريع.

وقفز سهم أمازون 5.7 في المئة، بعد أن رفعت شركة للوساطة المالية تصنيفها لأسهم الشركة، وصعدت أيضاً أسهم شركات كبرى للتكنولوجيا مثل مايكروسوفت وأبل وألفابت وفيسبوك بأكثر من واحد في المئة، بعد أن عانت وطأة موجة مبيعات أخيراً.

ووسعت الأسهم الأميركية سلسلة الخسائر لثلاثة أسابيع، بفعل مخاوف من جولة أخرى من الإغلاقات في أوروبا والمأزق في الكونغرس بشأن حجم وصيغة مشروع قانون آخر للمساعدات.

وأنهى المؤشر داو جونز الصناعي جلسة التداول مرتفعاً 140.48 نقطة، أو 0.52 في المئة، إلى 27288.18 نقطة، بينما صعد المؤشر ستاندرد آند بورز 500 القياسي 34.51 نقطة، أو 1.05 في المئة، ليغلق عند 3315.57 نقطة. وأغلق المؤشر ناسداك المجمع مرتفعاً 180.56 نقطة، أو 1.68 في المئة، إلى 10959.36 نقطة.

الذهب يتراجع

وعلى صعيد المعادن لامست أسعار الذهب اليوم الأربعاء أقل مستوى في ستة أسابيع مع صعود الدولار، في ظل تهاوي المعنويات بأوروبا، بسبب أزمة فيروس كورونا، بينما تنامى قلق المستثمرين حيال مزيد من التحفيز من جانب مجلس الاحتياطي الاتحادي الأميركي.

وفقد الذهب في السوق الفورية واحداً في المئة إلى 1880.46 دولار للأوقية (الأونصة)، وفي وقت سابق من الجلسة، سجل الذهب أقل مستوى منذ الـ12 من أغسطس عند 1873.70 دولار.

وفي التعاملات الآجلة في الولايات المتحدة، خسر الذهب 1.5 في المئة إلى 1879.10 دولار للأوقية. وبلغ مؤشر الدولار ذروة ثمانية أسابيع، بفضل بيانات مبيعات المنازل الأميركية التي تدعو إلى التفاؤل بالولايات المتحدة ومخاوف بشأن موجة ثانية من الإصابات بفيروس كورونا في أوروبا. ويرفع الدولار القوي تكلفة شراء المعدن الأصفر لحاملي عملات أخرى.

وبالنسبة إلى المعادن النفيسة الأخرى، نزلت الفضة 4.8 في المئة إلى 23.25 دولار للأوقية، وكانت قد سجلت في وقت سابق من الجلسة أقل مستوى في نحو شهرين عند 23.04 دولار. وخسر البلاتين واحداً في المئة إلى 858.47 دولار، وهبط البلاديوم 0.1 في المئة إلى 2217.75 دولار.

نيكي ينخفض بفعل مخاوف الفيروس

وفي طوكيو هبطت الأسهم اليابانية اليوم الأربعاء، بينما اقتفت البورصة أثر خسائر الأسواق العالمية عقب عطلة نهاية أسبوع طويلة، وتحت ضغط مخاوف من ارتفاع حالات الإصابة بفيروس كورونا، وتأجيل برنامج تحفيز أميركي.

وسجلت أسهم شركات السيارات وغيرها من أسهم القيمة أكبر خسائر، لكن حد من الهبوط تألق شركات الألعاب والأسهم ذات الصلة بالإنترنت، نتيجة المخاوف حيال جائحة كورونا.

وانخفض المؤشر نيكي 0.06 في المئة إلى 23346.49 نقطة، في حين هبط توبكس الأوسع نطاقاً 0.13 في المئة إلى 1644.25 نقطة.

وقال فوميو ماتسوموتو، كبير المتخصصين في أوكاسان سيكيورتيز، "ثمة مخاوف من زيادة إصابات كورونا مع انخفاض درجات الحرارة. وإلى جانب ذلك المستثمرون قلقون بشأن تأجيل برنامج تحفيز أميركي، نظراً إلى أن الحزمة الاقتصادية الضخمة كانت الداعم للسوق".

ونزل سهم سوزوكي موتور 3.6 في المئة وهوندا 2.8 في المئة ونيسان 3.2 في المئة. وتراجع سهم باناسونيك 3.7 في المئة، بعدما صرح الرئيس التنفيذي لتيسلا بأن إنتاج البطارية الجديدة المنخفضة التكلفة المرتقبة قد يستغرق ثلاثة أعوام.

وعلى الجانب الآخر، اتجه المستثمرون إلى شركات الألعاب، وهي الرابح من إجراءات العزل، وارتفع سهم بانداي نامكو 3.4 في المئة، وسايبر إجنت ستة في المئة.

المزيد من أسهم وبورصة