Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

لائحة اتهام بحق إيراني وفلسطيني اخترقا مواقع أميركية انتقاما لسليماني

يدّعي محمد زاده علناً ضلوعه بالهجوم على أكثر من 1100 موقع حول العالم وبث رسائل مؤيدة لطهران

إيران صعدت لهجتها العدائية تجاه واشنطن بعد مقتل قاسم سليماني (غيتي)

وجه الادعاء الفيدرالي في ولاية ماساتشوستس الأميركية، يوم الثلاثاء، اتهامات لشاب إيراني وآخر فلسطيني بالضلوع في هجوم رقمي على عشرات المواقع الإلكترونية، والترويج لمحتوى مؤيد لقائد فيلق القدس بالحرس الثوري الإيراني قاسم سليماني، الذي لقي حتفه بغارة أميركية في يناير (كانون الثاني) الماضي.
  
وتزعم لائحة الاتهام الأميركية التي رُفعت في الثالث من سبتمبر (أيلول) أن بهزاد محمد زاده (19 سنة)، قد تعاون مع "مجرم إلكتروني" فلسطيني يدعى مروان أبو سرور (25 سنة)، لاختراق وتخريب ما لا يقل عن 51 موقعاً على الشبكة العنكبوتية، انتقاماً لمقتل القائد العسكري الإيراني، وتشويه تلك المواقع من خلال وضع محتوى مناهض للولايات المتحدة.

وتضيف اللائحة أن زاده ادعى علناً أنه قام باختراق أكثر من 1100 موقع إلكتروني حول العالم وبث رسائل مؤيدة لطهران. ومن المحتمل أن المدعى عليهما عملا معاً في 26 ديسمبر (كانون الأول) 2019، فبحسب موقع إخباري محليفي بوسطن، درج "أبو سرور" على تزويد الشاب الإيراني بإمكانية الوصول إلى المواقع الإلكترونية المخترقة.

 

وتأتي هذه الاتهامات التي نقلها موقع "ديلي بيست"، وسط تصاعد الخلاف بين واشنطن وطهران على خلفية تقارير استخباراتية، أشارت إلى مخطط لاغتيال سفيرة واشنطن في جنوب أفريقيا، لانا ماركس، رداً على مقتل سليماني، في حين نفى المتحدث باسم الخارجية الإيرانية، سعيد خطيب زاده، الاتهامات الواردة، داعياً المسؤولين الأميركيين إلى "الكف عن تكرار الأساليب البالية لخلق جو معاد لإيران على الساحة الدولية".

ووفقاً لما نقلته وكالة "إرنا" الرسمية، قال خطيب زاده إن بلاده "تواصل الملاحقة القانونية الدولية" لمقتل سليماني، على مختلف المستويات، مضيفاً أن هذه الخطوة "لا يمكن التغاضي عنها، ولا يمكن نسيانها".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

من جانبه، قال المدعي العام في ولاية ماساتشوستس، أندرو ليلينغ، في بيان، إن "المتسللين الأجانب يشكلون تهديداً تجارياً وأمنياً مستمراً للولايات المتحدة"، مشدداً على ملاحقة القراصنة الذين يستخدمون الإنترنت لمهاجمة المصالح الأميركية، بالعمل مع شركاء بلاده في إنفاذ القانون في جميع أنحاء العالم.

وكشف مساعد المدعي العام للأمن القومي جون ديمرز في بيان، يوم الثلاثاء، أن المتسللين "الهاربين من العدالة"، قاما باستهداف أطراف ثالثة بريئة في حملة انتقامية لمقتل سليماني، واصفاً الأخير بالرجل الذي وقف وراء أعمال إرهابية لا حصر لها ضد الأميركيين.

وكان البيت الأبيض أرجع العملية العسكرية الحاسمة في يناير الماضي، إلى أنّ سليماني كان يخطط لإلحاق الضرر بالأفراد والبنية التحتية الأميركية في المنطقة، في وقت شهدت مصالح الولايات المتحدة في العراق اعتداءات متزايدة، اتهمت واشنطن مليشيات موالية لإيران بالتنسيق لها.

وقالت وزارة الدفاع الأميركية حينها إنها اتخذت إجراءات دفاعية حاسمة لحماية مواطنيها في الخارج بقتل قائد قوات فيلق القدس، المصنفة من قبل الولايات المتحدة، كمنظمة إرهابية أجنبية، في حين أثارت العملية العسكرية غضب النظام الإيراني، الذي واصل تصعيد لهجته العدائية ضد واشنطن.

المزيد من دوليات