Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

حريق جديد في بيروت وتساؤلات حول أسباب تكرار الحوادث

سيارات الإطفاء تخمد النيران التي اندلعت في أحد أركان المبنى ذي الطابع الحداثي الذي صممته المعمارية البارزة زها حديد

شب حريق في مبنى شهير قيد التشييد في المنطقة التجارية في بيروت، الثلاثاء 15 سبتمبر (أيلول)، وهو الثاني الذي ينشر الهلع والذعر لدى السكان هذا الشهر بعد الانفجار المروع بمرفأ العاصمة اللبنانية في أغسطس (آب) الماضي.

وتسبب الحريق بخسائر مادية فادحة، وغطى الدخان الأسود سماء المدينة، تاركاً السكان في حالة سخط في دولة تشهد أزمة اقتصادية طاحنة، وتنتظر أن يتفق ساستها على تشكيل حكومة جديدة.



حوادث متكررة

تساءل السكان، بحسب وكالة "رويترز"، عن أسباب اندلاع الحرائق بشكل متكرر في الفترة الأخيرة، معتبرين أن هناك "شيئاً غير طبيعي" يحدث.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وسارعت مركبات الإطفاء لإخماد الحريق الذي اندلع في أحد أركان المبنى ذي الطابع الحداثي الذي صممته المعمارية البارزة زها حديد، وهي بريطانية من أصل عراقي.

وأصبح المبنى المُطل على الواجهة البحرية والجاري إنشاؤه منذ سنوات علامة مميزة في المنطقة التجارية التي أعيد بناؤها بعد الحرب الأهلية التي دارت رحاها من عام 1975 إلى 1990.

وأثناء إعادة الإعمار شقت ناطحات سحاب حديثة صممها معماريون دوليون، السماء، وتم تجديد مبانٍ قديمة من العهد العثماني.

ضغط فرنسي

استقالت الحكومة بعد انفجار مرفأ بيروت الذي ألقيت المسؤولية فيه على مخزون ضخم من مادة نيترات الأمونيوم سريعة الانفجار التي كانت مخزنة بشكل غير آمن منذ سنوات. ومنذ أيام اندلع مجدداً حريق ضخم بالمرفأ في المخازن المدمرة بالفعل.

وتضغط فرنسا على لبنان لتشكيل حكومة جديدة لمعالجة الفساد المستشري في البلاد وتنفيذ إصلاحات مطلوبة لصرف مساعدات دولية، لكن العديد من اللبنانيين لا يزالون يشككون في قدرة النخبة السياسية اللبنانية على انتهاج مسلك جديد.

المزيد من العالم العربي