Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

تصريحات رضوى الشربيني عن الحجاب توقعها في أزمة

مقدمة برنامج "هي وبس" تلتزم الصمت وعقوبات بالإيقاف أو لفت النظر تنتظرها

الإعلامية الرسمية رضوى الشربيني (صفحة الإعلامية الرسمية على موقع فيسبوك)

بعد تصريحاتها المثيرة ضد غير المحجبات، قررت لجنة الشكاوى بالمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام فتح تحقيق عاجل مع المذيعة رضوى الشربيني في شأن ما صرحت به عبر برنامجها "هي وبس"، المذاع على قناة سي بي سي سفرة.

وأذيعت أخيراً حلقة تطل فيها الإعلامية المصرية، موجهة رسالة لكل محجبة تفكر في خلع الحجاب، وقالت "لكل واحدة هي المحجبة الوحيدة في شلة صحابها أو في عائلتها أو في شارعها أو في عملها، لا تخلعي الحجاب فأنت أحسن مني ومن غير المحجبة 100 ألف مرة".

وتابعت أن غير المحجبة يكون شيطان نفسها أشد من إيمانها وقوتها، محذرة المحجبة من خلعها للحجاب، مشددة على ضرورة التمسك به، وألا تدع من يغلبهم شيطانهم يتغلبون عليها، قائلة "أنت أحسن عند ربنا".

وختمت محذرة المحجبات من الاهتزاز أمام مغريات الحياة، أو تحت ضغط مكان لا يستقبلهن أو أشخاص يقللون من شأنهن، مشددة على ضرورة عدم تخليهن عنه حتى بعد عشرات السنين، مشيرة إلى ضرورة البحث عمن يجعلهن أجمل بحجابهن، قائلة "دوّري على اللي يخليكي أحلى بحجابك".

وبعد إذاعة الحلقة ثارت حال من الغضب ضد الشربيني، وتم تقديم عدد من الشكاوى إلى المجلس الأعلى للإعلام، وقررت لجنة الشكاوى فتح تحقيق عاجل مع المذيعة للوقوف على ما بدر منها، ومواجهتها بتلك التصريحات التي أثارت موجة غضب عبر مواقع التواصل الاجتماعي.

وتضمنت حملة الغضب اتهام رضوى بأنها أصدرت أحكاماً على غير المحجبات، واتهمتهن بأن الشيطان أقوى منهن، وأنهن أفضل عند الله، وهذا أمر لا يحدده رأي إعلامي أو شخص أو أي فرد، فهو أمر بين الشخص وربه، وعدّ بعضهم ما بدر من الشربيني إهانة موجهة لكل سيدة أو فتاة غير محجبة، بينما اتهمها آخرون بإثارة الرأي العام، وشغل مواقع التواصل الاجتماعي بأراء جدلية تسبب الضغينة وتعكر الصفاء العام.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأكدت مصادر في المجلس الأعلى للإعلام أن التحقيق سيتم في أقرب وقت، وأن المذيعة لن تقدم برنامجها قبل أن يتم البت في الأمر، ومواجهتها بتصريحاتها التي أزعجت كثيرين سواء من النساء أم الرجال، حين تدخلت في ما لا يعنيها، وأصدرت فتاوى ليست من حقها.

وحاولت "اندبندنت عربية" الحصول على تصريح من رضوى حول موقفها من إحالتها للتحقيق، لكنها رفضت التعليق.

وأكدت مصادر قريبة منها أنه بناء على نصيحة بعض المحامين قررت الصمت حتى تتعرف على أبعاد موقفها القانوني، وكيفية الخروج من المأزق الذي قد يتسبب في عقابها بشكل كبير، وربما يتصاعد لدرجة إيقافها عن العمل الإعلامي وإلغاء برنامجها.

في جانب آخر، نظم المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام لقاء حول محددات وتحديات الإعلام في معالجته لقضايا الأمن القومي، بحضور رئيسي الهيئة الوطنية للإعلام والهيئة الوطنية للصحافة، وبحضور نخبة من الصحافيين والإعلاميين.

وانتهى المجتمعون إلى أن حرية الإعلام وتداول المعلومات أفضل السبل لمواجهة التهديدات التي يتعرض لها الأمن القومي المصري وتشكيل الوعي الجمعي، وصد الهجمات والحملات التي تقودها المنصات الإعلامية المعادية بالتشكيك والأكاذيب والشائعات.

وانتهى المجلس إلى توصيات عدة، ومنها العمل على وضع استراتيجية إعلامية متكاملة تقوم على مراعاة القواعد المهنية والوطنية في إطار الدستور والقانون، من شأنها تمكين الإعلام من أداء دوره في نشر المعرفة وتشكيل الوعي، إضافة إلى حق الرأي العام في الحصول على المعلومات بما لا يضر بالأمن القومي.

المزيد من فنون