Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

المنامة تلحق بأبو ظبي وتنضم إلى "السلام الإبراهيمي"

كوشنر: البحرين وإسرائيل ستتبادلان البعثات الدبلوماسية قريباً

الرئيس الأميركي دونالد ترمب أثناء إعلانه التوصل إلى اتفاق سلام يجمع البحرين وإسرائيل (أ.ب)

قبل أيام قليلة من الموعد المقرر لتوقيع اتفاق السلام المعلن بين الإمارات وإسرائيل، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن طرفاً ثالثاً سينضم إلى هذا اللقاء المرتقب.

وقال ترمب، في تغريدة على "تويتر"، "حققنا اختراقاً تاريخياً جديداً اليوم، صديقان لنا هما إسرائيل والبحرين اتفقا على السلام، ثاني دولة عربية تصنع السلام مع إسرائيل في 30 يوماً".

"تحول إيجابي في الشرق الأوسط"

وتضمن ما نشره الرئيس الأميركي بياناً ثلاثياً مشتركاً أكد أن حديثاً جمع الرئيس الأميركي والعاهل البحريني ورئيس الوزراء الإسرائيلي، نتج منه قبول المنامة إقامة علاقة دبلوماسية كاملة مع تل أبيب، واصفاً ذلك بـ"الاختراق التاريخي لتعزيز السلام في الشرق الأوسط".

 

وأضاف البيان، "فتح الحوار والعلاقات المباشرة بين هذين المجتمعين الديناميكيين والاقتصادات المتقدمة، سوف يستمر في خلق التحول الإيجابي في الشرق الأوسط، ويزيد الاستقرار والأمن والازدهار بالمنطقة".

وأكد أطراف الاتفاق أنهم حريصون على مواصلة جهودهم للتوصل إلى حل عادل وشامل ودائم للصراع الإسرائيلي الفلسطيني، وتمكين الشعب الفلسطيني من تحقيق كامل آماله.

ورحبت إسرائيل، في البيان، بجميع المصلين "السلميين" من جميع الأديان، الذين يرغبون في زيارة الأماكن المقدسة بفلسطين، معبرة عن امتنانها لترمب والملك حمد على ما وصفته بـ"النهج البراغماتي" الذي تنتهجه الدولتان.

الاستثمار في السلام

ووصف رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو الاتفاق مع البحرين على تطبيع العلاقات، بأنه "عهد جديد للسلام".

 

وقال، في سلسلة تغريدات على "تويتر"، "26 عاماً بين اتفاقية السلام الثانية التي أبرمناها مع دولة عربية وبين اتفاقية السلام الثالثة التي وقعناها مع الإمارات، ومرت ليس 26 عاماً بل 29 يوماً منذ توصلنا إلى اتفاقية السلام الثالثة، وحتى توصلنا إلى اتفاقية السلام الرابعة مع دولة عربية، والحبل على الجرار".

وأضاف، "هذا هو عصر جديد من السلام. السلام مقابل السلام، الاقتصاد مقابل الاقتصاد، لقد استثمرنا في السلام على مدار سنوات طويلة، والآن السلام سيستثمر فينا"، وهو ما سيؤدي إلى استثمارات كبيرة جداً في الاقتصاد الإسرائيلي، بحسب نتنياهو.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

خطوة واقعية

اعتبر وزير الخارجية البحريني عبد اللطيف الزياني، أن السلام خيار إستراتيجي في طريق إنهاء الصراع الفلسطيني - الإسرائيلي بشكل عادل وشامل، وفقاً لقرارات الشرعية الدولية ومبادرة السلام العربية.

وأضاف الزياني، في أول رد فعل بحريني عقب البيان الثلاثي "هذه الخطوة واقعية لمواجهة التحديات الإستراتيجية، وحماية المصالح الوطنية"، مشيراً إلى أن بلاده تؤكد حُسن الجوار مع جميع دول المنطقة.

ونوه وزير الخارجية إلى أن خطوة المنامة ستسهم في تحقيق سلام دائم للفلسطينيين وتساعدهم في نيل حقوقهم، معتبراً أن إعلان السلام يحقق أهداف المبادرة العربية لإنهاء الصراع العربي - الإسرائيلي.

تبادل البعثات الدبلوماسية

وأكد جاريد كوشنر، مستشار الرئيس الأميركي والمسؤول عن ملف السلام في الشرق الأوسط، أن الطرفين اتفقا على فتح سفارتين في البلدين، وتبادل البعثات الدبلوماسية، بحسب ما نقلت عنه وكالة "رويترز".

وكانت البحرين قد قالت الأسبوع الماضي إنها ستسمح للرحلات الجوية بين إسرائيل والإمارات بعبور مجالها الجوي، وباركت قبل ذلك الخطوة الإماراتية الإسرائيلية بالاتفاق على تطبيع العلاقات في أغسطس (آب) الماضي.

ردود الأفعال الدولية

وفي الوقت الذي أعلنت منظمة التحرير الفلسطينية "فتح" موقفها سريعاً على الإعلان، اتفقت المنظمة مع إيران على وصف الخطوة البحرينية بـ"الخيانة للقضية الفلسطينية".

وجاء أول ردود الأفعال العربية من قِبل الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي، الذي اعتبر الخطوة ستؤدي إلى "إرساء الاستقرار والسلام في الشرق الأوسط". وفي مكالمة هاتفية بينه وبين الملك حمد آل خليفة، هنأ فيها العاهل البحريني بما وصفه بـ"خطوة السلام التاريخية"، مؤكداً أنها "ستفتح آفاقاً لتسوية شاملة وعادلة للقضية الفلسطينية".

 

في حين رحبت أبو ظبي بانضمام المنامة إليها في "سلام إبراهيم"، كما يسميه ترمب، آملة في أن يكون لهذه الخطوة أثر إيجابي في مناخ السلام والتعاون الدولي والإقليمي.

وفي الوقت الذي رحبت المملكة المتحدة بالتطبيع الجديد، آثرت عَمّان التريث إلى حين رؤية الخطوة الإسرائيلية التالية، مؤكدةً أن أي سلام عربي مع تل أبيب يعتمد على ما ستقوم به إسرائيل تجاهه.

المزيد من الشرق الأوسط