Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

التوتر إزاء بريكست يضغط على الأسهم الأوروبية

الذهب يتراجع بفعل قوة الدولار والأنظار تتجه إلى البنوك المركزية

انطلاق مباحثات بريكست مجدداً خيم على أداء الأسهم الأوروربية (أ ف ب)

خيم التوتر على أسواق الأسهم الأوروبية مع انطلاق المباحثات اليوم حول بريكست، لكن الأسهم الألمانية المدرجة في فرانكفورت عكست توجهها للارتفاع اليوم الثلاثاء، في الوقت الذي انخفضت فيه بقية الأسواق الأوروبية، إذ أظهرت بيانات أن الصادرات الألمانية شهدت زيادة في يوليو (تموز)، ما بدد أثر مخاوف من أن المملكة المتحدة تواجه خطر الخروج من الاتحاد الأوروبي من دون إبرام اتفاق تجاري.

ونزل المؤشر ستوكس 600 الأوروبي 0.1 في المئة، بينما حققت مؤشرات القطاعات الدفاعية، من بينها الأغذية والمشروبات والرعاية الصحية والعقارات، مكاسب في التعاملات المبكرة.

وبدأت بريطانيا جولة جديدة من المباحثات التجارية الخاصة بالانفصال عبر تحذير الاتحاد الأوروبي بأنها تكثف الاستعدادات للانفصال عن التكتل من دون اتفاق، إذ يتنازع الطرفان بشأن القواعد التي تحكم تجارة بنحو تريليون دولار.

اليورو يتراجع

وعلى صعيد متصل تراجع سعر صرف اليورو مقابل الدولار، مع ترقب المتعاملين اجتماع البنك المركزي الأوروبي الأسبوع الحالي، ودفع تجديد لندن التحذير من أن عدم التوصل إلى اتفاق بشأن انسحاب بريطانيا من الاتحاد الأوروبي الجنيه الإسترليني إلى مواصلة الهبوط. ودار اليورو حول 1.18 دولار، في حين سجل الإسترليني أقل مستوى في أسبوعين عند 1.3125 دولار.

في الوقت نفسه نُشرت بيانات أن الصادرات الألمانية زادت 4.7 في المئة خلال يوليو، ما يشير إلى أن تعافي اقتصاد ألمانيا من أزمة فيروس كورونا يظل على مساره، على الرغم من أن شحنات التصدير ما زالت أدنى بكثير من مستوى ما قبل الأزمة.

وقال مكتب الإحصاءات الاتحادي إن الواردات ارتفعت 1.1 في المئة فحسب على أساس شهري، لتصل بالفائض التجاري المعدل في ضوء العوامل الموسمية إلى 18 مليار يورو.

أميركا والصين والانفصال

كما نزل اليوان الصيني، بعدما حذر الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن "انفصال" بين الاقتصادين الأميركي والصيني، وارتفع الدولار الأسترالي إلى 0.7276 دولار أميركي، ولم يطرأ تغير يذكر على نظيره النيوزيلندي عند 0.6685 دولار أميركي، بعدما سجل مستويات متدنية ليلاً عقب بيان للبنك المركزي يوم الأحد الماضي أثار مجدداً إمكانية الوصول إلى أسعار فائدة سلبية.

وتتجه الأنظار هذا الأسبوع إلى قرار السياسة الخاصة بالبنك المركزي الأوروبي يوم الخميس، ويتوقع كثير من المحللين أن لا يكون هناك تغيير، لكن يترقبون الرسالة الخاصة بتوقعات التضخم، وما إذا كان البنك سيبدي قلقاً من قوة اليورو. ويأتي الاجتماع بعد صعود العملة الموحدة إلى أعلى مستوى في عامين، لتتجاوز 1.20 دولار بقليل في بداية الشهر.

مورغان ستانلي يتوقع تعافياً عالمياً

وعلى الصعيد العالمي، قال اقتصاديون في مورغان ستانلي "من المرجح أن يتعافى الاقتصاد العالمي لمستويات ما قبل الجائحة في وقت مبكر من العام المقبل قبل ثلاثة أشهر تقريباً من التوقعات السابقة."

وأضافوا، في مذكرة للعملاء، "تشير الدلائل إلى أن معادلة الاقتصاد تغيرت بشدة مقارنة بالأيام الأولى للتفشي"، وذكروا أن التعافي مستمر في اكتساب قوة دفع مع تحسن تعامل الدول مع الفيروس.

وتابع المختصون، "الاقتصاد الأميركي قد يبلغ مستويات ما قبل (كوفيد 19) في الربع الثاني من العام المقبل، بينما تعود الأسواق المتقدمة ككل لهذه المستويات في الربع الثالث من العام المقبل".

وأشاروا إلى "أنه بالتضافر مع مستويات غير مسبوقة للدعم المالي والنقدي وتعثر محتمل للتجارة، من المرجح أن يصاحب التعافي المتوقع معدلات تضخم أعلى".

أسهم اليابان ترتفع بفضل آمال التعافي

وفي طوكيو ارتفعت الأسهم اليابانية للمرة الأولى في ثلاث جلسات مع اهتمام المستثمرين بتطورات لقاح "كوفيد 19"، وتعلقهم بآمال استمرار تعافي النمو الاقتصادي العالمي من أزمة فيروس كورونا.

لكن، خسائر مجموعة سوفت بنك استمرت ليسجل السهم أقل مستوى في شهرين، وأغلق على هبوط 0.61 في المئة، بعد خسارة 7.2 في المئة في الجلسة السابقة، بعد أن اشترت الشركة عقود خيارات كبيرة لأسهم التكنولوجيا الأميركية.

وقالت مصادر مطلعة لرويترز، إن الشركة أنفقت مليارات الدولارات لشراء أسهم في شركات تكنولوجيا، مثل أمازون وخيارات كبيرة في شركات تكنولوجيا أخرى.

هل تعود أسهم التكنولوجيا إلى الصعود؟

وقال متعاملون إنهم ينتظرون الآن لمعرفة ما إذا كانت أسهم التكنولوجيا ستتعافى من الهبوط الحاد في الأسبوع الماضي. وأغلق المؤشر نيكي مرتفعاً 0.8 إلى 23274.13 نقطة، وقادت المكاسب أسهم شركات السلع الاستهلاكية الانتقائية والضرورية، وصعد المؤشر توبكس الأوسع نطاقاً 0.69 في المئة.

ولقيت أسهم اليابان دعماً من مكاسب الأسهم الأميركية في التعاملات الآجلة في آسيا. وكانت أسواق المال الأميركية مغلقة أمس الاثنين بمناسبة عطلة عيد العمال.

وأقرت الحكومة اليابانية الإنفاق من احتياطيات الميزانية الطارئة لتأمين لقاح لفيروس كورونا، ما عزز معنويات المستثمرين.

وكان سهم ريكروت هولدنجز للتوظيف الأفضل أداء بين 30 سهماً أساسياً على المؤشر توبكس، إذ ارتفع 2.6 في المئة، وتلاه سهم شركة الهاتف المحمول إن تي تي دوكومو الذي صعد 2.3 في المئة، وكان من بين الأسهم الأقل أداء بين 30 شركة على توبكس نينتندو للألعاب التي انخفض سهمها 3.26 في المئة، وتلتها هوندا موتور للسيارات التي تراجعت 1.59 في المئة.

الذهب يتراجع

وعلى صعيد المعادن تراجع الذهب بفعل صعود الدولار، لكن حد من الخسائر الشكوك حيال التعافي الاقتصادي، في حين يترقب مستثمرون استراتيجيات سياسات البنوك المركزية في أميركا الشمالية وأوروبا.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ونزل الذهب في السوق الفورية 0.2 في المئة إلى 1925.38 دولار للأوقية (الأونصة)، وهبط في التعاملات الآجلة في الولايات المتحدة 0.1 في المئة إلى 1931.70 دولار. وزاد الدولار أمام منافسيه ما يرفع تكلفة المعدن الأصفر لحائزي العملات الأخرى.

وحد من الخسائر بيانات أظهرت انكماش اقتصاد اليابان بأكثر من التقديرات الأولية في الربع الثاني، في حين تضرر الإنفاق الرأسمالي من الجائحة، وأغرقت الحكومات والبنوك المركزية الأسواق بإجراءات تحفيز غير مسبوقة، لتقليل الضرر الاقتصادي الناجم عن الجائحة، ما صعد بالذهب إلى مستويات مرتفعة، بفضل دوره في التحوط في مواجهة التضخم وانخفاض العملة.

وبالنسبة إلى المعادن النفيسة الأخرى، هبطت الفضة 0.9 في المئة إلى 26.76 دولار للأوقية، ونزل البلاتين 0.1 في المئة إلى 906.76 دولار، بينما ارتفع البلاديوم 0.7 في المئة إلى 2310.41 دولار.

المزيد من اقتصاد