Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الإسهال والتقيؤ من مؤشرات إصابة الأطفال بكورونا       

يقول الباحث الرئيس "من لديهم أعراض لا يعانون دائماً من السعال أو من تغيرات في حاستي الشم أو التذوق، وتمثل اضطرابات الجهاز الهضمي عارضاً أكثر شيوعاً بكثير".

طلاب تايلنديون يرتدون أقنعة للوجه ويجلسون على مقاعد محاطة بفواصل بلاستيكية لأغراض التباعد الاجتماعي (غيتي)

أشار باحثون بريطانيون إلى أن اضطرابات الجهاز الهضمي مثل التقيؤ والإسهال والمغص قد تشكل أعراضاً عند إصابة الأطفال  بكوفيد-19.

وأجرت دراسة قامت بها جامعة كوينز في بلفاست لم تخضع بعد لمراجعة الأقران، اختبارات على دم نحو ألف طفل تتراوح أعمارهم بين سنتين و15 سنة - أطلق عليهم الباحثون لقب محاربو كوفيد -  من كافة مناطق المملكة المتحدة للتأكد من وجود أجسام مضادة لكوفيد-19 من عدمها لديهم.  

لكن بينما وجد الباحثون أن الأطفال الذين تظهر عليهم أعراض المرض يعانون من مشاكل شبيهة بتلك التي تصيب البالغين- ومنها الحمى وفقدان حاسة الشم أو التذوق- قالوا إن نسبة كبيرة منهم عانت كذلك من اضطرابات في الجهاز الهضمي.

وقال الدكتور توم واترفيلد، وهو أحد الباحثين في معهد ويلكوم-ولفسون للطب التجريبي التابع لجامعة كوينز في بلفاست وباحث رئيس في الدراسة، إن النتائج التي توصلت إليها قد تشير إلى أنه يجب إضافة مشاكل الجهاز الهضمي إلى قائمة أعراض فيروس كورونا المتعارف عليها بالنسبة إلى الأطفال.

"ما اكتشفناه في أعقاب الموجة الأولى من الجائحة في المملكة المتحدة هو أن نصف الأطفال المشاركين في الدراسة لا تظهر عليهم أعراض إصابتهم بسارس-كوفي-2، ومن تظهر عليهم الأعراض لا يعانون دائماً من سعال أو تغييرات في حاستي الشم والتذوق، بل إن اضطرابات الجهاز الهضمي تمثل عارضاً أكثر شيوعاً بكثير". 

"بينت هذه الدراسة أنه ربما علينا النظر في تحسين معايير اختبارات الأطفال كي تشمل أعراض اضطرابات الجهاز الهضمي".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

من بين 1000 طفل خضعوا للاختبارات، وأفيد عن إصابة نصفهم بأعراض، ظهرت على 68 طفلاً أعراض على الإصابة بسارس-كوفي-2، الفيروس الذي يتسبب بكوفيد-19.

وبينما عانى 21 من هؤلاء من الحمى، وهي من أعراض الفيروس الأكثر شيوعاً، أصيب عدد أكبر من الأطفال باضطرابات في الجهاز الهضمي (13 من أصل 68) مقارنة بفقدان حاسة الشم أو التذوق التي لم تُصب سوى ستة أطفال. 

كما ظهرت على عدد من الأطفال أعراض السعال- لكنه لم يكن عارضاً  حاسماً في ما يتعلق بالتشخيص، لأنه ظهر على الأطفال المصابين بالفيروس، وأولئك غير المصابين به على حدٍ سواء.

وقال البروفيسور إيان يونغ، كبير المستشارين العلميين في إيرلندا الشمالية "إن الدراسات البحثية ضرورية للغاية في هذا الوقت، وبفضل الجهود المبذولة في أبحاث مثل دراسة "محاربو كوفيد"، بتنا نعلم المزيد عن كوفيد-19 من حيث تعرض أطفال المملكة المتحدة لفيروس سارس-كوفي-2 منذ بداية انتشار الجائحة". 

"أصبح من الممكن التعمق في هذه النتائج المهمة فيما تواصل هذه الدراسة من أجل مراقبة طريقة انتقال المرض بين الأطفال في المجتمع، بهدف المساعدة على التصدي لانتشار كوفيد-19".

© The Independent

المزيد من صحة