Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

كورونا يفرض على منظمة الصحة تغيير حالة الطوارئ العالمية

ترمب يشتري 150 مليون اختبار للكشف عن الفيروس وأكثر من 7 ملايين إصابة في أميركا اللاتينية

قالت منظمة الصحة العالمية الخميس إنها ستشكل لجنة للنظر في تغيير القواعد الخاصة بإعلان حالة الطوارئ الصحية العالمية، بعد انتقادات لاستجابتها لجائحة كوفيد-19.

وأعلنت المنظمة "حالة طوارئ صحية عامة تثير قلقاً دولياً" بشأن فيروس كورونا المستجد في 30 يناير (كانون الثاني) - وفي ذلك الوقت كان المرض الذي يهاجم الجهاز التنفسي قد أصاب أقل من 100 شخص خارج الصين، ولم يوقع وفيات خارج حدودها.

ولكن في ظل اللوائح الصحية الدولية الحالية التي تحكم الاستعداد والاستجابة لحالات الطوارئ الصحية، لا توجد مستويات منخفضة ومتوسطة من الإنذار تحت حالة الطوارئ الصحية الكاملة، سواء على المستوى العالمي أو الإقليمي.

وواجهت منظمة الصحة العالمية اتهامات - لا سيما من واشنطن - بإساءة التصرف حيال الجائحة وبأنها انتظرت طويلاً لدق ناقوس الخطر. والتقى خبراء منظمة الصحة العالمية في 22 و23 يناير، لكن في تلك المرحلة لم يخلصوا إلى أن الوباء يستحق حالة التأهب القصوى لحالة طوارئ صحية عامة كاملة.

وقال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس في مؤتمر صحافي في المجال الافتراضي الخميس إن جائحة كوفيد-19 كانت "اختباراً حاسماً" للدول وكذلك للوائح الصحة الدولية.

وقال تيدروس إن منظمة الصحة العالمية ستشكل الآن لجنة من خبراء مستقلين لمراجعة اللوائح العالمية لمعرفة ما إذا كان ينبغي إجراء أي تغييرات. وأضاف أنه حتى قبل انتشار جائحة كوفيد-19، كشفت حالات الطوارئ مثل تفشي فيروس إيبولا في شرق جمهورية الكونغو الديمقراطية عن عيوب في اللوائح الصحية الدولية.

وقال تيدروس إن مثل هذه الحالات الطارئة أظهرت أن "بعض عناصر اللوائح الصحية الدولية قد تحتاج إلى مراجعة - بما في ذلك الطبيعة الثنائية لآلية (التنبيه)". وقد دعت عدة دول إلى نظام أكثر دقة، على سبيل المثال مع ثلاثة مستويات من التنبيه - بدلاً من مستويين - أو إنذارات على المستوى الإقليمي.

ويأمل تيدروس أن تقدم اللجنة تقريراً مرحلياً إلى جمعية الصحة العالمية - وهي هيئة صنع القرار في منظمة الصحة العالمية وهي مؤلفة من الدول الأعضاء - في نوفمبر (تشرين الثاني)، وتقريراً كاملاً إلى الجمعية في مايو (أيار). وقال إن "منظمة الصحة العالمية ملتزمة بالقضاء على الجائحة، والعمل مع جميع البلدان للتعلم منها، ولضمان أننا معاً نبني العالم الأكثر صحة والأكثر أماناً وإنصافاً الذي نريده".

ترمب يعلن عن صفقة لشراء 150 مليون فحص سريع

إلى ذلك، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب الخميس عن صفقة لشراء 150 مليون فحص سريع لكورونا في الوقت الذي يتطلع فيه إلى عودة الحياة الطبيعية قبل انتخابات نوفمبر الرئاسية.

وقالت كايلي ماكيناني المتحدّثة باسم ترمب في تغريدة على تويتر إنّ "الرئيس دونالد ترمب أعلن عن شراء وإنتاج 150 مليون فحص سريع". وعملية الشراء التي ستتمّ مع "مختبرات آبوت" في إلينوي هي جزء من صفقة بقيمة 750 مليون دولار مع الشركة، بحسب ما أفاد مسؤول رفيع.

ويأتي هذا الإعلان غداة إعطاء وكالة الغذاء والدواء الأميركية موافقة طارئة لهذا الفحص السريع الذي يكلّف 5 دولارت ويعطي النتيجة في خلال 15 دقيقة. بدورها قالت أليسا فرح مديرة مكتب التواصل في البيت الأبيض "هذا تطور كبير سيساعد بلادنا على أن تظل مفتوحة، وسيعيد الأميركيين الى أعمالهم والأولاد الى مدارسهم".

وأضافت "إدارة ترمب فخورة بالشراكة مع مختبرات آبوت لجعل عملية الشراء هذه ممكنة لمساعدة الشعب الأميركي". والولايات المتحدة هي أكثر الدول تضرّراً من فيروس كورونا في العالم، إذ سجّلت 180 ألف وفاة و5,8 مليون إصابة، وفق جامعة جونز هوبكنز.

وتوسيع رقعة الفحوص يعدّ مفتاحاً رئيسياً للسيطرة على انتشار الفيروس. وقالت "آبوت" الأربعاء إنّ فحصها السريع المسمى "بيناكسناو"، وهو بحجم بطاقة ائتمان، دقيق بنسبة 97 بالمئة خلال الأيام الـ7 الأولى من ظهور الأعراض.

ويرتبط الفحص بتطبيق مجاني يسمّى "نافيكا" يتيح للأشخاص عرض نتائج فحوصهم الأخيرة عند الطلب. وقال الرئيس التنفيذي لـ"آبوت" روبرت بي فورد في بيان إن "بيناكسناو وتطبيق نافيكا يوفّران لنا فحصاً بكلفة زهيدة واستخدام سهل وأداة صحية رقمية تساعدنا على التمتّع بحياة يومية أكثر طبيعية".

أكثر من 180 ألف وفاة في الولايات المتحدة

وتخطّت حصيلة الوفيات الناجمة عن الفيروس في الولايات المتّحدة عتبة الـ180 ألف حالة وفاة، بحسب بيانات نشرتها مساء الخميس جامعة جونز هوبكنز. وأظهرت بيانات الجامعة أنّ إجمالي الوفيات الناجمة عن الفيروس في الولايات المتحدة ارتفع إلى 180,527 وفاة، بينها 931 حالة وفاة سجّلت خلال الساعات الـ 24 الماضية.

أمّا العدد التراكمي للإصابات المثبتة مخبرياً بالفيروس في الولايات المتّحدة فارتفع بحسب المصدر نفسه إلى أكثر من 5,1 مليون إصابة، بينها 42,859 إصابة سجّلت خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة.

بالمقابل فإنّ أكثر من 2,1 مليون مصاب بالفيروس في الولايات المتحدة أُعلن شفاؤهم من مرض كوفيد-19، وفق الجامعة ومقرّها في مدينة بالتيمور بولاية ميريلاند (شمال شرق).

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

والولايات المتّحدة هي، وبفارق شاسع عن سائر دول العالم، البلد الأكثر تضرّراً من جائحة كوفيد-19، سواء على صعيد الوفيات أو على صعيد الإصابات. وفي الأسابيع الأخيرة انخفض عدد الإصابات الجديدة التي تسجّل يومياً في الولايات المتّحدة، لكنّ هذا البلد لا يزال أبعد ما يكون عن الخروج من الأزمة الصحية.

أكثر من 7 ملايين إصابة في أميركا اللاتينية

وأظهر إحصاء لرويترز أن حالات الإصابة بفيروس كورونا تجاوزت الخميس حاجز سبعة ملايين في أميركا اللاتينية، أكبر منطقة من حيث عدد الإصابات في العالم، على الرغم من تراجع الإصابات على نحو طفيف في بعض دولها.

وبين الإحصاء الذي يستند إلى الأرقام الحكومية أن المعدل اليومي للحالات انخفض إلى حوالى 77800 في الأيام السبعة الماضية حتى يوم الأربعاء، مقابل 85000 في الأسبوع السابق.

وبعد ستة أشهر من تأكيد الحالة الأولى في البرازيل، أبلغت الدولة التي بها أسوأ تفش خارج الولايات المتحدة الخميس عن 44235 حالة إصابة جديدة و984 حالة وفاة خلال الساعات الـ 24 الماضية، ليرتفع العدد الإجمالي إلى ثلاثة ملايين و761391 حالة وعدد الوفيات الناجمة عن مرض كوفيد-19 الذي يسببه الفيروس إلى 118649.

518 وفاة

في المكسيك، أعلنت وزارة الصحة تسجيل 6026 إصابة جديدة و518 وفاة ما يرفع مجمل الإصابات بالبلاد إلى 579914 والوفيات إلى 62594 وفاة، وتقول الحكومة إن العدد الفعلي للمصابين أكبر بكثير على الأرجح من عدد حالات الإصابة المؤكدة.

الصين تسجل تسع إصابات جديدة

في الصين، قالت اللجنة الوطنية للصحة اليوم الجمعة إنها سجلت تسع حالات إصابة جديدة بفيروس كورونا ارتفاعاً من ثمان في اليوم السابق. وذكرت اللجنة أن جميع الإصابات الجديدة وافدة من الخارج. ولليوم الثاني عشر على التوالي لم يتم تسجيل أي حالة إصابة محلية.

وسجلت الصين أيضاً 16 حالة حاملة للفيروس لكنها خالية من الأعراض انخفاضاً من 19 حالة في اليوم السابق. وبلغ العدد الإجمالي للإصابات المؤكدة في بر الصين الرئيسي 85013 بينما لا يزال عدد الوفيات دون تغيير عند 4634.

قفزة قياسية

وأظهرت بيانات وزارة الصحة الاتحادية أن الهند سجلت قفزة قياسية يومية في عدد الإصابات بلغت 77266 حالة، ليرتفع إجمالي عدد الإصابات بها إلى 3.39 مليون مع ارتفاع الحالات في جميع أنحاء البلاد.

وزادت الوفيات في الساعات الـ 24 الماضية 1057، ليصل مجملها إلى 61529.

أكثر من 980 ألفاً

وسجلت روسيا 4829 إصابة جديدة ليزيد إجمالي الحالات على مستوى البلاد إلى 980405، وهو رابع أكبر عدد في العالم.

وقالت فرقة العمل الروسية الخاصة بمكافحة كورونا إن 110 أشخاص توفوا خلال الساعات الـ 24 الماضية، ليصل إجمالي الوفيات رسمياً إلى 16914.

تسجيل 1571 حالة جديدة

في المانيا، أظهرت بيانات معهد روبرت كوخ للأمراض المعدية ارتفاع عدد حالات الإصابة الجديدة المؤكدة في البلاد بواقع 1571 حالة ليصل إجمالها إلى 239507 .

وسجل المعهد ثلاث وفيات جديدة ما يرفع مجملها إلى 9288.

وحذّرت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل، خلال مؤتمرها الصحافي الصيفي السنوي الجمعة، من أن التعامل مع كورونا سيصبح أكثر صعوبة في الخريف والشتاء المقبلين. وقالت "علينا العيش مع هذا الفيروس لفترة طويلة، الوضع يبقى خطيراً يجب أن يؤخذ بجدية"، وأضافت "تمتعنا جميعاً بحرية التنقل والحماية النسبية من الهباء الجوي في الصيف، وهو أمر ممكن في الهواء الطلق لكن هناك بعض الأمور التي ستكون أصعب خلال الأشهر القليلة المقبلة".

وطمأنت ميركل أن بلادها تستطيع تحمّل تكلفة جميع التدابير التي جرى الاتفاق عليها للمساهمة في تخفيف التبعات الاقتصادية لفيروس كورونا، مضيفةً أنه من السليم أن تستفيد بقية دول الاتحاد الأوروبي أكثر من الإنقاذ المالي الخاص بالفيروس مقارنةً مع ألمانيا. وأشارت إلى أن "(الاتفاق على الإجراءات الاقتصادية) أمر شديد الصعوبة في الجائحة بسبب عدم معرفة متى ستنتهي".

بولندا تعيد حظر رحلات جوية

ذكرت مسودة لائحة نشرت يوم الخميس في بولندا أن الحكومة ستحظر الرحلات الجوية من 46 دولة اعتباراً من الثاني من سبتمبر (أيلول) وذلك في إطار مكافحة ارتفاع عدد حالات الإصابة بالفيروس.

وتأتي هذه الخطوة مع إعادة تطبيق بعض القيود على الحياة العامة في بؤر انتشار العدوى في إطار مكافحة الوباء دون اللجوء إلى العزل العام الشامل.

وكانت بولندا أغلقت الحدود وأوقفت الرحلات الجوية في مارس (آذار) لمنع انتشار فيروس كورونا. وسجلت بولندا 64689 حالة إصابة و2010 حالات وفاة بمرض كوفيد-19.

منحنى كورونا في مصر يعاود الارتفاع

وقالت وزارة الصحة المصرية الخميس إنها سجلت 237 حالة إصابة جديدة و25 حالة وفاة مقابل 206 إصابات و19 وفاة الأربعاء.

وقال خالد مجاهد المتحدث باسم الوزارة في بيان "إجمالي العدد الذي تم تسجيله في مصر بفيروس كورونا المستجد حتى الخميس، هو 98062 حالة من ضمنهم 69612 حالة تم شفاؤها، و 5342 حالة وفاة".

كندا تمدّد حظر السفر الدولي حتى 30 سبتمبر

في كندا، أعلن وزير السلامة العامة بيل بلير، على تويتر اليوم الجمعة، أن بلاده مدّدت الحظر المفروض على دخول معظم المسافرين الأجانب إلى البلاد حتى 30 سبتمبر، في إطار الجهود المتواصلة لكبح تفشي وباء كورونا.

وينطبق تمديد الحظر على المسافرين الأجانب الذين يدخلون كندا من خارج الولايات المتحدة. ولدى كندا اتفاقية منفصلة مع الولايات المتحدة تتعلّق بالمعابر الحدودية، وما زالت سارية حتى 21 سبتمبر. 

الحالات الشديدة أو المميتة من الوباء نادرة للغاية بين الأطفال

وسط هذه الأجواء، أظهر بحث بريطاني أن الأطفال وصغار السن أقل عرضة لحالات الإصابة الشديدة بمرض كورونا مقارنة بالبالغين كما أن الوفاة جراء ذلك المرض الذي يسببه الوباء نادرة للغاية بين الأطفال.

ووجدت الدراسة أن الأطفال شكلوا أقل من واحد في المئة من المرضى الذين عولجوا في 138 مستشفى ببريطانياً، وأن أقل من واحد في المئة من هؤلاء الأطفال، أي ما يعادل ستة أطفال، توفوا، وأن جميعهم كانوا يعانون بالفعل من أمراض خطيرة أو اضطرابات صحية بالفعل.

المزيد من صحة