Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

دول العالم تتضامن مع لبنان وترمب يلمح إلى "انفجار قنبلة"

الإعلان عن شحنات من المساعدات الطبية والإنسانية تصل إلى بيروت

قدّمت دول عدّة التعازي للبنان بضحايا الانفجار الضخم الذي وقع في مرفأ بيروت الثلاثاء وأسفر عن عشرات القتلى وآلاف الجرحى عارضة تقديم المساعدة.

ودعا رئيس الوزراء اللبناني حسان دياب "الدول الصديقة" إلى مساعدة البلاد الرازحة أصلاً تحت وطأة أكبر أزمة اقتصادية تواجهها منذ عقود، فاقمتها جائحة كوفيد-19.

"اعتداء رهيب"

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب الثلاثاء أنّ الانفجارين القويّين اللذين هزّا العاصمة اللبنانيّة بيروت يبدو كأنّهما "اعتداء رهيب"، مشيراً إلى أنّ خبراء عسكريّين أميركيّين أبلغوه بأنّ الأمر يتعلّق بقنبلة.

وفي بداية مؤتمره الصحافي اليومي حول فيروس كورونا في البيت الأبيض، أكّد ترمب تعاطف الولايات المتحدة مع لبنان، مكرّراً "استعداد" بلاده لمساعدته. وقال للصحافيّين "لدينا علاقة جيّدة جدّاً مع شعب لبنان، وسنكون هناك للمساعدة. يبدو كأنّه اعتداء رهيب".

وأضاف "قابلتُ جنرالاتنا، ويبدو أنّه لم يكن حادثاً صناعيّاً. يبدو، وفقاً لهم، أنّه كان اعتداء. كان قنبلة ما، نعم". وعرض ترمب تقديم مساعدة للبنان، قائلاً "صلواتنا موجّهة لجميع الضحايا وعائلاتهم. إنّ الولايات المتحدة مستعدّة لمساعدة لبنان".

من جهته، علّق المرشّح الديمقراطي للرئاسة الأميركيّة جو بايدن على انفجار بيروت، من دون أن يصف ما حدث بأنّه اعتداء. وكتب في تغريدة "قلوبنا وصلواتنا مع شعب لبنان وضحايا الانفجار المروّع في بيروت".

وقال "أحضّ كلّاً من إدارة ترمب والمجتمع الدولي على حشد المساعدة فوراً لآلاف الذين أصيبوا في الانفجار".

وفي وقت سابق، عرض وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو تقديم مساعدة أميركية للبنان، واصفاً الانفجارين اللذين وقعا في مرفأ بيروت الثلاثاء وأسفرا عن 73 قتيلاً و3700 جريح على الأقل بأنهما "مأساة مروعة".

وكتب بومبيو على تويتر "نحن نراقب الوضع ومستعدّون لتقديم مساعدتنا لشعب لبنان للتعافي من هذه المأساة المروّعة". وقال إنّ الولايات المتّحدة تنتظر النتائج التي ستتوصّل إليها السلطات اللبنانية حول سبب الانفجارين.

وأضاف بومبيو "أبلغني فريقنا في بيروت بالأضرار الجسيمة التي لحقت بمدينةٍ وشعب أعتزّ بهما، وهو تحدّ إضافي في وقت من الأزمات العميقة بالفعل".

وفي وقت سابق، دعت السفارة الأميركية في بيروت رعاياها إلى الحفاظ على سلامتهم. وقالت "هناك تقارير عن انبعاث غازات سامّة خلال الانفجار، لذا يجب على جميع الموجودين في المنطقة أن يبقوا في الداخل وأن يرتدوا أقنعة إذا توافرت".

من جانبه، أجرى الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون اتصالاً بالرئيس اللبناني ميشال عون قدّم خلاله التعازي وأعلن إرسال مساعدات للبنان. وكان وزير الخارجية الفرنسي جان إيف لودريان أعلن أنّ بلاده "مستعدّة لتقديم مساعدتها وفق الحاجات التي ستعبّر عنها السلطات اللبنانية".

من جهته، أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن "روسيا تشارك الشعب اللبناني حزنه"، وفق بيان للكرملين. وقدّم بوتين التعازي بالضحايا، متمنّياً للمصابين الشفاء العاجل.

وعرضت إسرائيل التي لا تزال تقنيّاً في حالة حرب مع لبنان، تقديم المساعدة. وجاء في بيان مشترك لوزيري الدفاع والخارجية الإسرائيليين غابي أشكينازي وبيني غانتس أنّ إسرائيل توجّهت إلى لبنان "عبر جهات أمنيّة وسياسيّة دوليّة وعرضت مساعدة إنسانية وطبية".

وعبّرت المستشارة الألمانية أنغيلا ميركل عن "صدمتها" ووعدت بتقديم "دعم للبنان".

وأعرب الأمين العام للأمم المتّحدة أنطونيو غوتيريش عن "تعازيه العميقة... عقب الانفجارَين المروّعين في بيروت" واللذين قال إنّهما تسبّبا أيضاً بإصابة بعض من أفراد الأمم المتحدة.

بدوره، وصف رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الصور ومقاطع الفيديو الواردة من بيروت بأنّها "صادمة". وكتب على تويتر "كلّ أفكاري وصلواتي" مع ضحايا "هذا الحادث المروّع". وأضاف "إنّ المملكة المتّحدة مستعدّة لتقديم الدعم بأيّ طريقة ممكنة، بما في ذلك للمواطنين البريطانيّين المتضرّرين" هناك.

وأكّد وزير الخارجيّة البريطاني دومينيك راب "تضامن" المملكة المتحدة مع الشعب اللبناني، مضيفاً أن بريطانيا "مستعدة لتقديم مساعدتها ودعمها، بما في ذلك للمواطنين البريطانيين المعنيين" هناك.

وقال متحدث باسم الوزارة إن "عدداً صغيراً" من موظفي السفارة أصيبوا ويتلقون العلاج الطبي لكن حياتهم ليست في خطر. وأضاف المتحدث "إنه وضع يتطور سريعاً ونحن نتابعه عن كثب. نحن مستعدون لتقديم دعم قنصلي للمواطنين البريطانيين المعنيين".

وكتب رئيس الوزراء الكندي جاستن ترودو على وسائل التواصل الاجتماعي "نُفكّر في جميع الذين أصيبوا في هذا الانفجار المأسوي، وكذلك في أولئك الذين يُحاولون أن يجدوا أحد أصدقائهم أو فرداً من العائلة، أو الذين فقدوا أحد أحبّائهم. نحن مستعدّون لمساعدتكم".

تضامن عربي

وفي وقت سابق، أكّدت السعودية "وقوفها وتضامنها مع الشعب اللبناني"، قائلةً في بيان لوزارة الخارجية إنها تتابع "ببالغ القلق والاهتمام تداعيات الانفجار"، ومتقدمّةً بتعازيها لأهالي الضحايا ومتمنيةً الشفاء للمصابين.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

بدورها، قدّمت الإمارات تعازيها إلى الشعب اللبناني، وأعربت وزارة خارجيتها في بيان، عن "تعاطفها وتضامنها ووقوفها إلى جانب لبنان في هذا المصاب الجلل".

وأكّدت الكویت كذلك وقوفھا وتضامنھا مع اللبنانيين، وأعربت وزارة الخارجیة في بیان عن "خالص التعازي وصادق المواساة إلى أسر الضحایا" وتمنیاتھا للمصابین بـ"الشفاء العاجل". وأعلنت الكويت أنها سترسل مساعدة طبية.

وأعربت وزارة الخارجية البحرينية عن "بالغ الأسى والأسف للانفجار المروّع" الذي وقع في مرفأ بيروت وعن تعازيها لأهالي الضحايا، مؤكدة تضامنها مع الشعب اللبناني".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأعربت مصر عن "قلق بالغ" إزاء الدمار الناجم عن الانفجار، فيما تقدّم الأمين العام لجامعة الدول العربية أحمد أبو الغيط بالتعازي، مشدداً على "أهمية سرعة استجلاء الحقيقة في شأن المسؤولية عن وقوع التفجيرات والمُتسببين بها"، وفق ما نقل عنه مسؤول في الأمانة العامة للجامعة.

وأبدى وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي استعداد بلاده لتقديم المساعدة، فيما أعلنت إيران أنها "جاهزة تماما لتقديم المساعدة بكل الوسائل اللازمة".

وجاء في تغريدة أطلقها وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف أن "افكارنا وصلواتنا مع شعب لبنان الكبير والمقاوم"، داعيا لبنان الى "البقاء قويا".

ووجّه الرئيس السوري بشار الأسد برقيه تعزية لنظيره اللبناني ميشال عون، أكد فيها وقوف سوريا إلى جانب لبنان الشقيق وتضامنها مع شعبه.

كذلك، تلقى الرئيس اللبناني اتصالاً من نظيره العراقي برهم صالح أكّد فيه التضامن مع لبنان، عارضاً تقديم المساعدة. 

وبعث الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون رسالة تعزية إلى الرئيس اللبناني عبّر فيها عن "الحزن والأسى العميق" بعد الانفجارين في بيروت.

ووجّه الرئيس التونسي قيس سعيد رسالة إلى نظيره اللبناني عبّر فيها عن "دعمه" الشعب اللبناني.

المزيد من