Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

إنتاج السيارات في بريطانيا يتراجع لأكثر من 42 في المئة خلال 6 أشهر

فقدان أكثر من 11 ألف وظيفة في الأشهر الستة الماضية بالشركات المصنعة

من المتوقع أن يصل إنتاج السيارات في بريطانيا إلى مليوني سيارة عام 2020 (رويترز)

انخفض عدد السيارات التي صُنّعت في المملكة المتحدة خلال الأشهر الستة الماضية إلى أدنى مستوى منذ عام 1954، وفقاً للهيئة التجارية للصناعة.

وقالت جمعية مصنّعي وتجار السيارات البريطانية، إن إجمالي 381.357 سيارة صُنّعت في الأشهر الستة حتى يونيو (حزيران)، بانخفاض 42 في المئة عن العام الماضي.

لكن الجمعية، حذرت أن مزيداً من الوظائف على المحك وسط مخاوف من "الضربة المزدوجة"، مع إضافة تعريفات خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي حسب ما أورته "بي بي سي وورلد".

وقدّرت الهيئة التجارية فقدان 11.349 وظيفة في الأشهر الستة الماضية في شركات صناعة السيارات والشركات التي تزوِّدهم بقطع الغيار والخدمات.

وعلقت شركات صناعة السيارات الكبرى في بريطانيا الإنتاج في وقت سابق من العام ردّاً على الإغلاق، بما في ذلك جاكوار لاند روفر وهوندا ونيسان. وانخفض الإنتاج 48 في المئة في يونيو مقارنة بالشهر نفسه من العام الماضي، إذ أُنتجت 56.594 وحدة. وكذلك انخفض التصنيع لمبيعات السيارات في سوق المملكة المتحدة 63 في المئة، بينما انخفضت الصادرات 45 في المئة.

إنتاج مليوني سيارة في بريطانيا خلال 2020

قال مايك هاوز، الرئيس التنفيذي لجمعية مصنعي وتجار السيارات في بريطانيا، "هذه الأرقام قاتمة للصناعة وقوتها العاملة، وتكشف عن الصعوبات التي تواجهها جميع شركات السيارات في أثناء محاولتها إعادة التشغيل في أثناء معالجة التحديات القطاعية مثلها مثل غيرها".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأضاف، "التعافي أمرٌ صعبٌ بالنسبة إلى جميع الشركات، لكن السيارات فريدة من نوعها في مواجهة التحولات التكنولوجية الهائلة وعدم اليقين في العمل والتغيير الأساسي في ظروف التداول في أثناء التعامل مع فيروس كورونا".

وأشار هاوز إلى أنه من المتوقع أن يصل إنتاج السيارات في المملكة المتحدة إلى مليوني سيارة في عام 2020، لكن من المرجّح أن يؤدي تدهور ظروف السوق، التي تفاقمت بسبب فيروس كورونا، إلى خفض هذا الرقم بأكثر من النصف.

الاتفاق التجاري مع الاتحاد الأوروبي للسيارات

ودعت الجمعية إلى ضرورة تأمين اتفاق تجاري مع الاتحاد الأوروبي، قائلاً إن معظم شركات السيارات شعرت أن عدم الوضوح "يعيق بشدة" الاستعدادات لنهاية الفترة الانتقالية.

وقال هاوز، إنّ مستقبل صناعة السيارات على المدى الطويل "يعتمد الآن على تأمين صفقة تجارية جيدة"، مشيراً إلى أن الاتحاد الأوروبي "لا يزال أكبر سوق للسيارات في المملكة المتحدة".

وأضاف، "الصناعة تواجه عدداً كبيراً من المشكلات، مع الاستثمارات الضخمة اللازمة لجعل المركبات أكثر صداقة للبيئة، ما يزيد من عدم اليقين بشأن خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي والانتعاش من الجائحة. والمبيعات في سبتمبر (أيلول) ستكون حاسمة في تحديد مستقبل الصناعة".

المزيد من اقتصاد