Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

حالة وفاة بكورونا كل دقيقة تقريبا في أميركا

تقرير للأمم المتحدة يجيز للدول تقييد الاحتجاجات للحفاظ على الصحة لكن بحدود معقولة

في وقت تشهد دول العالم حركات احتجاجية متزايدة في ظلّ تفشّي فيروس كورونا المستجدّ، قالت لجنة حقوق الإنسان التابعة للأمم المتحدة، إن للحكومات الحق في تقييد الاحتجاجات للحفاظ على الصحة العامة، ولكن في حدود المعقول.  

ويسمح الميثاق الدولي للحقوق المدنية والسياسية، الموقّع من 173 دولة من بينها الولايات المتحدة والصين، بفرض قيود على حقوق التعبير السلمي عن الرأي لأسباب من بينها الصحة العامة، والآن جاءت الوثيقة الجديدة المسمّاة "تعليق عام" لتؤكّد ذلك.

وقال التقرير "الاستناد إلى حماية الصحة العامة ربما يسمح بشكل استثنائي بفرض قيود، منها على سبيل المثال عندما يتفشّى مرض معدٍ وتصبح التجمّعات خطيرة".

لكن محرّر الوثيقة كريستوف هينس، كان حريصاً على التشديد على أن التفسير القانوني لا يجب أن يُستغلّ بشكل غير مناسب لتقييد التظاهرات من دون ضرورة، موضحاً أنه يمكن للحكومة على سبيل المثال أن تحدّ عدد المتظاهرين في الساحات العامة للسماح بالتباعد الاجتماعي.

وبشكل أكثر شمولية، قال ملخص للوثيقة إن الدول عليها واجب "بعدم منع وتقييد أو اعتراض وعرقلة التجمّعات من دون تقديم مسوّغ دامغ". وقال هينس إن التفسير القانوني يهدف إلى وضع "قواعد للعبة ليس فقط للمحتجين لكن للشرطة".

وفي شأن السماح للمحتجين بوضع كمّامات لإخفاء هويتهم، مثلما يفعل المتظاهرون المؤيدون للديمقراطية في هونغ كونغ، ذكر التقرير أن لهم الحق في استخدامها. وأورد أيضاً أن الحفاظ على النظام العام، وهو أحد الأسباب الأخرى التي يمكن للحكومات حظر التظاهرات بموجبه، "يجب ألّا يُستخدم بإفراط".

وردّاً على سؤال لوكالة "رويترز" عمّا إذا كان اشتراط الدولة استخدام وسائل لتغطية الوجه أثناء الجائحة انتهاكاً لحقوق الإنسان، قال هينس "من المفهوم والمقبول أن تُفرض قيود على الحريات لأسباب صحية".

تحذير للشباب: لستم بمنأى من كورونا

في غضون ذلك، حذّر المدير العام لمنظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس، الخميس، الشباب من أنهم ليسوا بمنأى من خطر فيروس كورونا، في حين أنهم يتعاملون في بعض البلدان باستخفاف حياله، ما يؤدي إلى زيادة معدلات انتقال الفيروس.

وقال غيبريسوس خلال مؤتمر صحافي "قلنا ذلك ونقوله مرةً أخرى: الشباب يمكن أن يصابوا والشباب يمكن أن يموتوا، والشباب يمكن أن ينقلوا الفيروس". وأضاف "يبدو أن عودة ظهور الوباء في بعض البلدان تعود جزئياً إلى استخفاف الشباب بالتدابير خلال فصل الصيف في نصف الكرة الشمالي"، وحثّهم على "اتخاذ الاحتياطات نفسها مثل الآخرين لحماية أنفسهم من الفيروس وحماية الآخرين".

بالإضافة إلى ذلك، قال رئيس الطوارئ الصحية في منظمة الصحة العالمية مايكل راين، إنه على الرغم من أن الفيروس يؤثّر في أشكاله الحادة بشكل رئيسي على كبار السن أو أولئك الذين يعانون بالفعل من أمراض أخرى، فإن المرض، حتى في أشكاله المعتدلة، "يمكن أن يؤثر على العديد من الأعضاء. نحن لا نعرف ما هو تأثيره على المدى الطويل".

وقال إن كوفيد-19 "يسبّب التهاباً في الرئتين، ولكن تبيّن أيضاً أن هذه العملية الالتهابية يمكن أن تمتد إلى نظام القلب والأوعية الدموية وإلى الدم والقلب والأعضاء الأخرى". وشدّد على عدم "تعريض النفس بصورة متهوّرة للمخاطر. إن المخاطر في الوقت الحاضر لا يمكن تحديدها بشكل واضح".

وفاة كل دقيقة تقريباً في الولايات المتحدة

شهدت الولايات المتحدة تسجيل حالة وفاة بمرض "كوفيد-19" كل دقيقة تقريباً، أمس الأربعاء، إذ تجاوز عدد الوفيات على الصعيد الوطني 150 ألفاً، وهو الأعلى في العالم.

وأفاد إحصاء لوكالة "رويترز" بأنّ البلاد رصدت 1461 حالة وفاة يوم الأربعاء، وهي أعلى زيادة في يوم واحد منذ وفاة 1484 في 27 مايو (أيار) الماضي.

وترتفع الوفيات الناجمة عن فيروس كورونا في أميركا بأسرع وتيرة لها منذ شهرين وزادت بنحو عشرة آلاف خلال الأيام الـ11 الماضية.

وأدى ارتفاع الحالات في أريزونا وكاليفورنيا وفلوريدا وتكساس هذا الشهر إلى اكتظاظ المستشفيات بالمرضى. وأجبرت الزيادة الولايات على التراجع عن إعادة فتح اقتصادها، الذي كان مكبّلاً بإجراءات عزل عام في مارس (آذار) وأبريل (نيسان) الماضيين للحدّ من انتشار الفيروس.

وتأتي ولاية تكساس في المقدمة بنحو 4300 وفاة حتى الآن هذا الشهر، تليها فلوريدا التي سجّلت 2900 وكاليفورنيا، أكبر الولايات من حيث عدد السكان، وسجلت 2700. ويشمل العدد في تكساس مئات الوفيات التي لم يبلَّغ عنها بعدما غيرت الولاية الطريقة التي تحصي بها الوفيات الناجمة عن كوفيد-19.

وفي حين زادت الوفيات على نحو سريع في يوليو (تموز) في هذه الولايات الثلاث، تظل نيويورك ونيوجيرسي في الصدارة من حيث الوفيات بالنسبة إلى عدد السكان وفقاً لإحصاء "رويترز".

وعالمياً، أحصيت أكثر من 17 مليون إصابة بالفيروس في العالم رسمياً أكثر من نصفها في ثلاث دول، بحسب تعداد أعدته وكالة الصحافة الفرنسية استناداً إلى مصادر رسمية الأربعاء.

ويواصل الوباء انتشاره بوتيرة سريعة في العالم مع تسجيل مليون حالة إضافية في 4 أيام.

عدد قياسي في أستراليا

سجلت أستراليا أسوأ يوم لها في جائحة فيروس كورونا، اليوم الخميس، بعدما أبلغت ثاني أكبر الولايات من حيث عدد السكان عن 700 حالة إصابة جديدة و13 وفاة.

وكان الرقم القياسي السابق للحالات في يوم واحد 518، لكن الموجة الثانية في ولاية فيكتوريا والتي تركزت على دور الرعاية للمسنين أجبرت السلطات على إغلاق ملبورن عاصمة الولاية والولايات الأخرى.

وقال دانييل أندروز، رئيس وزراء الولاية للصحافيين في ملبورن، "من البديهي أن ينتابني القلق من هذه الأعداد المتزايدة. كان متوقعاً على نحو ما أن نشهد حالات كثيرة للغاية في القطاع الخاص برعاية المسنين".

وأضاف أن الكثير من الأشخاص كانوا يتوجهون إلى العمل وهم مرضى أو أثناء انتظار نتائج فحوصهم.

وسوف يتم تمديد القيود المتعلقة بالتباعد الاجتماعي، حيث لن يسمح للسكان في جنوب الولاية باستقبال زائرين في منازلهم اعتباراً من مساء الخميس.

وستطلب السلطات من الجميع في الولاية اعتباراً من يوم الأحد وضع الكمامات عند الخروج من المنازل.

105 حالات في الصين

وفي الصين، أفادت لجنة الصحة اليوم الخميس عن تسجيل 105 إصابات جديدة بفيروس كورونا في البر الرئيسي أمس الأربعاء ارتفاعاً من 101 حالة في اليوم السابق.

وذكر بيان صادر عن لجنة الصحة الوطنية أن 96 إصابة من بين الحالات الجديدة كانت في منطقة شينجيانغ الواقعة في أقصى غرب البلاد، وخمس حالات في مقاطعة لياونينغ وواحدة في بكين وثلاث حالات وافدة.

وأبلغت الصين عن 21 مريضاً جديداً من دون أعراض انخفاضاً من 27 في اليوم السابق. وقالت لجنة الصحة إن البر الرئيسي للصين سجّل حتى أمس الأربعاء 84165 حالة إصابة مؤكدة بفيروس كورونا.

وأفادت السلطات الصحية بأنها أمرت السلطات المحلية بإجراء فحوص دورية للكشف عن الفيروس في أسواق الجملة وتعزيز إجراءات الرقابة، خصوصاً على مَن يقفون على أكشاك بيع اللحوم والأسماك المجمّدة والمبرّدة أو في الأماكن المغلقة الرطبة.

وقالت اللجنة الوطنية للصحة إن على فرق العمل المحلية المسؤولة عن احتواء كورونا، جمع عيّنات من أسواق الجملة الكبرى مرةً في الأسبوع لفحصها، بينما يمكن أن يقتصر ذلك على مرة في الشهر في أسواق الجملة الأصغر. وستشمل الفحوص اختبار وجود الفيروس على أدوات العمل في الأسواق والأسطح والمجمدات والمكاتب وشاحنات نقل القمامة، وفقاً لمذكرة نشرتها لجنة الصحة على موقعها الإلكتروني.  

حصيلة قياسية في هونغ كونغ

سجّلت هونغ كونغ 149 إصابة جديدة بفيروس كورونا اليوم الخميس، وهو مستوى قياسي للحالات اليومية، منها 145 إصابة محلية. وحذّرت السلطات من أن المدينة تواجه فترة حرجة في محاولتها لاحتواء التفشّي.

وكانت المدينة سجّلت 118 إصابة الأربعاء. ومنذ أواخر يناير (كانون الثاني)، أُصيب أكثر من ثلاثة آلاف شخص في هونغ كونغ، توفي منهم 24 شخصاً.

وتأتي زيادة الحالات في المدينة قبيل تخفيف حظر على تناول الطعام في المطاعم، بعد يومين فقط من فرضه. وسيُسمح للمطاعم بفتح أبوابها لتقديم وجبات الإفطار والغداء بطاقة 50 في المئة من قدرتها الاستيعابية، وبشرط ألّا يجلس أكثر من اثنين على طاولة واحدة. وعدلت الحكومة جزئياً عن الحظر بعدما اضطر عدد كبير من العاملين إلى تناول وجباتهم على الأرصفة في طقس ممطر شديد الحرارة. وقالت السلطات إنه سيُسمح للمطاعم بتقديم وجبات العشاء لتناولها في الخارج.

الهند تسجّل أكثر من 50 ألف إصابة جديدة

في غضون ذلك، أعلنت الهند اليوم الخميس، تسجيل أكثر من 50 ألف إصابة جديدة بفيروس كورونا للمرة الأولى، بسبب ارتفاع الإصابات في مناطق الريف في وقت تخفّف الحكومة بدرجة أكبر القيود المفروضة على الحركة والتجارة.

وأظهرت بيانات الصحة الاتحادية تسجيل 52123 إصابة في الساعات الـ24 الماضية، ليبلغ إجمالي الإصابات نحو 1.6 مليون. وسجّلت الهند كذلك 775 وفاة بالفيروس، ليصل الإجمالي إلى ما يقلّ قليلاً عن 35 ألفاً. وتأتي الهند في المرتبة الثالثة بعد الولايات المتحدة والبرازيل في عدد الإصابات.

هذا وأعلنت نيودلهي بدء المرحلة الثالثة من تخفيف القيود التي كانت تهدف إلى احتواء التفشّي، وستلغي حظر التجوّل الليلي اعتباراً من الأول من أغسطس (آب)، وستسمح للصالات الرياضية بفتح أبوابها، لكنها ستبقي على المدارس ودور السينما والحانات مغلقة.

قفزة في الإصابات في الفيليبين

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

سجّلت الفيليبين نحو أربعة آلاف إصابة جديدة بفيروس كورونا، في قفزة قياسية جديدة للمرة الرابعة هذا الشهر، بينما يستعدّ الرئيس رودريغو دوتيرتي لإعلان تغييرات كبيرة في الطريقة التي تكافح بها الحكومة تفشّي كوفيد-19.

وبحسب وزارة الصحة، سُجّلت 3954 إصابة جديدة اليوم الخميس، في أكبر زيادة يومية في البلاد. ويشكّل الرقم الجديد ارتفاعاً حاداً مقارنةً بأعلى رقم سابق، الذي بلغ 2539 في الثامن من يوليو. كما سجّلت الوزارة 23 وفاة جديدة بالفيروس. وبلغ إجمالي عدد الإصابات المسجلة في البلاد 89374 والوفيات 1983.

وقالت الحكومة إنها تعتزم تكثيف عمليات إجراء الفحوص بعد أن تعرّضت لانتقادات بأن إجراء الفحوص وتتبّع المخالطين اتّسما بالبطء. وتهدف إلى إجراء عشرة ملايين فحص بحلول العام المقبل. كما أوضح مسؤولون أن الحكومة تقيم حالياً المزيد من منشآت العزل للمرضى الذين لديهم أعراض متوسّطة أو خفيفة لتجنّب انتشار المرض.

أكثر من 300 ألف إصابة في إيران

أظهرت أرقام رسمية لوزارة الصحة الإيرانية، اليوم الخميس، أن عدد الإصابات بفيروس كورونا بلغ 301530.

وسجّلت البلاد 226 وفاة جديدة بسبب الفيروس في الساعات الـ24 الماضية، ليصل إجمالي الوفيات بسبب الجائحة إلى 16569.

عزل عام في ليبيا

في ليبيا، أعلنت حكومة الوفاق الوطني التي تتّخذ من طرابلس مركزاً لها، أنها ستفرض إجراءات عزل عام كامل في المناطق التي تقع تحت سيطرتها، وذلك بعد ارتفاع حاد في أعداد الإصابات بفيروس كورونا.

ونجحت ليبيا، المقسمة منذ عام 2014 بين مناطق تسيطر عليها حكومة الوفاق وإدارة منافسة في شرق البلاد، في تجنّب انتشار واسع مبكر للجائحة. إلا أن الوباء بدأ يتفشى بوتيرة أسرع في يوليو. وأكّد المركز الوطني الليبي لمكافحة الأمراض، وهو أحد الأجهزة القليلة التي تعمل في جميع أنحاء البلاد على الرغم من الصراع، إصابة 3222 شخصاً بالفيروس.

وتبدأ إجراءات العزل العام الجمعة، أول أيام عيد الأضحى، وتستمرّ خمسة أيام على الأقل، وتمنع جميع التحرّكات خارج المنازل، باستثناء شراء الضروريات. وتحلّ تلك الإجراءات محل حظر للتجوّل من التاسعة مساءً حتى السادسة صباحاً.

وفرضت السلطات في بنغازي بشرق ليبيا أيضاً قيوداً على الحركة، لكنها لم تأمر بعد بفرض إجراءات عزل عام كامل مع تأكيد عدد إصابات أقل هناك.

إسبانيا تسجل أعلى زيادة منذ رفع العزل العام

أظهرت بيانات وزارة الصحة الإسبانية أن البلاد سجّلت، اليوم الخميس، 1229 إصابة جديدة بفيروس كورونا، لتتجاوز بذلك ألف حالة لليوم الثاني على التوالي، وتسجّل أعلى ارتفاع في عدد الإصابات منذ رفع قيود العزل العام في البلاد في 21 يونيو (حزيران).

وارتفع إجمالي الإصابات في البلاد إلى 285430 إصابة، بزيادة 2789 عن اليوم السابق، ويتضمّن الرقم الإجمالي نتائج فحوص الأجسام المضادة لأشخاص ربما تعافوا بالفعل من المرض.

بريطانيا قلقة من الموجة الثانية

قال رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون إن فيروس كورونا بات الآن تحت السيطرة إلى حدّ ما في المملكة المتحدة، لكن عودة زيادة الإصابات في بعض الدول الأوروبية جعلت من الواضح أن الجائحة لم تنتهِ بعد.

وأضاف جونسون الخميس "حقّق هذا البلد نجاحاً كبيراً الآن في تقليل عدد هذه الوفيات المأساوية، وأصبحنا نسيطر إلى حدّ ما على الأمر في الوقت الحالي". وتابع "لكن عليّ أن أقول لكم إننا نشهد عودة إلى تفشّي الفيروس في بعض الدول الأوروبية الأخرى ويمكنكم رؤية ما يحدث في الولايات المتحدة. ولذلك من الضروري جداً كبلد أن نواصل الحفاظ على تركيزنا وانضباطنا وألّا نوهم أنفسنا بأننا تجاوزنا الصعب بشكل ما أو أن الأمر انتهى تماماً لأنه لم ينتهِ".

وزير الصحة البريطاني مات هانكوك عبّر بدوره، اليوم الخميس، عن قلقه من حدوث موجة تفشٍّ ثانية للوباء في أوروبا، قائلاً إن الحكومة لن تتردّد في التحرّك لإعادة فرض إجراءات الحجر الصحي إذا اقتضت الضرورة لتبقي البلاد آمنة.

وأضاف هانكوك في مقابلة مع سكاي نيوز "أنا قلق من موجة ثانية. أعتقد أن بمقدورنا أن نرصد موجة ثانية تبدأ في أنحاء أوروبا وعلينا أن نفعل كل ما نستطيع لمنعها من الوصول إلينا والتعامل معها".

وتابع قائلاً "لدينا مخاوف كبيرة بشأن الموجة الثانية التي تظهر في أنحاء أوروبا... ولا يقتصر الأمر على إسبانيا... لكن هناك دولاً أخرى أيضاً تتزايد فيها أعداد الإصابة. ونحن مصممون جداً على فعل كل ما بوسعنا لنبقي هذه البلاد آمنة".

وفرضت بريطانيا من جديد الأسبوع الماضي فترة حجر صحي لمدة 14 يوماً على العائدين من إسبانيا. لكن دولاً أوروبية أخرى تعد من الوجهات المفضلة للسائحين البريطانيين في العطلات الصيفية، مثل فرنسا، لا زالت معفاة من إجراءات الحجر الصحي حتى الآن. لكن تزايد الحالات أثار مخاوف من أن تلك الدول ستخضع هي الأخرى قريباً لإجراءات الحجر للعائدين منها. ولم يذكر هانكوك أي دولة أخرى بالاسم بخلاف إسبانيا.

وسجّلت بريطانيا 846 إصابة جديدة بفيروس كورونا الخميس، وذلك في أعلى حصيلة يومية منذ 28 يونيو (حزيران).

1377 إصابة جديدة في فرنسا

سجّلت السلطات الصحية الفرنسية 1377 إصابة جديدة مؤكدة بفيروس كورونا، ليبلغ إجمالي الإصابات 186573 حالة، ويرتفع المتوسط المتحرّك للإصابات خلال سبعة أيام فوق حاجز الألف حالة للمرة الأولى منذ النصف الأول من مايو، عندما خفّفت فرنسا قيود العزل العام.

وقالت السلطات الصحية في بيان إنه يوجد 381 شخصاً في وحدات الرعاية المركزة بسبب المرض، وهي أول مرة يرتفع فيها الرقم على أساس يومي خلال 16 أسبوعاً. وسجّلت السلطات 16 وفاة جديدة، ليرتفع إجمالي الوفيات إلى 30254 وفاة، وهو رقم يزيد على متوسط الوفيات المتحرك خلال سبعة أيام والبالغ 10.

زيادة المهاجرين إلى إيطاليا

أعلنت وزارة الداخلية الإيطالية في بيان الأربعاء أن الأزمة الصحية والاقتصادية المرتبطة بفيروس كورونا "تولّد تدفقاً استثنائيّاً للمهاجرين الاقتصاديين".

ويصل عدد كبير من هؤلاء المهاجرين إلى جزيرة لامبيدوسا السياحية، تحت أنظار السباحين الذين يقضون عطلهم الصيفية.

وأشارت الوزارة إلى أن وصول المهاجرين إلى السواحل الإيطالية قد تضاعف في وقت قصير جداً، مشيرة إلى قوارب صغيرة تعبر البحر المتوسط من سواحل شمال أفريقيا من دون أن يتم اعتراضها.

وبحسب أرقام رسمية، فإن ما يقرب من نصف المهاجرين المقدر عددهم بـ11 ألفاً والذين وصلوا إلى إيطاليا الأسبوع الماضي، غادروا من تونس، ومعظمهم من المواطنين التونسيين. أما الآخرون فانطلقوا في غالبيتهم من ليبيا.

وقال وزير الخارجية الإيطالي لويجي دي مايو، على فيسبوك الأربعاء، "يجب على الاتحاد الأوروبي التعامل مع هذه القضية على الفور" والعمل على توزيع الوافدين الجدد و"بخاصة خلال هذه المرحلة من المخاطر الصحية العالية".

العمل من المنزل

في السويد، أعلنت السلطات التي أثار نهجها في التعامل مع وباء كوفيد-19 اهتماماً عالمياً، أنها ستواصل تشجيع السكان على العمل من المنزل عندما يكون ذلك ممكناً، بعدما اجتازت البلاد عتبة 80 ألف إصابة مثبتة.

وعلى عكس معظم الدول الأوروبية، لم تفرض السويد حظراً واحتلت عناوين الصحف لتسجيلها واحداً من أعلى معدلات الوفيات نسبة لعدد السكان.

وستبقى التوصية الجديدة الموجّهة إلى "الذين لديهم إمكانية العمل من المنزل"، ساريةً حتى العام الجديد. ويهدف هذا الإجراء جزئياً إلى الحد من الازدحام في وسائل النقل العام، واعتُمد لتسهيل الأمور بالنسبة إلى الأشخاص الذين يحتاجون إلى أن يكونوا موجودين جسدياً في مكان العمل.

وجاء هذا الإعلان في وقت لاحظ المسؤولون منحنيات إيجابية في السويد مع انخفاض عدد الإصابات الجديدة، خصوصاً الخطيرة والتي تحتاج إلى رعاية مكثفة. لكن وكالة الصحة العامة في البلاد أشارت إلى أنه "إذا ارتفعت نسبة تواصلنا مرةً أخرى، فهناك خطر كبير من تفش جديد خلال الخريف".

والخميس سجّلت السويد 318 إصابة جديدة بكوفيد-19، ليصل المجموع إلى 80100، كما بلغ عدد الوفيات 5739.

الوفيات في البرازيل تتجاوز 90 ألفاً

تجاوزت البرازيل الأربعاء عتبة 90 ألف وفاة بفيروس كورونا، بعدما سجّلت في الساعات الـ24 الماضية 1595 وفاة إضافية، ما يرفع الحصيلة الإجمالية إلى 90134، وفق وزارة الصحة.

كما أحصت البلاد الأربعاء عدداً مرتفعاً جداً من الإصابات الجديدة، بلغ 60074 حالة، علماً أن ولاية ساو باولو، الأكثر اكتظاظاً بالسكان في البرازيل مع 46 مليون نسمة، أرجأت الأربعاء تسليم إحصاءاتها لأسباب تقنية، ما يعني أنها لم تُحتسب في الحصيلة الوطنية.

إلى ذلك، أعلن وزير العلوم والتكنولوجيا البرازيلي ماركوس بونتيس، أن الفحوص أثبتت إصابته بكوفيد-19، ليصبح خامس وزير في حكومة الرئيس جايير بولسونارو يصاب بالمرض.

المزيد من صحة