Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

واشنطن تفرض عقوبات على الابن الأكبر للرئيس السوري

تقول إدارة ترمب أن رجل أعمال وشركات يطوران مشاريع في دمشق على أراضٍ للنازحين

حافظ بشار الأسد (مواقع التواصل)

ضمت الولايات المتحدة اليوم الأربعاء إلى لائحتها السوداء الابن الأكبر للرئيس السوري بشار الأسد، حافظ، البالغ من العمر 18 سنة، في إطار سلسلة عقوبات جديدة على دمشق، كما أعلن وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو. وتستهدف العقوبات الجديدة 14 كياناً وشخصاً إضافيين، وتأتي بعد عقوبات أولية أعلنت منتصف يونيو (حزيران) الماضي، مع دخول "قانون قيصر" حيّز التنفيذ، والذي يهدف إلى تجفيف موارد النظام وموارد داعميه، إضافةً إلى الفرقة الأولى في الجيش السوري.

 وأوضح مسؤول حكومي كبير أن أميركا ستفرض عقوبات على الكيانات السورية التي تدعم حكومة الأسد إلى أن تتوقف عن عرقلة التسوية السياسية للحرب. وأضاف أن إدارة ترمب تزعم أن رجل أعمال وشركات يطوران مشاريع في دمشق على أراضي النازحين.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأعلن مسؤول كبير في الإدارة الأميركية للصحافة "أصبح في لائحتنا السوداء أكثر من 50 داعماً أساسياً لبشار الأسد وشركاتهم فضلاً عن بعض التنظيمات العسكرية التي تقتل الشعب السوري".
وبموجب هذه العقوبات، لم يعد بإمكان حافظ الذي يحمل اسم جده الذي تولى رئاسة سوريا حتى وفاته عام 2000، السفر إلى الولايات المتحدة حيث سيتم تجميد أصوله.
وسبق أو وضعت والدته أسماء الأسد على اللائحة السوداء في حزيران (يونيو) الماضي.

وقال المسؤول الأميركي عن ابن بشار الأسد "لحظنا تصاعداً في أهميته داخل العائلة"، مضيفاً "يواصل الأطفال البالغون بصورة رئيسية قيادة الأعمال باسم آبائهم الخاضعين لعقوبات أو أحد الأقرباء الآخرين، أو نيابة عنهم".

المزيد من العالم العربي