Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

إيران تنقل أكاديمية أسترالية- بريطانية إلى سجن "أكثر سوءا"

تقضي كايلي مور-غيلبرت عقوبة بالحبس 10 سنوات بتهمة التجسّس التي تنفيها

الأكاديمية البريطانية- الأسترالية كايلي مور-غيلبرت (أ ف ب)

نقلت السلطات الإيرانية كايلي مور-غيلبرت، الأكاديمية البريطانية- الأسترالية، إلى سجن خارج طهران، وفق ما أفاد مسؤولون أستراليون الثلاثاء 28 يوليو (تموز)، محمّلين إيران مسؤولية سلامتها.

وقال متحدّث باسم الخارجية الأسترالية، لوكالة الصحافة الفرنسية، إنه تم التأكد من أن مور-غيلبرت نُقلت إلى سجن "قرتشك"، الواقع جنوب شرقي العاصمة الإيرانية.

وتقضي المُحاضرة السابقة في مجال الدراسات الإسلامية عقوبةً بالسجن لمدة 10 سنوات بتهمة التجسّس، وهو أمر تنفيه.

وتفيد تقارير بأن "قرتشك" سجن مخصّص للنساء مقام في مصنع دجاج مهجور. ويعرف بسوء المعاملة التي يتعرّض لها السجناء السياسيون فيه، بينما تتحدّث مجموعات حقوقية عن قذارته وتفشي الأمراض داخله.

وأشارت تقارير صدرت أخيراً، إلى تسجيل مجموعات من الإصابات بفيروس كورونا المستجد داخل السجن.

تحميل إيران مسؤولية سلامة السجينة

وقالت وزارة الخارجية الأسترالية، في بيان استخدم لهجةً مباشرةً غير مألوفة، "نحمّل إيران مسؤولية صحة وسلامة الدكتورة مور-غيلبرت".

وذكر مسؤولون أستراليون أن السفيرة الأسترالية في إيران ليندال ساكس، زارت مور-غيلبرت أخيراً في سجن إيفين، حيث كانت محتجزة. وتمكنت الأكاديمية من الاتصال بعائلتها من إيفين.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأسترالية "نسعى بشكل عاجل للحصول على فرصة القيام بزيارة قنصلية لها في هذا الموقع الجديد". وأضاف "تعدّ قضية الدكتورة مور-غيلبرت على رأس أولويات الحكومة الأسترالية، بما في ذلك مسؤولو سفارتنا في طهران".

تقارير عن محاولات انتحار

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وذكر ناشطون حقوقيون في إيران في مايو (أيار)، أن مور-غيلبرت حاولت الانتحار مرات عدة وشعرت بالإحباط حيال طريقة تعامل أستراليا مع ملف اعتقالها. لكن عائلتها أكّدت، في بيان نشرته وزارة الخارجية الأسترالية في الشهر نفسه، أنها تحدّثت إليها "مرات عدة" في الأشهر الأخيرة. وأفادت العائلة بأنها "أنكرت أنها حاولت الانتحار أو تعرّضت للتعذيب"، مضيفةً "تبدو بصحة جيدة بالنظر إلى وضعها".

وتم تأكيد توقيف الأكاديمية في سبتمبر (أيلول)، لكن عائلتها أشارت إلى أنها اعتقلت قبل أشهر من ذلك.

ضرر "خطير" بصحة السجينة

وكتبت مور-غيلبرت في رسائل هُرّبت إلى خارج السجن ونشرتها وسائل إعلام بريطانية في يناير (كانون الثاني)، أن الشهور العشرة الأولى التي قضتها في الحبس الانفرادي "أضرّت بدرجة خطيرة" بصحتها.

وأطلقت إيران سراح نحو 100 ألف سجين، بينهم ألف أجنبي، من أجل تقليل عدد السجناء خلال الوباء، لكنها أبقت مور-غيلبرت خلف القضبان.

وحاولت كانبيرا التعامل مع الملف دبلوماسياً وبعيداً من الإعلام. لكن الصحافي والسجين السابق في إيران جايسون رزايان قال على "تويتر"، إن "ما تقوم به حكومتا أستراليا والمملكة المتحدة لإطلاق سراح مواطنتهما كايلي مور-غيلبرت من السجن في إيران فشل بشكل كبير".

المزيد من دوليات