Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

محكمة ماليزية تدين رئيس وزراء سابق بالفساد

يشتبه في أن الأموال المسروقة استخدمت في تمويل فيلم من بطولة ليوناردو دي كابريو

بعد يوم من تصريح رئيس الوزراء الماليزي السابق نجيب رزاق على فيسبوك، "أريدُ العدالة. أريدُ استعادة سمعتي"، أُدين، الثلاثاء 28 يوليو (تموز) بجميع تهم الفساد الموجّهة إليه في محاكمته الأولى في فضيحة مرتبطة بصندوق "برهاد 1 ماليزيا للتنمية" السيادي.

وقال قاضي المحكمة العليا في كوالالمبور محمد نزلان محمد غزالي "بعد فحص جميع الأدلة في هذه القضية، أعتبر أن النيابة دعمت ملفها بنجاح".

والتهم الموجّهة إلى نجيب رزاق (67 سنة) تتعلّق بنهب ملايين الدولارات من صندوق الاستثمار الحكومي "برهاد1 ماليزيا للتنمية" في عملية احتيال ضخمة تجاوزت حدود البلاد. وتمت محاكمة رزاق بتهمة إساءة استعمال السلطة وسوء الأمانة وغسيل الأموال.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ويشتبه في أن الأموال المسروقة استُخدمت في تمويل فيلم "ذي وولف أوف وول ستريت" من بطولة ليوناردو دي كابريو، بينما تورّط مصرف "غولدمان ساكس" كذلك في الفضيحة.

وعلى الرغم من أن الغضب الذي أثارته عملية النهب أسهم في خسارة ائتلاف رزاق في الانتخابات التي جرت قبل عامين، استعاد حزبه السلطة في مارس (آذار) بعد سقوط ائتلاف إصلاحي. ويخشى البعض من أن تؤثر عودة الحكم إلى حزب رزاق في نتيجة هذه المحاكمة.

وكان حشد كبير من أنصار رئيس الوزراء السابق في انتظاره صباح الثلاثاء عندما وصل إلى المحكمة، وارتدى عدد كبير منهم ملابس حمراء، في إشارة إلى لون حزبه "المنظمة الوطنية الماليزية المتحدة".

وذكر رئيس الوزراء السابق، الذي نفى أن يكون ارتكب أي مخالفات، في منشور على موقع فيسبوك مساء الاثنين، أن العامين اللذين أمضاهما منذ الإطاحة به كانا قاتمَيْن، معرباً عن استعداده لمواجهة الحكم ومؤكداً أنه سيستأنفه في حال صدور قرار غير مناسب.

ويواجه نجيب رزاق الذي قاد الحكومة منذ عام 2009 ثلاث محاكمات منفصلة على صلة بقضية صندوق "برهاد 1 ماليزيا للتنمية".

وتتركّز القضية على تحويل 42 مليون رينغيت ماليزي (9.9 مليون دولار) من وحدة "إس آر سي إنترناشونال" التي كانت تابعة لصندوق "برهاد 1 ماليزيا للتنمية" إلى حسابات نجيب رزاق المصرفية.

المزيد من دوليات