Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

صناديق البطالة على وشك الانهيار مع تقديم 49 مليون أميركي طلبات إعانة

أكثر من نصف المؤسسات الداعمة للعمال تعاني نقصاً في التمويل بالولايات المتحدة

أميركيات يملأن طلبات التوظيف في واشنطن  (أ ف ب)

قادت أوامر الحجر المنزلي لوقف انتشار فيروس كورونا في الولايات الأميركية إلى تجميد أكبر اقتصاد في العالم، مع تقديم أكثر من 49 مليون أميركي طلبات الحصول على إعانات البطالة منذ منتصف مارس (آذار)، وهو انفجار يقول الاقتصاديون إنه غير مسبوق.

وقال جريجوري داكو، كبير الاقتصاديين الأميركيين في أكسفورد إيكونوميكس لشبكة (إن بي سي) الإخبارية الأميركية، "أقارنها بكارثة طبيعية، وهجوم إرهابي وصدمة مالية دفعة واحدة. لم نشهد أمراً مماثلاً في التاريخ".

ويحذر المتخصصون من أن العديد من الولايات الأميركية لن يكون لديها ما يكفي من المال لدفع جميع مطالبات البطالة الجديدة، ووجد تقرير وزارة العمل الأميركي أن الصناديق الاستئمانية للبطالة تعاني نقص التمويل في ما يقرب من نصف الولايات. وحذروا من أن فقدان الوظائف سوف يزداد سوءاً.

16 في المئة نسبة البطالة في مايو

وقالت أكسفورد إيكونوميكس، إن البطالة سجلت 16 في المئة خلال مايو (أيار)، وأشار داكو إلى أن العديد من الولايات، بما في ذلك مين ونيفادا وفيرمونت وفلوريدا، أكثر عرضة لصدمة اقتصادية شديدة بسبب مجموعة من العوامل، بما في ذلك أعمار ساكنيها واعتماد تلك الولايات بشكل كبير على قطاعات البيع بالتجزئة والضيافة في ظل إمكانيات محدودة للعمل من المنزل لسكانها.

وكانت كاليفورنيا، الولاية الأولى التي أصدرت أمراً بالحجر المنزلي، وشهدت أكبر عدد من فقدان الوظائف. في ولاية لديها قوة عاملة تقدر بـ19.5 مليون نسمة، قدم 6.2 مليون من سكان كاليفورنيا طلبات إعانات البطالة منذ 14 مارس.

لكن سيل المطالبات تأتّي من كل مكان حيث شهدت 52 ولاية أميركية وإقليماً أكثر من واحد من كل 10 من العمال المؤهلين لتقديم طلبات الحصول على إعانات البطالة منذ منتصف مارس. وشهدت جورجيا وكنتاكي أكبر نسبة من البطالة حيث فقد أكثر من نصف العمال في تلك الولايات وظائفهم.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتُظهر مقارنة المطالبات الأسبوعية التي أبلغت عنها وزارة العمل الأميركية بالفترة نفسها من العام الماضي أنه في حين أن فقدان الوظائف قد ضرب كل ولاية وإقليم في الولايات المتحدة، فإن الضرر كان فريداً بكل منطقة وولاية.

وقال داكو، إن فيروس كورونا جعل ولايات أميركية كانت تكافح من انخفاض أسعار النفط والانتعاش الطويل من إعصار ماريا وزلزالين، على التوالي في وضع أسوأ اليوم.

وقالت ديان سوانك، كبيرة الاقتصاديين في شركة جرانت ثورنتون للتدقيق، إن العديد من العمال المُسرّحين لم يقدموا طلبات للحصول على إعانات لمجرد أن بوابات البطالة الحكومية لم تكن مجهزة لاستقبال هذا الكمّ الهائل من طلبات الحصول على إعانات البطالة.

وأشار سونك إلى أنه من المرجح أن تقلص الولايات التي تعاني ضائقة مالية الخدمات العامة دون مساعدة فيدرالية.

وقال سوانك، "العديد من الولايات محدودة بالمبالغ التي يمكنها الحصول عليها لتمويل العجز الذي تواجهه اليوم جراء بسبب تداعيات وباء كورونا على أنشطتها الاقتصادية، وهذا يعني تخفيضات في الخدمات الأساسية بما فيها جمع القمامة".

وأعاقت هذه التخفيضات التعافي من الأزمة المالية لعام 2008، وقد لا يمكن تجنبها دون مساعدة اتحادية. وقال سوانك، "على الكونغرس تحويل الأموال للولايات بسرعة".

المزيد من اقتصاد