Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

كورونا استهل انتشاره في جنوب الصحراء الأفريقية الكبرى

تحذير بريطاني من تحول القارة السمراء بؤرة جديدة للتفشي قريباً

لا قدرات كافية في القارة السمراء لمنع تحول كورونا وباءً ضارياً فيها (وورلدبانك ريسرتش.أورغ)

حذّرت "وزارة التنمية الدولية"  Department for International Development البريطانية من أن عدداً من البلدان النامية، بما فيها تلك الواقعة إلى جنوب الصحراء الأفريقية الكبرى، ستكون عرضة لتفشي "كوفيد-19" الذي بدأ للتو فيها.

جاء ذلك خلال عرض عن الأدلة [على ذلك المعطى] قدمته الدكتورة شارلوت واتز، رئيسة المستشارين العلميين في الوزارة، إلى عدد من النواب البريطانيين. وقد ذكرت إن "وضعاً مثيراً جداً للقلق" بدأ يتكشّف في أجزاء كبيرة من البلدان النامية.

وكذلك أوردت الدكتورة واتز أمام "هيئة التنمية الدولية" في مجلس العموم، "نحن نرى زيادات سريعة في حالات الإصابة بالفيروس في آسيا وأميركا الجنوبية ودول جنوب الصحراء الأفريقية الكبرى، ما يعني إنه أمر يحدث في مناطق جغرافية متعددة. نحن نتوقع استمرار معدل الزيادة خلال الأشهر القليلة المقبلة، لا سيما أن كثيراً من البلدان ترفع إجراءات الإغلاق فيها بسبب الضغوط الاقتصادية التي تمنعها من الحفاظ عليها [الإجراءات"].

 

وعلى نحوٍ مُشابِه، أكّدت الدكتورة واتز أنه استناداً إلى تقديرات "مدرسة الصحة والطب الإستوائي" وجامعة "إمبريـال كوليدج لندن"، مدعومة بتقديرات "وزارة التنمية الدولية"، ستبلغ الإصابات بـ"كوفيد-19" الذروة خلال فترة تتراوح ما بين شهرين إلى ثلاثة أشهر في بعض الأجزاء من أفريقيا. وكذلك أشارت إلى أن ما تقدره هذه المراكز في ما يخص منطقة جنوب الصحراء الأفريقية الكبرى، يتمثّل في "أن حوالي 10 في المئة من الحالات جرى الإعلام عنها، ونحن نُرجح أن نرى حالة الذروة خلال فترة تمتد ما بين شهرين إلى ثلاثة أشهر".

وفي السياق نفسه، ذكرت واتز في خطابها أمام النواب أنه "من الناحية العملية، يصعب التنبؤ بالضبط متى سيصل المرض إلى ذروته، لأن ذلك يعتمد على الإجراءات المتّخذة في كل بلد، إضافة إلى العوامل المتصلة بالسياق العام، ككثافة السكان في مناطق إقامتهم، ومدى قدرتهم على تقليص مخاطر العدوى من خلال تغيير ممارساتهم الحياتية".

وأضافت المستشارة العلمية "أظن أننا في مرحلة خطيرة جداً، لجهة التأثيرات التي قد تحدث. ويأتي هذا في وقت بدأنا نحن بالتخفيف قليلاً من حذرنا من "كوفيد-19"، مع شعور بأننا قادرون على إطلاق النشاط الاقتصادي، بينما ما زالت دول جنوب الصحراء الأفريقية الكبرى وراءنا في هذا المجال. وأنا أظن أننا نشهد محض بداية للتفشي في تلك القارة".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

تجدر الإشارة إلى أن عدداً من البلدان الأفريقية بدأت تفتح مجالاتها الجوية لتشجيع السياحة، سعياً منها لتفادي وقوع ضرر أكبر في اقتصاداتها، حتى مع تزايد حالات الإصابة فيها.

في سياق مماثل، حذرت منظمة الصحة العالمية منذ أبريل (نيسان) الماضي من أن أفريقيا قد تصبح البؤرة اللاحقة لتفشي الجائحة، مع إمكانية أن يقتل "كوفيد-19" ما لا يقل عن 300 ألف شخص في تلك القارة، ويدفع ما يقرب من 30 مليون آخر إلى خانة الفقر.
وإذ تواجه وزارة التنمية الدولية دمجاً وشيكاً مع مكتب وزارة الخارجية، فإن الحكومة البريطانية لن يكون لها، للمرة الأولى منذ 1997، وزارة منفصلة معنية بتقديم الدعم إلى البلدان النامية.

© The Independent

المزيد من تقارير