Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

شركات الطيران تترنح مع إلغاء الطلبات ومصاعب سوق السفر

خسارة آلاف الوظائف في "إيرباص" و"إيزي جت" ومخاوف من تزايد رحيل الطيارين

قالت شركة إيرباص إنها تواجه أخطر أزمة عانتها صناعة الطائرات على الإطلاق (أ ف ب)

تعتزم إيرباص إلغاء 1700 وظيفة في المملكة المتحدة كجزء من عملية إعادة هيكلة كبرى سببتها أزمة فيروس كورونا.

وقالت شركة صناعة الطائرات ومقرها فرنسا إنها ألغت 15 ألف دور بشكل عام حيث تواجه ما وصفته بأنه "أزمة غير مسبوقة" في الصناعة.

توظف الشركة حالياً 13500 شخص في المملكة المتحدة، بما في ذلك في المواقع الرئيسية في بروتون في شمال ويلز وفيلتون في بريستول.

ومن المتوقع أن تكتمل التخفيضات المخطط لها بحلول الصيف المقبل بحسب ما أوردته سكاي نيوز.

وقالت إيرباص إن 5000 وظيفة ستختفي في فرنسا وستة آلاف في ألمانيا، وستتأثر 900 في إسبانيا والمتبقي في مواقع أخرى حول العالم.

وقالت الشركة إنها اتخذت القرار بعد انخفاض نشاط الأعمال للطائرات التجارية في الأشهر الأخيرة بنسبة 40 في المئة مما أدى إلى تراجع الإنتاج.

وأضافت، في حين أنها ممتنة للمساعدة الحكومية لدعم هذا القطاع، إلا أنها كانت تواجه احتمال عدم تعافي مستويات الحركة الجوية إلى مستويات ما قبل تفشي جائحة كوفيد19 حتى وقت متأخر من عام 2025.

وقال غيوم فوري، الرئيس التنفيذي لشركة إيرباص: "تواجه إيرباص أخطر أزمة واجهتها هذه الصناعة على الإطلاق.

وأضاف لقد مكنتنا التدابير التي اتخذناها حتى الآن من امتصاص الصدمة الأولية لهذا الوباء العالمي. وقال:" الآن، يجب أن نضمن أن نتمكن من الحفاظ على مشروعنا والخروج من الأزمة كرائد صحي عالمي في مجال الطيران، والتكيف مع التحديات الهائلة لعملائنا.

"ولمواجهة هذا الواقع، يجب علينا الآن اعتماد المزيد من التدابير البعيدة المدى".

يبدو أن تخفيضات الوظائف في إيرباص مرجحة منذ وقت مبكر من الأزمة.

الشركة تنزف السيولة بسرعة

في أبريل (نيسان)، وفي رسالة داخلية مسربة من أن الشركة "تنزف السيولة بسرعة غير مسبوقة" وهي تحت التهديد من دون إجراء فوري.

وقالت الهيئة التجارية البريطانية ADS، التي تمثل قطاعات الطيران والدفاع والأمن، إن الإجراءات الجديدة "مطلوبة بشكل عاجل" لدعم الانتعاش في هذا القطاع.

وقال الرئيس التنفيذي للشركة بول إيفريت بحسب سكاي نيوز: "هذه بلا شك أصعب فترة واجهتها صناعة الطيران العالمية، كونها أكبر شركة طائرات تجارية في المملكة المتحدة، تعتبر إيرباص مركزاً أساسياً في صناعة الطيران لدينا ولها علاقة وثيقة مع سلسلة التوريد البريطانية المتكاملة للغاية. هذه الأخبار الصعبة ستكون مقلقة لموظفيهم وأولئك الذين يعملون كجزء من سلسلة التوريد".

يأتي ذلك بعد أن قالت شركة تصنيع المحركات رولز رويس الشهر الماضي إنها ستلغي 9000 وظيفة من القوى العاملة العالمية.

كما تم استبعاد آلاف الوظائف في شركات الطيران البريطانية، إيزي جيت وريانير نتيجة الإغلاق.

إيزي جت تتجه لإلغاء 1900 وظيفة في المملكة المتحدة

ومع موجة تركيع وباء كورونا شركات الطيران أعلنت شركة طيران "إيزي جيت"، عن بدئها محادثات مع النقابات حول إلغاء ما يصل إلى 1900 وظيفة في المملكة المتحدة، بما في ذلك أكثر من 700 طيار بعد الانهيار في قطاع السفر الجوي بسبب فيروس كورونا.

وقالت الشركة أيضاً إنها تبحث في إغلاق ثلاث من قواعدها في المملكة المتحدة - لندن ستانستد ولندن ساوثيند ونيوكاسل، على الرغم من أن المطارات ستظل جزءاً من شبكة خطوطها، بحسب ما أوردته شبكة سكاي نيوز.

إيزي جيت، كانت قد أعلنت الشهر الماضي أنها ألغت ما يصل إلى 4500 وظيفة، أو 30 في المئة من قوتها العاملة، نتيجة للوباء.

وكشفت الشركة، عن أنها بدأت مشاورات رسمية مع النقابتين العماليتين "بالبا" و"يونيت" بشأن الطيارين والطاقم في المملكة المتحدة ويبلغ تعداد هؤلاء 1900، وأردفت أنها ستسعى للعمل مع النقابتين في محاولة لتقليل فقدان الوظائف.

إيزي جيت وخفض الإنفاق

وأعلنت إيزي جيت، إنها اتخذت بالفعل "إجراءً حاسماً" لخفض الإنفاق منذ بدء الأزمة، لكنها واجهت سوقاً ضعيفة ولا يحتمل أن يعود الطلب إلى مستويات 2019 حتى عام 2023.

وقال الرئيس التنفيذي يوهان لوندغرين: "هذه مقترحات صعبة للغاية لتقديمها في وقت غير مسبوق وصعب بالنسبة إلى شركات الطيران والصناعة ككل".

وأضاف: "نحن نركز على فعل ما هو مناسب للشركة وصحتها ونجاحها على المدى الطويل حتى نتمكن من حماية الوظائف في المستقبل".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وتابع قائلاً: "لسوء الحظ، تعني بيئة الطلب المنخفض أننا بحاجة إلى عدد أقل من الطائرات ولدينا فرصة أقل للعمل من أجل موظفينا - نحن ملتزمون بالعمل بشكل بناء مع ممثلي موظفينا عبر الشبكة بهدف تقليل فقدان الوظائف إلى أقصى حد ممكن، هذه الاقتراحات لا تفكر في موظفينا في ستانستيد وساوثيند ونيوكاسل، الذين عملوا من دون كلل وملتزمون تماماً بتقديم خدمة رائعة لعملائنا".

وقالت نقابة الطيارين "بالبا"، إنها "مصدومة من حجم فقدان الوظائف المحتمل".

وأعلن الأمين العام  للنقابة بريان ستروتون: "يبدو أن هذا رد فعل مبالغ فيه، ولن تجد إيزي جيت، إمدادات من الطيارين الذين ينتظرون العودة عندما يتم التعافي خلال العامين المقبلين".

وأضاف إن النقابة "ستكافح من أجل إنقاذ كل وظيفة"، وكرّر دعوة الحكومة إلى التدخل لمساعدة قطاع الطيران - الذي كان من بين الأسوأ تضرراً من الإغلاق.

وتخطط شركة الخطوط الجوية البريطانية لإبعاد أكثر من 1000 طيار كجزء من خطة للاستغناء عن 12000 موظف زائدين عن الحاجة بينما تقوم رايان إير بإلغاء ما يصل إلى 3000 وظيفة.

المزيد من اقتصاد