Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

جودي دينش تخشى ألا تفتح مسارح بريطانيا أبوابها في حياتها

دعت الممثلة الحكومة إلى تقديم دعم مالي إضافي للقطاع

النجمة جودي دينش متوسطة ولي العهد الأمير تشارلز وزوجته كاميلا وإلى جانبهم الممثل دانيال كريغ (غيتي)  

قالت جودي دينش إنها ليست واثقة من أن المسارح ستفتح أبوابها مجدداً في حياتها.

معلوم أن حي المسارح في لندن المعروف بـ"ويست إيند" قد اضطر إلى الإغلاق بعدما منعت الحكومة التجمعات الكبيرة اعتباراً من 16 مارس (آذار) نتيجة لتفشي وباء كورونا، ومازال القطاع بانتظار الإعلان الرسمي عن تقديم مزيد من الدعم المالي.

وخلال مقابلة أجرتها معها "القناة 4"، قالت دينش إنها لا تعرف كيف ستتمكن الصناعة "من التعافي" ما لم تتدخل الحكومة. كما قالت "إنه شعور يائس، متى ستتمكن المسارح من فتح أبوبها مجدداً؟ ... حتماً، لا أعرف بدقة، لكنني متأكدة من أن ذلك لن يحدث في حياتي".

وتابعت دينش "أنا لا أقول إنه يجب إعطاء المسرح أولوية أكثر من أي قطاع آخر لكن الوضع سيكون خطيراً جداً. إن أثره سيكون خطيراً علينا جميعاً... إذا أقفلت المسارح الآن أبوابها وغرقت في الظلام، لا أعلم متى سنتمكن من استعادتها".

وكان رئيس الوزراء بوريس جونسون أعلن في مؤتمر صحافي عقده أخيراً أن المسارح والقاعات الموسيقية قد تفتح أبوابها مجدداً، لكن لن يُسمح بتقديم العروض الحية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

ولم يُشر جونسون حينها إلى ما إذا كان المزيد من الإجراءات سيُتخذ لدعم هذه الصناعة، لكن رئاسة الحكومة تفيد حالياً بأن ذلك وارد.

وقال ناطق رسمي باسم جونسون "نحن نتحاور مع قطاع الفنون، وندرس سوية طرقاً ربما استطعنا دعمه، بالإضافة إلى المساعدة المالية غير المسبوقة التي قدمناها للتو".

من جهته أقر المنتج المسرحي كاميرون ماكنتوش باعتقاده أن مسارح ويست إيند   لن تستقبل زوارها قبل السنة المقبلة. وكان الرجل المشهور بإنتاج عروض مثل       "البؤساء"، و"شبح الأوبرا" و"هامليتون"، قد حل ضيفاً في برنامج "مايكل بول شو" الذي يبثه راديو 2 التابع لـ"هيئة الإذاعة البريطانية" ( بي بي سي) يوم الأحد الماضي، وتكهن بأن عودة مسارح ويست إيند، و برودواي ستكون الأخيرة مقارنة مع معظم الدول الأخرى.

وقال ماكنتوش "يتطلب الأمر أشهراً طويلة لتحضير وتقديم العروض الضخمة كتلك التي نقوم بها".

© The Independent

المزيد من منوعات