Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

إصابات كورونا في الولايات المتحدة تقارب 2.4 مليون حالة

وكالة الأدوية الأوروبية توصي باستعمال عقار رمديسيفير ورئيس البرازيل يعتقد أنه أصيب بالفيروس

يواصل فيروس كورونا انتشاره في العالم الذي بدوره يحاول جاهداً إيجاد لقاح للوباء الذي سجّل حتى الآن أكثر من 9,500,200 إصابة. 

وأودى الوباء بـ483,872 شخصاً على الأقلّ حول العالم منذ ظهوره في الصين في ديسمبر (كانون الأوّل)، وفق تعداد أجرته وكالة فرانس برس استناداً إلى مصادر رسميّة الساعة 19,00 ت غ الخميس.

وسُجّلت رسميّاً أكثر من 9,500,200 إصابة في 196 بلداً ومنطقة منذ بدء تفشي الوباء. ولا تعكس الأرقام إلّا جزءاً من العدد الحقيقي للإصابات، إذ إنّ دولاً عدّة لا تجري فحوصاً لكشف الإصابة إلا لمن يستدعي وضعه دخول المستشفى. وبين هذه الحالات، أُعلن تعافي 4,699,300 شخص على الأقلّ.

ولا تزال الولايات المتحدة البلد الأكثر تضرراً من حيث عدد الوفيات والإصابات مع 122,238 وفاة من أصل 2,398,491 إصابة. وتعافى ما لا يقل عن 656,161 شخصاً.

وبعد الولايات المتحدة، الدول الأكثر تضرّراً من الوباء هي البرازيل بتسجيلها 53,830 وفاة من أصل 1,188,631إصابة، تليها بريطانيا مع 43,230 وفاة من أصل 307,980 إصابة، ثمّ إيطاليا مع 34,678 وفاة من أصل 239,706 إصابات، وفرنسا مع 29,752 وفاة من أصل 197,755 إصابة.

رقم قياسي في الإصابات الجديدة في أميركا وتكساس توقف رفع العزل

إلى ذلك، سجّلت الولايات المتحدة رقماً قياسياً جديداً في زيادة الإصابات ليوم واحد، مع ما لا يقل عن 39818 حالة، في وقت أوقف حاكم ولاية تكساس مؤقتاً إعادة فتح الولاية الخميس، مع تزايد الإصابات وأعداد المرضى الذين يتلقون العلاج في المستشفيات.

وشهدت الولاية واحدةً من أكبر القفزات في الحالات الجديدة، إذ أبلغت عن أكثر من 6000 إصابة في يوم واحد (الاثنين). وقال الحاكم غريغ أبوت، وهو جمهوري يقضي فترته الثانية في المنصب، في بيان، "هذا التوقّف المؤقت سيساعد ولايتنا على تطويق الانتشار حتى نتمكّن من دخول المرحلة التالية بفتح ولايتنا للأعمال بأمان".

وسجّلت تكساس أيضاً عدداً قياسياً في دخول المرضى المستشفيات لمدة 13 يوماً على التوالي. وأوقف أبوت إجراء العمليات الجراحية الاختيارية في مناطق هيوستون، ودالاس، وأوستن، وسان أنطونيو لتوفير أسرّة في المستشفيات.

وتأتي الأرقام المتزايدة في تكساس في إطار عودة لتفشي الفيروس على الصعيد الوطني في الولايات التي تجنّبت وطأة التفشي الأولى، أو تحرّكت مبكراً لرفع القيود المفروضة على السكان والشركات. وشهدت أيضاً ولايات ألاباما، وأريزونا، وكاليفورنيا، وفلوريدا، وأيداهو، ومسيسيبي، وميزوري، ونيفادا وأوكلاهوما، وساوث كارولينا، ووايومنغ، ارتفاعات قياسية هذا الأسبوع.

روسيا تسجّل أقل زيادة يومية منذ أواخر أبريل

أعلنت روسيا اليوم الجمعة تسجيل 6800 إصابة جديدة بفيروس كورونا، وهي أول زيادة يومية تقل عن مستوى سبعة آلاف حالة منذ أواخر أبريل (نيسان).

وبهذه الزيادة يرتفع عدد الحالات في البلاد إلى 620794 إصابة. وقال مركز إدارة أزمة كورونا إن 176 شخصاً توفوا بالفيروس في الـ24 ساعة الماضية، ممّا يرفع عدد الوفيات إلى 8781.

أكثر من 100 وفاة في إيران لليوم الثامن

في إيران، أظهرت الأرقام الصادرة عن وزارة الصحة الإيرانية اليوم الجمعة، أن عدد الوفيات في البلاد جراء كورونا خلال الـ24 ساعة الماضية تجاوز المئة، وذلك لليوم الثامن على التوالي، ممّا دفع بالعدد الإجمالي إلى 10239 حالة وفاة.

وقالت المتحدثة باسم الوزارة سيما سادات لاري، إن 109 أشخاص توفوا وسُجلت إصابة 2628 آخرين، ليرتفع إجمالي عدد المصابين بالفيروس إلى 217724، تعافى منهم 177852.

وجاءت الزيادة الحادة في عدد الإصابات والوفيات اليومية خلال الأسبوع الأخير بعد رفع تدريجي للقيود بدأ في منتصف أبريل (نيسان).

بولسونارو مصاب؟

في هذه الأثناء، قال رئيس البرازيل جايير بولسونارو الخميس إنه ربما أصيب بفيروس كورونا في وقت سابق، وإنه قد يخضع للفحص مرة أخرى، بعد أن جاءت نتائج فحوص سابقة سلبية قبل أسابيع.

وقال بولسونارو إن نتائج تحاليله جاءت سلبية مرتين لكنه خاض معركة مع المحاكم لمنع نشر نتائج فحوص المستشفى، الأمر الذي أثار تساؤلات بشأن إن كان أصيب بالمرض أم لا.

تصريح مقلق

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

 في تصريح "مقلق" قال المدير العام لمنظمة الصحة العالمية، تيدروس أدهانوم غيبريسوس، إنه من غير المؤكد أن يتمكن العلماء من التوصل إلى لقاح. وقال متحدثاً في مؤتمر عبر الفيديو من لجنة الصحة في البرلمان الأوروبي، إنه إذا أمكن إنتاج لقاح من هذا القبيل فيجب أن يكون متاحاً للجميع.

وأضاف "سيكون من الصعوبة بمكان القطع بأننا سنجد لقاحاً... لم نتوصل بعد للقاح لفيروس كورونا. ولذلك آمل عندما يُكتشَف أن يكون الأول". وأفاد بأن منظمة الصحة العالمية لديها بالفعل أكثر من 100 تركيبة مرشحة لأن تكون لقاحاً، ومنها واحدة في مرحلة متقدمة من التطوير.

وقال "نأمل أن يكون هناك لقاح، والتقديرات تشير إلى أننا ربما نتوصل إلى واحد خلال عام. وإذا تسارعت الجهود، فربما يكون الأمر أقل من ذلك، ولكن بشهرين. هذا ما يقوله العلماء".

من جانبها، أوصت وكالة الأدوية الأوروبية، الخميس، بالسماح بـ"تسويق مشروط" لعقار رمديسيفير المضاد للفيروسات لمعالجة المصابين بفيروس كورونا في الاتحاد الأوروبي.

وقالت الوكالة، التي تتخذ من أمستردام مقراً لها، في بيان، إن "رمديسيفير هو أول دواء ضد كوفيد-19 يوصى بالسماح باستعماله في الاتحاد الأوروبي"، مشيرة إلى أن هذه التوصية يجب أن تحظى بموافقة المفوضية الأوروبية.

كما أوضحت أن المفوضية "تتطلع إلى اتخاذ قرار للسماح بالتسويق المشروط لرمديسيفير خلال الأسبوع المقبل".

وتتعلق توصية الوكالة الأوروبية بعلاج البالغين والمراهقين بدءاً من 12 سنة، الذين يعانون من التهابات رئوية ويحتاجون إلى إنعاش بالأوكسجين.

لاغارد: تخطينا الأسوأ في أزمة كورونا

قالت رئيسة البنك المركزي الأوروبي كريستين لاغارد، إن منطقة اليورو "تخطّت على الأرجح" الأسوأ في الأزمة الاقتصادية الناجمة عن جائحة فيروس كوورنا، بينما حثّت السلطات على الاستعداد لموجة ثانية محتملة.

وقالت لاغارد خلال فعالية عبر الإنترنت، "تخطينا على الأرجح أسوأ نقطة وأقول ذلك مع بعض القلق بسبب أنه قد تكون هناك موجة ثانية شديدة بالطبع".

بريطانيا تستعد لتخفيف إجراءات الحجر الصحي للمسافرين

في بريطانيا، قال وزير البيئة جورج يوستيس إن بلاده تعمل على خطة لتخفيف إجراءات الحجر الصحي المفروضة على الآتين من الخارج من بعض الدول التي يعتبر خطر العدوى بفيروس كورونا فيها أقل.

وأضاف لتلفزيون هيئة الإذاعة البريطانية (بي.بي.سي)، "أعلم أن غرانت شابس وزير النقل يولي هذا الأمر اهتماماً كبيراً ليتسنى ربما البدء في تخفيف بعض شروط الحجر الصحي، التي نطبّقها، مع دول معينة يعدّ مستوى الخطر فيها منخفضاً". وتابع قائلاً "لا أعلم متى بالضبط. سيتم إعلان المزيد من المعلومات لكنني أعلم أنه أمر تعمل عليه الحكومة... أعلم أنه محل بحث".

وفي ظلّ موجة حر تجتاح أوروبا، غزت أعداد كبيرة من البريطانيين الشواطئ، ما دفع السلطات المحلية إلى استدعاء الشرطة لتفريقهم خوفاً من تفشي كورونا.

وفي مواجهة الحشود المتجمّعة على الشواطئ، أعلن مجلس مدينة بورنموث الساحلية في جنوب البلاد، أن ذلك "حدث كبير"، ما أدى إلى تدخل منسّق بين الشرطة وخدمات الإنقاذ. وفي بيان صحافي، استنكر المجلس البلدي الموقف "غير المسؤول" و"الصادم". وبحسب قوله، كان على السلطات المحلية تحرير أكثر من 500 مخالفة ركن سيارات في أمكنة ممنوعة، وسجّلت مخالفات قواعد منع التخييم، كما واجهت عنفاً كلامياً من بعض رواد الشواطئ. وجُمع أكثر من 33 طناً من النفايات على الساحل صباح الخميس.

وكتبت رئيسة مجلس المدينة فيكي سليد في البيان، "لسنا في وضع يسمح لنا باستقبال هذا العدد الكبير من الزوار في الوقت الراهن (...). يرجى عدم المجيء، لسنا مستعدين لاستقبالكم". ويوصي مسؤولو الصحة حالياً بإبقاء مسافة مترين بين الأشخص لمنع انتشار الفيروس الذي أودى بحياة أكثر من 43 ألف شخص في المملكة المتحدة، وهو أكبر عدد من الوفيات في أوروبا.

نقص المساعدات في اليمن

إلى ذلك، حذّرت منظمة الأمم المتحدة للطفولة "يونيسف" في تقرير اليوم الجمعة من أن النقص الكبير في المساعدات الإنسانية في اليمن على خلفية فيروس كورونا يهدّد أعداداً إضافية من الأطفال بالموت جرّاء سوء التغذية.

وجاء في التقرير أنّ ملايين الأطفال في اليمن يمكن أن يصبحوا على حافة المجاعة بسبب النقص الكبير في تمويل المساعدات الإنسانية في ظل جائحة كوفيد-19.

وأضاف أنّ القطاع الصحي المدمّر بسبب الحرب والبنية التحتية المتدهورة ينازعان للتغلب على الفيروس "ومن المرجح أن يتدهور إلى حد كبير" وضع الأطفال السيئ أصلاً.

13 إصابة جديدة في البر الصيني

 أعلنت لجنة الصحة الصينية، الجمعة 26 يونيو (حزيران)، تسجيل 13 إصابة جديدة بفيروس كورونا المستجد في البر الرئيس الخميس انخفاضاً عن 19 في اليوم السابق.

وقالت اللجنة الوطنية للصحة في بيان إن من بين هذه الإصابات، كانت 11 حالة في بكين بانخفاض عن 13 في اليوم السابق.

وحتى الخميس، بلغ عدد الإصابات المؤكدة بالفيروس في البر الرئيس  للصين في المجمل 83462 حالة.

أستراليا "ستلتزم بخطط تخفيف الحظر"

في أستراليا، قال رئيس الوزراء سكوت موريسون، اليوم الجمعة، إن بلاده ستلتزم بخطط زيادة تخفيف القيود التي فرضت بسبب فيروس كورونا، على الرغم من ارتفاع عدد الإصابات في ولاية فيكتوريا.

وقال موريسون خلال إفادة صحافية في العاصمة كانبيرا، "ستكون هناك موجات تفشٍ، وما يهم هو أن نواصل بناء قدراتنا للتعامل مع هذه الموجات".

ودفعت أستراليا بسيارات إسعاف، ومراكز فحص متنقلة في الولاية بعد تجدّد تفشي الفيروس.

30 مليار دولار لتسريع مواجهة كورونا

وأعلنت منظمة الصحة العالمية أن مبادرة دولية لتسريع عمليات تطوير وإنتاج فحوص "كوفيد-19" ولقاحاته وعلاجاته ستحتاج إلى أكثر من 30 مليار دولار خلال العام المقبل.

وأفادت المنظمة أثناء عرضها تفاصيل مبادرة "تسريع الوصول إلى أدوات كوفيد-19" الهادفة لحشد الموارد الدولية لاحتواء الوباء، والتي أطلقتها نهاية أبريل مع شركائها، أن "الخطط المقدمة اليوم تدعو إلى تمويل بقيمة 31,3 مليار دولار للفحوص والعلاجات واللقاحات". وأضافت أنه تم التعهّد بما قدره 3,4 مليار دولار من هذا المبلغ حتى الآن.

البعوض لا ينقل "كوفيد-19"

أظهرت دراسة نشرها المعهد الوطني الإيطالي للصحة الخميس، أن البعوض لا ينقل فيروس كورونا.

وكانت منظمة الصحة العالمية ذكرت من قبل أنه لا يوجد دليل على أن الوباء يمكن أن ينتقل عن طريق هذه الحشرات، القادرة على نقل الملاريا، و حمى الضنك، أو غيرها من الأمراض عند لدغ البشر.

والدراسة الأخيرة التي أجريت بالتعاون مع "معهد الطب الحيواني التجريبي في البندقية" (أزسفا)، أظهرت أن بعوض النمر الآسيوي أو البعوض الشائع لا ينقل "كوفيد-19". وأوضح المعهد في بيان، "أظهرت الاختبارات أن الفيروس الذي ينتقل إلى البعوض عن طريق حقنها بدم يحمل الوباء، لم يتكاثر"، لذلك من المستحيل أن تنقل الحشرات الفيروس من خلال لدغاتها.

وفيات الأطفال بكورونا "نادرة"

أكّدت دراسة أوروبية دولية أن وفيات الأطفال جراء فيروس كورونا نادرة جداً وتحدث لدى أقل من واحد في المئة من الحالات، إذ لا يشتدّ المرض لدى معظمهم.

وشاركت في هذه الدراسة الأوروبية الأولى التي تتناول الأطفال والمراهقين، والتي نشرت في مجلة "ذي لانسيت تشايلد أند أدوليسنت هلث" المتخصّصة، 82 مؤسسة صحية.

وأظهرت الدراسة التي قادها خبراء من بريطانيا والنمسا وإسبانيا، أنه من بين حوالى 600 طفل دون سن 18 سنةً أصيبوا بفيروس كورونا، كان ربعهم فقط يعاني من مشكلات صحية موجودة لديهم أصلاً. وهذه النسبة منخفضة مقارنةً بنسبة البالغين الذين يعانون من أمراض مصاحبة للوباء والذين شاركوا في دراسات سابقة، وفق المؤلفين.

ومن بين 582 مصاباً بالوباء شملتهم الدراسة الحالية، توفي أربعة فقط وجميعهم يبلغون أكثر من 10 سنوات، واثنان منهم يعانون أصلاً من مشكلات صحية.

وأصيبت نسبة صغيرة لكن لافتة بمرض خطير يتطلّب العلاج في العناية المركزة، بلغت 8 في المئة أو 48 حالة، علماً أن الدراسة لا تشمل الحالات الخفيفة التي لا تحتاج إلى مساعدة أو طبيب. وفي المقابل، أكثر من 90 طفلاً أو 16 في المئة لم تظهر عليهم أي أعراض.

وأشارت المجلة إلى أن معدل الوفيات الحقيقي لدى الأطفال من المرجح أن يكون أقل بكثير من ذلك الذي لوحظ في الدراسة، إذ أنها لم تشمل أولئك الذين لم تظهر عليهم أعراض.

المزيد من صحة