Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

الشرطة الإسرائيلية تقتل فلسطينيا بالرصاص في القدس

تصاعد التوتر مع سعي تل أبيب إلى المضي بخطة لبسط السيادة على مستوطنات يهودية وغور الأردن بالضفة الغربية

والدة الفلسطيني الذي قتل برصاص الشرطة الإسرائيلية وهي تبكيه وتعرض صورته على هاتفها المحمول (أ.ف.ب)

قال متحدث باسم الشرطة الإسرائيلية إن الشرطة قتلت فلسطينياً بالرصاص في البلدة القديمة بالقدس السبت 30 مايو (أيار) للاشتباه في أنه يحمل سلاحاً، لكن وسائل إعلام إسرائيلية ذكرت أنه تبين لاحقاً أنه كان أعزل.

وقال ميكي روزنفيلد المتحدث باسم الشرطة "رصدت وحدات الشرطة التي تباشر دورياتها هناك مشتبهاً فيه ومعه شيء مثير للريبة يبدو كأنه مسدس، طلبوا منه التوقف وبدأوا في مطاردته، وخلال الملاحقة فتح الضباط النار عليه"، وأضاف روزنفيلد أن المشتبه فيه فلسطيني من سكان القدس الشرقية.

ولم تؤكد الشرطة للصحافيين إن كان مسلحاً لكن القناة 13 الإخبارية الإسرائيلية قالت إنه لم يكن يحمل سلاحاً وربما كان يعاني من مشاكل عقلية.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

استنكار فلسطيني

واستنكر مسؤولون فلسطينيون ما حدث، وقال صائب عريقات أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية "جريمة اغتيال الشهيد إياد الحلاق من ذوي الاحتياجات الخاصة اليوم تضع على عاتق المجتمع الدولي رفع الحصانة عن إسرائيل وجرائمها المنظمة فوراً ومحاسبتها ووقف التعامل معها كدولة فوق القانون، ندعو المحكمة الجنائية الدولية إلى فتح التحقيق الجنائي من دون تأخير قبل إغراق فلسطين بجرائم لا حصر لها".

ترهيب المقدسيين

وقال أمين سر حركة فتح، إقليم القدس، شادي مطور إن مقتل الحلاق (32 سنة) "وهو من ذوي الاحتياجات الخاصة عند باب الأسباط صباح اليوم هو انعكاس للسياسة الممنهجة لترهيب المقدسيين ومحاولة تهجيرهم لصالح مخططات التهويد والأسرلة المحمومة"، أضاف "ما جرى أن جندياً مهووساً أطلق النار تجاه شاب من ذوي الاحتياجات الخاصة خُيّل له أنه كان يحمل جسماً مشبوهاً، ليتبين لاحقاً أنه لم يكن مسلحاً ولكن أُعدم بدم بار".

وقال حازم قاسم الناطق باسم حركة حماس "إعدام جيش الاحتلال مواطناً فلسطينياً من ذوي الاحتياجات الخاصة في القدس المحتلة، يؤكد إجرام قادة الاحتلال وساديتهم".

بسط السيادة

وتصاعد التوتر في الأسابيع الأخيرة مع قول إسرائيل إنها تأمل في المضي قدماً في خطة لبسط السيادة على مستوطنات يهودية وغور الأردن في الضفة الغربية، وهي أراض يريدها الفلسطينيون ضمن دولة مستقلة، وحذر الفلسطينيون والأمم المتحدة ودول عربية وأوروبية من تلك الخطوة، وأعلنوا إنهاء التعاون الأمني مع إسرائيل والولايات المتحدة احتجاجاً.

وأمس الجمعة، أطلق جنود الاحتلال النار على فلسطيني سقط قتيلاً بعدما حاول دهسهم بسيارة في الضفة الغربية، بحسب بيان للجيش الإسرائيلي.

المزيد من الشرق الأوسط