Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ترمب ينهي علاقة الولايات المتحدة بمنظمة الصحة العالمية

الرئيس الأميركي يعيد توجيه تمويل بلاده إلى "حاجات أخرى ملحة" ومؤتمر أممي لـ"عالم ما بعد كورونا" و16 مليون طفل مهددون بالفقر في أميركا اللاتينية

بعد أسابيع من تبادل الاتهامات وتوجيه انتقادات لاذعة إليها بالانحياز إلى الصين في أزمة وباء كورونا، الذي يضرب الأرض منذ شهور، أعلن الرئيس الأميركي دونالد ترمب، اليوم الجمعة، إنهاء علاقة بلاده بمنظمة الصحة العالمية.

وبرر ترمب قراره، أمام الصحافيين في البيت الأبيض، قائلاً "لأنهم فشلوا في القيام بالإصلاحات اللازمة والمطلوبة، نحن ننهي اليوم علاقتنا بمنظمة الصحة العالمية، ونعيد توجيه هذه الأموال إلى حاجات أخرى مُلحة في مجال الصحة العامة بالعالم".

إلى ذلك وضمن محاولات التنسيق الدولي الغائب منذ أن قسّم فيروس كورونا العالم إلى جزر معزولة، نظّمت الأمم المتحدة مؤتمراً واسعاً انعقد عبر الفيديو، ضمّ 50 دولة غابت عنها الولايات المتحدة والصين وروسيا، طالب فيه المجتمعون بمزيد من الصلابة والتعاون الاقتصادي، للحدّ من تأثيرات ما بعد زوال الوباء.

أما في أميركا اللاتينية، البؤرة الجديدة للفيروس، فقد حذرت اليونيسف ومنظمة "انقذوا الأطفال"، من أن 16 مليون طفل إضافي سينتهي بهم العام الحالي فقراء في أميركا اللاتينية ومنطقة الكاريبي إذا لم يتم اتخاذ إجراءات استثنائية لاحتواء تأثير الأزمة فيهم.

ويستمر انتشار الفيروس في البرازيل بتسجيل أرقام قياسية في عدد الإصابات اليومية، إذ سجلت الدولة اللاتينية 26417 حالة إصابة جديدة ليصل العدد الإجمالي إلى 438238 حالة. وبهذا تغدو البرازيل في الموقع الثاني بعد الولايات المتحدة الأميركيّة لناحية أعلى عدد للإصابات المؤكدة.

 

 

أما البؤرة الأولى، فقد استمرت في تسجيل أرقامها القياسية على الصعد كلها، خصوصاً الاقتصادية، إذ تشهد فقداناً للوظائف بشكل لم يحدث منذ أزمة الكساد الكبير في عشرينيات القرن الماضي. وأظهرت بيانات جديدة أن أكبر اقتصاد في العالم انكمش بنسبة خمسة في المئة في الربع الأول جراء الفيروس والقيود الصحية التي فُرضت نتيجة له، ما رفع نسبة طالبي إعانة البطالة في أميركا إلى 40 مليوناً.

 

إليكم تغطيتنا للتطورات المتعلقة بفيروس كورونا عندما حدثت.

المزيد من دوليات