Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ترمب يهاجم "فوكس نيوز" لأنها "لا تقوم بشيء للمساعدة'' في إعادة انتخابه

ترمب: "هناك بعض القاذورات الحقيقية المرمية في أرجاء الشبكة كافة"

شعار محطة فوكس نيوز الأميركية (غيتي) 

قام دونالد ترمب بتصعيد حدة نزاعه المستمر منذ أشهر مع شبكة "فوكس نيوز" عندما ادعى يوم الخميس أنها "لا تفعل أي شيء من أجل المساعدة" في إعادة انتخابه في نوفمبر (تشرين الثاني).

جاء ذلك استمراراً لانتقاداته الأخيرة لشبكة "فوكس" بينما راح يمتدح شبكات إخبارية محافظة أخرى.

وذكر ترمب في تغريدة نشرها خلال رحلته إلى ميشيغان، أن الشبكة مليئة بـ "القاذورات"، بما في ذلك شخصيات مثل نيل كافوتو وخوان ويليامز وريتشارد غودستاين.

وقال "سيخالفني كثيرون الرأي، لكن فوكس نيوز لا تفعل شيئاً من أجل مساعدة الجمهوريين، ومساعدتي، على إعادة انتخابنا في الثالث من نوفمبر... من المؤكد أن فوكس تضم بعض الأشخاص الرائعين حقاً، ولكن توجد أيضاً بعض "القاذورات" الحقيقية المرمية في أرجاء الشبكة كافة".

وانتقد مقدمو البرامج، مثل السيد كافوتو، ترويج السيد ترمب لدواء هيدروكسي كلوروكين واستعماله له، حيث يقول الرئيس إنه كان يتناوله خلال الأسبوعين الماضيين.

وردّ السيد ترمب على السيد كافوتو في وقت سابق من هذا الأسبوع، واصفاً إياه بالأحمق، ومعرباً عن أسفه لخسارة الرئيس السابق لشبكة "فوكس" روجر آيلز، الذي طُرد من منصبه إثر فضيحة تحرش جنسي قبل ثلاث سنوات.

وقال عبر "تويتر"، "نحن نفتقد روجر آيلز العظيم... يوجد الكثير من الأشخاص المناهضين لترمب، أكثر من أي وقت مضى. يبحثون عن منبر جديد!".

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

يذكر أن السيد ترمب قد أطلق وابلاً من التغريدات المنتقدة التي ادعى فيها أنه لم يكن يحترم إدارة الشبكة التي بقيت تحاول الحفاظ على اللباقة السياسية.

وقال "تمت تغذية عقولهم بمحاور حديث الديمقراطيين، وهم يرددونها من دون البحث فيها. لقد نسوا موضوع الأخبار الكاذبة".

وفي مسعاه لزيادة الضغط على الشبكة، يقوم السيد ترمب بتشجيع شبكات محافظة بديلة بشكل كبير، مثل شبكة "ون أميركا نيوز"، المنافسة بصورة مباشرة لشبكة "فوكس نيوز".

وقال الرئيس في أبريل (نيسان)، "إن مشاهد فوكس نيوز ظهيرة عطلة نهاية الأسبوع هي مضيعة حقيقية للوقت. يوجد لدينا الآن بعض البدائل الرائعة مثل شبكة ون أميركا نيوز".

إن افتراض الرئيس بأنه يتوجب على الشبكة أن تبذل جهداً علانية لإعادة تنصيبه يعد بالنسبة للكثيرين متناغماً مع تصور أن "فوكس" تدعمه وتعارض الديمقراطيين بشكل علني، على الرغم من أن شعارها الذي كانت تتبناه لغاية عام 2017  هو (أنها محطة) "مُنصِفة ومتوازنة".

© The Independent

المزيد من دوليات