Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

ميزة اجتماعات الفيديو تطرق أبواب "واتساب"

توقعات بأن يقل الإقبال على هذه التطبيقات بعد عودة الحياة لطبيعتها

الحجر المنزلي جعل من تطبيقات محادثات الفيديو الأكثر استخداماً (رويترز)

مع تفشي وباء كورونا حول العالم، نشطت بشكل كبير تطبيقات محادثات الفيديو، بخاصة تلك التي تتيح ميزة غرف للتواصل المرئي، على سبيل المثال تطبيق "ZOOM"، الذي حصل على حصة الأسد من المستخدمين بأكثر من 300 مليون حول العالم.

وتشير بعض الإحصائيات إلى أن القيمة السوقية للشركة المالكة للتطبيق وصلت لأكثر من 49 مليار دولار، وهي أعلى من قيمة أكبر 7 شركات طيران حول العالم.

إن كنت لا تعرف شركة "ZOOM"، فإن فكرة برنامجها بسيطة جداً، وهي إمكانية عقد اجتماع عمل أو عائلي من خلال الفيديو، حيث تقوم بعمل غرفة اجتماع وتشارك رابط الغرفة مع أي شخص في أي برنامج، على سبيل المثال تستطيع إرسال الرابط من خلال البريد الإلكتروني أو تطبيق "واتساب" أو حتى "تويتر"، ويعطيك البرنامج 40 دقيقة فقط في النسخة المجانية، ويجب عليك دفع مبلغ إضافي في حال رغبت بزيادة المدة لأكثر من ذلك.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

نجاح شركة "ZOOM" أغرى العديد من الشركات حول العالم بالمنافسة والدخول لهذا المجال، وكانت البداية من خلال تطبيق "سكايبي"، الذي أضاف ميزة مشابهة، وأصبح بإمكان المستخدم إرسال رابط للاجتماع من خلال التطبيق. بعد ذلك دخلت شركة غوغل بقوة إلى المجال، وجعلت تطبيقها متاحاً لجميع المستخدمين مجاناً بعد أن كان متاحاً بشكل مدفوع في الأيام السابقة.

ومن المعلوم أن شركة "فيسبوك" دائماً ما تسعى إلى إطلاق مميزات مشابهة داخل منصتها، وتوفير بيئة متكاملة. وأعلنت عن ميزة جديدة في تطبيق "واتساب"، مرتبطة بشكل كامل بتطبيق المحادثات الخاص بـ"فيسبوك".

فكرة هذه الميزة أنه سيتمكن المستخدمون من خلال خدمة "Room" من عمل غرف للتواصل المرئي من خلال "واتساب"، وإرسال الرابط لجميع المستخدمين بالتطبيق بشكل أسهل وأسرع من جميع التطبيقات، حيث إن التطبيقات المنافسة تتطلب منك الذهاب إلى التطبيق والدخول عليه وعمل غرفة للتواصل المرئي وبعدها مشاركة الرابط مع المستخدمين في "واتساب".

الملاحظ في الفترة الحالية هو اعتماد المستخدمين على هذه التطبيقات للتواصل والاجتماعات بسبب كورونا، ولكن يتوقع بعد انتهاء الأزمة أن يقل الإقبال عليها إلى النصف أو أقل، والسبب أن المستخدمين حالياً يتواصلون فيما بينهم أو حتى يحضرون الحصص الدراسية من خلال هذه التطبيقات، ولكن بعد عودة الحياة لوضعها الطبيعي يتوقع أن تفقد ميزتها نسبياً، في الأقل في الجوانب الدراسية أو العائلية، ولكن قد يكون لها حضور كبير في الجانب العملي.

المزيد من تكنولوجيا