Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

حاكم نيويورك لن يتسرع في إنهاء الإغلاق

آندرو كومو يرى أن "الوقت ليس مناسباً للتصرف بغباء. وسيموت مزيد من الناس إذا لم نكن أذكياء"

ساحة تايم سكوير وسط نيويورك مقفرة بسبب كورونا رغم دعوات البيت الأبيض لرفع الإغلاق تدريجيا (رويترز)

يؤكّد حاكم نيويورك آندرو كومو أن الولاية لن تتسرّع في إعادة الفتح، وسيجري ذلك استناداً إلى الحقائق وحدها، وليس الضغط السياسي. وفي مؤتمره الصحافي اليومي المتعلّق بوباء كورونا، ذكر كومو إنه "إذا اتّخذنا خطوة سيّئة، فمن شأنها أن تعرقل عملنا... بكلّ صراحة، إنّ الوقت ليس مناسباً للتصرّف بغباء. إنها فترة، لا أعرف كيف أقول ذلك بطريقة مختلفة، سيموت مزيد من الناس خلالها إذا لم نكن أذكياء".
وناشد الحاكم المسؤولين المحليّين ألا يتّخذوا قراراتٍ لتخفيف قيود الإغلاق على أساس الضغط السياسي. وفي المقابل، أشار إلى أن المعدّل اليومي للوفيات في الولاية "يبدو أنه في انخفاضٍ طفيف"، إذ سُجّل 474 وفاة الثلاثاء الماضي، ثمانٍ وعشرون منها في دور رعاية المسنّين.

وكذلك استمر إجمالي حالات الإدخال إلى المستشفيات في ولاية نيويورك بالتراجع، لكن كومو اعتبر أنه "إذا كنّا متهوّرين اليوم، فإن هذا الرقم سيرتفع". وأعلن الحاكم أن عدد اختبارات المرض على مستوى الولاية سيتضاعف، محدّداً هدفاً طموحاً لها يصل إلى 40 ألف اختبار يوميّاً، ما يجعل جميع المختبرات والآلات تعمل في أقصى طاقتها.

وبالتزامن مع ولايتي نيوجيرسي وكونيتيكت، سيجري تشكيل "جيش تعقّب للولايات الثلاث" Tristate Tracing Army وتقع كلها على الشاطئ الشرقي للولايات المتحدة. سيعمل "الجيش" على تتّبع الأشخاص الذين تكون نتائج اختبارهم إيجابية، والعمل على إبلاغ جميع الذين اتّصلوا بهم، إضافة إلى العمل على عزلهم.

وقد تطوّع الملياردير مايك بلومبرغ الذي سبق له شغل منصب عمدة مدينة نيويورك، من أجل المساعدة في تطوير برنامج تتبّع الاتّصال، الذي سيُدار مع شركاء آخرين كجامعة الأبحاث "جونز هوبكنز"، ومنظّمة "فايتال استراتيجيز"Vital Strategies التي تُعنى بالصحّة العامّة حول العالم.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأوضح كومو أنه عبر اتّباع نهج التعاون بين الولايات الثلاث، يأمل المسؤولون في إزالة الفواصل بين الصلاحيّات الحكومية [داخل كل ولاية على حِدة] بهدف أن تعمل الولايات الثلاث معاً بشكل فعّال، في تعقّب الأشخاص الذين يعيشون ويعملون ضمن أنحاء مختلفة من تلك المنطقة.

وأكّد حاكم نيويورك أن البرنامج سيعتمد على حوالى 35 ألف طالب يدرسون مناهج متصلة في "جامعة مدينة نيويورك" و"جامعة ولاية نيويورك"، للعمل كمتّتبعين [للمُصابين].
وفي إشارةٍ إلى اجتماعه في البيت الأبيض مع الرئيس الأميركي دونالد ترمب يوم الثلاثاء الفائت، ذكر كومو إن الخلافات السياسية وُضعت جانباً في الاجتماع الذي جاء "مثمراً". وأضاف، "لأنه من يهتمّ [بالخلافات السياسيّة] حقّا؟ أنجِز المهمّة. أنا لا يهمّني إذا كنت تحبّه أو هو يحبّك. نحن لا نعقد زواجاً محتملاً".
وخلال الاجتماع، كرّر حاكم ولاية نيويورك توجيه الدعوة إلى جميع الحكّام بضرورة الحصول على تمويل إغاثي من الحكومة الفيدرالية لولاياتهم، من أجل الحفاظ على خدماتٍ مثل الشرطة والإطفاء والمدارس، لكنه اعتبر أيضاً أنه يجب على الكونغرس تضمين ذلك في تشريعات تصدر عنه.
ونقل كومو عن الرئيس دونالد ترمب موافقته على التنازل عن حصة تدفعها نيويورك في تكاليف الاستجابة لفيروس كورونا مع "الوكالة الفيدرالية لإدارة الطوارئ". وفي العادة، يجري تقاسم التكاليف بـ45 في المئة من الوكالة، في مقابل 25 في المئة تدفعها الولاية المتضرّرة من حالة الطوارئ المفروضة نتيجة الوباء.
وحتى يوم الأربعاء الماضي، سجلت ولاية نيويورك حوالى 251690 إصابة مؤكّدة بعدوى "كوفيد 19"، وتأكّدت وفاة 14828 شخصاً بأثر من تلك العدوى.

© The Independent

المزيد من دوليات