Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

البورصة المصرية تربح 177 مليون دولار في أسبوع

المؤشرات الرئيسة شهدت تبايناً وخبراء: الشركات ستبدأ تقييم آثار كورونا مايو المقبل

لا تزال البورصة المصرية في مرحلة من التخبط بسبب تداعيات كورونا (أ.ف.ب)

علي مدار 5 جلسات سجلت البورصة المصرية أرباحاً قدرها 2.8 مليار جنيه (نحو 177 مليون دولار أميركي) وذلك خلال تعاملات الأسبوع المنتهي اليوم الخميس، ليغلق رأس المال السوقي للأسهم المقيدة بسوق داخل المقصورة عند 554.3 مليار جنيه (نحو 35.1 مليار دولار)، مقابل 551.5 مليار جنيه (نحو 34.9 مليار دولار) في نهاية الأسبوع الماضي.

وقال وائل النحاس، المتخصص في أسواق المال المصرية، إن المؤشرات الرئيسة للبورصة شهدت تبايناً، حيث تراجع مؤشر السوق الرئيس "إيجي إكس 30" بنسبة 1.6 في المئة ليغلق عند 10155 نقطة، مقابل 10322 نقطة بنهاية الأسبوع الماضي.

وأضاف لـ"اندبندنت عربية" أن "البورصة لا تزال متأثرة بالزخم المحاط بها من اعتبار بعض المستثمرين القدامى أن الخسائر متتالية، بينما يرى مستثمرون جدد أنها فرصة لاقتناص أسهم بأسعار منخفضة"، مؤكداً أن "هناك عدداً كبيراً من الأسهم شهد انخفاضاً لا يقل عن 70 في المئة من قيمته خلال الشهر الماضي، وقد يرى البعض أنها فرصة مواتية للشراء".
من ناحية أخرى، قررت إدارة البورصة المصرية أن يكون الأحد المقبل 19 أبريل (نيسان) إجازة رسمية بمناسبة عيد القيامة، وأن يكون الاثنين 20 أبريل إجازة رسمية بمناسبة عيد شم النسيم، على أن يُستأنف العمل بالبورصة في اليوم التالي.
 
تباين المؤشرات

وخلال اليوم الخميس، تباينت مؤشرات البورصة بختام تعاملات آخر جلسات الأسبوع، وفقد رأس المال السوقي نحو 4 مليارات جنيه (254 مليون دولار) ليغلق عند مستوى 554.3 مليار جنيه (نحو 35.1 مليار دولار)، مقابل 558.3 مليار جنيه  (نحو 34.5 مليار دولار) أمس الأربعاء.

وانخفض مؤشر "إيجي إكس 30" بنسبة 1.81 في المئة، ليغلق عند مستوى 10154.64 نقطة في العمق، وارتفع مؤشر "إيجى إكس 70" بنسبة 0.50 في المئة ليغلق عند مستوى 1097.32 نقطة، بينما تراجع مؤشر "إيجى إكس 100" بمعدل 0.47 في المئة، ليغلق عند مستوى 1084.03 نقطة.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وقال هاني توفيق، الرئيس السابق للجمعية المصرية للاستثمار غير المباشر، إن "بورصة مصر مثل باقي البورصات العالمية لا تزال في مرحلة التخبط في ظل استمرار حالة عدم اليقين". وأضاف أن التداعيات والآثار السلبية الناتجة عن فيروس كورونا ستظهر خلال النصف الأول من مايو (أيار) المقبل.

وأوضح "في تلك الفترة ستكون بدأت الشركات سواء العالمية أو المحلية في إجراء تقييم لأوضاعها المالية والاقتصادية، وتُحدد نسبة أرباحها أو خسائرها"، مؤكداً أن تلك هي مرحلة التقييم فقط، أما الآثار المنعكسة على القوائم المالية لتلك الشركات ستظهر وتتضح أكثر في الفترة من أغسطس (آب) إلى أكتوبر (تشرين الأول) المقبلين.

المزيد من اقتصاد