Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

أوباما يعلن دعم بايدن في السباق إلى البيت الأبيض

سيشكل ذلك دفعاً قوياً نظراً إلى شعبية الرئيس السابق بين الديمقراطيين

بايدن وأوباما يلوحان لمناصريهما في شيكاغو ليلة إعلان فوزهما بالانتخابات الرئاسية في عام 2008 (رويترز)

أعلن الرئيس الأميركي السابق باراك أوباما اليوم الثلاثاء، دعمه نائبه السابق، المرشح الديمقراطي للرئاسة جو بايدن في السباق إلى البيت الأبيض، وذلك في تسجيل مصوّر بُث على مواقع التواصل الاجتماعي.
وسيشكل دعم الرئيس الأميركي السابق الذي لا يزال يحظى بشعبية كبيرة في أوساط الديمقراطيين، دفعاً قوياً لجو بايدن (77 سنة)، الذي يتعيّن عليه جمع شمل الحزب بعد انسحاب خصمه برني ساندرز من المنافسة للإطاحة بالرئيس الحالي دونالد ترمب، مرشح الحزب الجمهوري في الانتخابات الرئاسية المقبلة المزمع إجراؤها في 3 نوفمبر (تشرين الثاني) 2020.

"شخص علّمته الحياة"

وقال أوباما إن "جو يتمتع بالشخصية والخبرة ليقودنا خلال إحدى أحلك أوقاتنا".

وأضاف "أعتقد أن لدى جو كل الصفات التي نصبو إليها لدى رئيس في وقتنا الراهن"، ووصف اختياره بايدن لمنصب نائب الرئيس عام 2008 بأنه "أحد أفضل القرارات التي اتخذتها على الإطلاق".

وتحدث عن معاناة العائلات المنكوبة من جراء جائحة كورونا المستجد قبل أن يعلن دعمه بايدن، الذي وصفه بأنه "شخص علّمته الحياة التصميم والإصرار، وكيف يقف على قدميه بعد كبوته"، متطرقاً إلى المآسي العائلية التي قلبت حياة بايدن رأساً على عقب.

وقال "لهذا السبب طلبت منه تنفيذ" خطة التعافي الاقتصادي الكبيرة التي اعتمدت في عام 2009، و"أنقذت ملايين الوظائف وسمحت للناس بالتعافي، لأن جو يعمل على تحقيق نتائج".

وقال "ساعدني جو في إدارة إنفلونزا إاتش1 أن1، وفي منع تحول وباء إيبولا إلى جائحة كتلك التي نشهدها اليوم".

وأضاف "بالنسبة لأولئك الذين يحبون هذا البلد فقد حان الوقت لكي نكافح من أجل ما نؤمن به".

وقال الرئيس الأميركي السابق "إننا بحاجة في الوقت الحالي إلى أميركيين يتسمون بحسن النوايا ليتحدوا في صحوة عظيمة ضد سياسة اتسمت في كثير من الأحيان بالفساد والإهمال والتربح والتضليل والجهل والخسة. لتغيير ذلك، نحتاج إلى أميركيين من جميع الأطياف السياسية للمشاركة في سياساتنا وحياتنا العامة كما لم يحدث من قبل".

سياسة التكتم

واعتمد أوباما سياسة التكتم منذ مغادرته البيت الأبيض في يناير (كانون الثاني) 2017، وانتظر اتضاح النصر المبين لجو بايدن في الانتخابات التمهيدية للحزب الديمقراطي وإعلان برني ساندرز أحد أبرز وجوه اليسار انسحابه، قبل الإدلاء بموقفه.
ولدى إعلان ترشحه في أبريل (نيسان) 2019، أكد بايدن أنه "طلب إلى الرئيس أوباما" عدم دعمه في السباق لنيل ترشيح الديمقراطيين للانتخابات الرئاسية. وفي الواقع، لم يكن الرئيس السابق ينوي على الأرجح التدخل في الانتخابات التمهيدية قبل أن تفرز فائزاً.



حتى يونيو

وفي عام 2016، انتظر أوباما فوز هيلاري كلينتون على ساندرز في يونيو (حزيران) لإعلان وقوفه إلى جانب المرشحة التي هزمها ترمب.
وبقي بايدن على مدى ثماني سنوات الذراع اليمنى لباراك أوباما في البيت الأبيض (2009 - 2017) ودأب على التذكير خلال حملته الانتخابية بالعلاقات الطيبة بينهما، وهي نقطة قوة أساسية لاستمالة الناخبين الديمقراطيين.

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)


مفتاح الفوز


وكان باراك أوباما خرج عن صمته في موقف علني نادر في نوفمبر (تشرين الثاني) الفائت، حين أكد أمام مانحين ديمقراطيين أن مفتاح الفوز في المعركة الانتخابية هو لدى قوى الوسط.
وقال إن الأميركيين لا يؤمنون بـ"ضرورة تدمير النظام بالكامل والانطلاق من جديد"، لافتاً إلى أن الولايات المتحدة ليست بلداً "ثورياً".
وعلى الرغم من أنه لم يسمّ أحداً في هذه التصريحات، لكن كثيرين وجدوا فيها تلميحاً إلى برني ساندرز الذي يدعو إلى "ثورة" سياسية.
ويُتوقع الإعلان رسمياً عن ترشيح جو بايدن بعد فوزه للانتخابات الرئاسية خلال مؤتمر الحزب الديمقراطي في 17 أغسطس (آب) المقبل.
يُذكر أن الحملة الانتخابية الأميركية عُلِّقت عملياً منذ شهر بسبب وباء كوفيد - 19 الذي وضع حداً لكل اللقاءات الانتخابية والتجمعات العامة. ويبقى ترمب حاضراً بقوة خلال الأزمة غير أن أثرها لا يزال غير معروف على الواقع الانتخابي.

المزيد من دوليات