Sorry, you need to enable JavaScript to visit this website.

تجربة مع الرقم 111 في مجابهة كورونا

أكد وزير الصحة البريطاني مات هانكوك أن الإمدادات الغذائية ستستمر في البلاد حتى في "أسوأ الحالات"

أشخاص يرتدون أقنعة واقية للوجه أثناء سيرهم في وسط لندن (أ.ف.ب)

انغمس البريطانيون في مواجهة وباء فيروس كورونا هذا الأسبوع، مع ازدياد عدد الحالات المؤكدة في المملكة المتحدة، من ضمنهم وزيرة الصحة نادين دوريس.

واتخذت السلطات الصحية سلسلة من الإجراءات، ووجهت مجموعة من التعليمات وحثت المواطنين على اتباعها.

فما الذي عليك أن تفعله، في حال شعرت بأنك مصاب بالفيروس؟

بحسب التوجيهات الصحية، فإنه لا ينبغي عليك التوجه إلى المستشفى، أو إلى عيادة الطبيب المحلي، وإنما الخطوة المطلوب اتخاذها على الفور هي الاتصال برقم هاتف خدمة الصحة الوطنية 111 للحصول على المشورة، إذا كنت تعاني من أحد أعراض فيروس كورونا، مثل الحمى أو السعال الجاف. أما إذا كنت تعاني من سيلان الأنف والعطس، فمن الأرجح أن تكون نزلة برد خصوصا وأن هذه الأعراض نادراً ما ترتبط بالفيروس. وتنصح السلطات بعدم استدعاء سيارة إسعاف أو الذهاب إلى المستشفى ما لم تشعر بمرض خطير.

وبناء على هذه التعليمات، فقد تسنى لي أن أطبقها على نفسي بعدما شعرت بتعب بسيط وسعال.

لذلك قررت الاتصال بـ 111 للتأكد. وخلال المكالمة، سُئلت بعض الأسئلة من أجل مساعدتهم على معرفة ما إذا كانت الأعراض الخاصة بي ترتبط بالفيروس. ومن الأسئلة التي وجهوها أيضا: هل أعاني من الحمى، وما هو نوع السعال، كما سألوا عما إذا كنت خارج البلد خلال الـ 14 يوماً الماضية، أو إذا زرت الدول التي شهدت عددا كبيرا من الحالات والوفيات. وبعد حديثي معهم، خلصوا إلى أنني لست مصابة بالفيروس، ونبهوني لكي أكون على حذر.

يأتي ذلك في الوقت الذي حذرت فيه وزارة الخارجية البريطانيين من السفر الى العديد من الدول، من ضمنها إيطاليا، التي تشهد إنتشاراً هو الأوسع في أوروبا. 

اقرأ المزيد

يحتوي هذا القسم على المقلات ذات صلة, الموضوعة في (Related Nodes field)

وأكد وزير الصحة مات هانكوك للنواب أن الإمدادات الغذائية ستستمر في البلاد حتى في "أسوأ الحالات".

وهناك مجموعة من المعلومات الرسمية وغير الرسمية التي تخبر الناس بما يجب عليهم فعله لردع الوباء.

كيف تستعد؟

نصحت الحكومة مواكبة تفشي الفيروس بالحصول على المعلومات من مصادر موثوقة، مثل الهيئات الرسمية بما في ذلك وزارة الصحة والرعاية الاجتماعية.

وهناك كميات هائلة من المعلومات الخاطئة حول فيروس كورونا من وسائل التواصل الاجتماعي غير الموثوقة. "الأخبار المزيفة"، كما سمتها منظمة الصحة العالمية، تتراوح بين نظريات المؤامرة التي تروي إن الفيروس قد صُمم من قبل علماء صينيين أو أمريكيين (اعتماداً على نظرتك الجيوسياسية) ونصائح مضللة حول تجنب العدوى.

والنصيحة التي أقرتها السلطات الطبية هي تقليل فرصة الإصابة بالمرض عن طريق غسل اليدين بشكل متكرر لمدة 20 ثانية على الأقل وتجنب لمس العينين والأنف والفم.

ووفقاً للخدمة الصحية الوطنية، يجب على الجميع الاستعداد لعزل ذاتي محتمل في المنزل لمدة تصل إلى أسبوعين في حالة الإصابة بالفيروس، ولكن أعراض الجهاز التنفسي الخفيفة لا تتطلب العلاج في المستشفى.

وأضافت أنه يجب على أي شخص يدير شركة، ولو كانت شركة صغيرة، أن يتأكد من استعداد شركته لمواجهة الفيروس بين الموظفين.

الغذاء والدواء

وحثت وزارة الصحة الأسر على تخزين ما يكفي من الضروريات كافية لبضعة أسابيع، دون أن يعني ذلك "الهجوم" على محلات السوبر ماركت.

وذكرت جينيفر كول، أكاديمية متخصصة بالمرونة (Resilience) في جامعة رويال هولواي في لندن، إن سلاسل الإمداد بالسوبر ماركت هي أكثر مقاومة للأزمات مما يدرك معظم الناس، رغم أنه قد يكون هناك نقص مؤقت في عناصر معينة. ولسبب ما، غالبًا ما يكون ورق التواليت هو المنتج الذي يتم بيعه أولاً عندما يخشى الناس حدوث أزمة وشيكة.

 السفر

لا يمكن للخبراء تقديم النصيحة الشاملة حول موضوع السفر، لأن مخاطر ومكافآت رحلة معينة ستختلف كثيراً مع الظروف الفردية. بالرغم من ذلك، ألغت الكثير من الخطوط رحلاتها الى بعض الدول التي انتشر فيها الوباء.

المزيد من صحة