جيفري إبستين
قبل أكثر من ربع قرن، تعرض آخر عمل لستانلي كوبريك لانتقادات لاذعة من الجمهور والنقاد على حد سواء. فما الذي يدفع جيلاً جديداً اليوم إلى الهوس بهذا العمل الوداعي الغامض، وبالرسائل التي يعتقد أنه يخفيها بين مشاهده؟