تحقيقات ومطولات حرف دمشق العتيقة… آخر الحراس يقاتلون بصمت غادرتها مساء لكنني شعرت بأنها بقيت تمشي معي ففي حقيبتي لم أحمل تذكارات، بل أصواتاً كرنين مطرقة ورائحة خشب وخيط منسوج بعناية الحرف اليدوية في مصر تبحث عن فرص جديدة للنهوض