على مدى العامين الماضيين منعت قلة من المحامين والقضاة والسياسيين والموظفين الحكوميين الصحافة البريطانية من كشف خرق خطير لبيانات وزارة الدفاع عرض آلاف الأرواح للخطر، وعلى رغم تبرير هذا التعتيم بـ "المصلحة الوطنية" فإن ما جرى يثير الغضب بحق
على مدى العامين الماضيين منعت قلة من المحامين والقضاة والسياسيين والموظفين الحكوميين الصحافة البريطانية من كشف خرق خطير لبيانات وزارة الدفاع عرض آلاف الأرواح للخطر، وعلى رغم تبرير هذا التعتيم بـ "المصلحة الوطنية" فإن ما جرى يثير الغضب بحق